هذه الصفحة الفئة الأولى من المسار الثاني. المسار الأول عرّفك على ماذا تتداول وبكم؛ وهذه الفئة تبدأ في كيف تقرأ الشارت. وتليها فئة المتقدم ثم فئة الاحترافي.
والقاعدة فيها واحدة: لكل أداة مَن وضعها ومتى، حيث يُعرف ذلك، وما يوجد من أدلّة منشورة عنها — تأييداً أو نفياً. وحيث لا دليل منشوراً، قيل ذلك صراحةً بدل ملء الفراغ بعبارات مثل «أثبتت التجارب» أو «يجمع المحترفون».
افتراضات التحليل الفني — وما تثبته الأدلة منها
التحليل الفني منهج يدرس السعر نفسه بدل أن يدرس الاقتصاد وراءه. والصياغة الثلاثية المتداولة لافتراضاته هي صياغة جون ج. ميرفي في كتابه Technical Analysis of the Financial Markets الصادر سنة ١٩٩٩، وهو تنقيح لكتابه عن أسواق العقود المستقبلية الصادر سنة ١٩٨٦. والافتراضات عنده ثلاثة:
- حركة السوق تستوعب كل شيء — أي أن المعلومة، حين تُعرف، تكون قد انعكست في السعر.
- الأسعار تتحرك في اتجاهات.
- التاريخ يعيد نفسه.
تنبيه على النسبة. إن قرأت هذه الافتراضات الثلاثة منسوبةً إلى تشارلز داو، فالدقيق أن الصياغة الثلاثية بهذا الترتيب واللفظ صياغة ميرفي. أما مضمون الأوّلَين فموجود في نظرية داو بصياغة مختلفة — المبدأ الأول فيها كما رتّبه ريا أن «المتوسطات تستوعب كل شيء»، وتعريف الاتجاه بالقمم والقيعان داويّ الأصل. وميرفي نفسه يكتب أن كثيراً مما يُسمّى اليوم تحليلاً فنياً أصله في نظريات طرحها داو أولاً.
وهذه افتراضات عمل، لا قوانين مثبتة. وهذا ليس انتقاصاً: الأدوات تُحكَم بنتائجها لا بافتراضاتها. لكن من يقول لك إن التحليل الفني «علم دقيق» يبيعك شيئاً.
ثلاث حالات لا حالة واحدة
| الحالة | مثال من هذه الصفحة |
|---|---|
| اختُبرت ووُجد لها أثر | مستويات الدعم والمقاومة المنشورة في سوق العملات — دراسة أوسلر ٢٠٠٠ |
| اختُبرت ولم يُوجد لها أثر | أنماط الشموع على أسهم مؤشر داو جونز — دراسة منشورة سنة ٢٠٠٦ |
| ولا يوجد لها اختبار منشور | «ثلاث ملامسات تجعل المستوى قوياً»، و«الأنماط أوثق على الأطر الأعلى» |
وفي كل موضوع بيانٌ أيّ الثلاث هو.
الشموع اليابانية
كل شمعة تلخّص أربعة أسعار في فترة زمنية واحدة: الافتتاح والأعلى والأدنى والإغلاق. والجسم هو المسافة بين الافتتاح والإغلاق، والفتيل يمتدّ إلى أقصى ما بلغه السعر في الاتجاهين.
وهذا وحده — قبل أي نمط — هو الفائدة الأساسية للشمعة: أنها تُظهر أين انتهت الفترة بالنسبة إلى أين بدأت، وكم تجاوز السعر ذلك ثم تراجع عنه.
ما تقوله الدراسة المنشورة عن الأنماط. دراسة بعنوان Candlestick technical trading strategies: Can they create value for investors? نُشرت في Journal of Banking & Finance سنة ٢٠٠٦ اختبرت أنماط الشموع الشائعة على أسهم مؤشر داو جونز الصناعي، على بيانات يومية من مطلع ١٩٩٢ إلى نهاية ٢٠٠٢. وخلصت إلى أن استراتيجيات تداول الشموع لا قيمة لها لتلك الأسهم.
ونطاق الدراسة مهم: أسهم أمريكية كبيرة، شموع يومية، تلك الفترة. ليست سوق عملات ولا ذهباً ولا أطراً أصغر. فهي لا تُثبت أن الأنماط بلا قيمة في كل سوق — لكنها أقوى دليل منشور في هذا الباب، واتجاهه سالب. من حقّك أن تعرف ذلك قبل أن تبني عليه.
أما القاعدة التي قد تصادفها — أن «الأنماط أكثر موثوقية على الأطر الزمنية الأعلى» — فلا دراسة ولا كاتب معروف يقولها بصيغة قابلة للتوثيق. ولا نفي لها — لكن بلا مصدر، فهي ليست قاعدة.
تقسيم العمل بين هذه الصفحة ومسار الشارت والشموع
هذه الصفحة: ما هو، ومن وضعه، وما حدوده، وماذا تقول الأدلة المنشورة عنه. والدرس: كيف تقرؤه على الشارت خطوةً خطوة بالرسم.
والدروس المتاحة الآن من مجموعة «الأساس والشموع المفردة» (5 دروس): تشريح الشمعة · المطرقة والرجل المشنوق · الدوجي · الماروبوزو · الابتلاع. فالشموع المفردة وأنماطها مشروحة هناك شمعةً شمعة بالرسم البياني.
الدعم والمقاومة
الدعم مستوى سعري توقّف عنده الهبوط سابقاً. والمقاومة مستوى توقّف عنده الصعود. والفكرة أن السعر «يتذكّر» تلك المستويات لأن المتداولين يتذكّرونها ويضعون أوامرهم حولها.
هنا يوجد دليل منشور محكّم، وهو أوضح ما في هذه الصفحة سنداً.
دراسة لكارول أوسلر، نُشرت في دورية Economic Policy Review الصادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك (يوليو ٢٠٠٠)، درست مستويات الدعم والمقاومة التي كانت تنشرها ست شركات يومياً للمارك الألماني والين والجنيه مقابل الدولار، من يناير ١٩٩٦ إلى مارس ١٩٩٨. والنتيجة: اتجاهات سعر الصرف داخل اليوم انقطعت عند تلك المستويات المنشورة أكثر بكثير ممّا كانت ستنقطع لو اختيرت المستويات عشوائياً.
لكن الدراسة نفسها تضيف قيداً مهماً: القدرة التنبؤية تتفاوت تفاوتاً كبيراً بين الشركات بنصّها. أي أن المستوى ليس مستوى — يعتمد على من رسمه.
الأرقام المستديرة
وفي الدراسة نفسها تفصيلة لافتة: ٩٦٪ من المستويات المنشورة كانت تنتهي بالرقم صفر أو خمسة.
وهذا تفسير محتمل، لا نتيجة دراسة: أن النسبة تفسّر جزءاً من أثر «الأرقام النفسية» — ليس لأن للرقم المستدير قوة في ذاته، بل لأن من ينشرون المستويات ومن يقرؤونها يميلون إليه. والدراسة تذكر النسبة ولا تعلّلها.
ما لا مصدر له
- «المستوى الذي لُمس ثلاث مرات فأكثر قويّ». ولا مصدر يحدّد عدد ملامسات يظهر عندها أثر. وأقرب ما إليها في دراسة أوسلر أن المستويات التي اتفقت عليها عدة شركات ارتدّ عندها السعر بنسبة قريبة جداً من المستويات التي نشرتها شركة واحدة. وهي مسألة مختلفة عن عدد ملامسات السعر للمستوى، لكن اتجاهها لا يؤيّد فكرة أن التكرار وحده يقوّي المستوى.
- «الدعم المكسور يصير مقاومة». ملاحظة شائعة جداً بين المتداولين، لا اختبار منشوراً لها. وهي معروضة كما هي: ملاحظة، لا قانون.
الاتجاه والأطر الزمنية المتعددة
الاتجاه الصاعد يُعرَّف بقمم أعلى وقيعان أعلى، والهابط بقمم أدنى وقيعان أدنى. وهذا التعريف يعود في أصله إلى نظرية داو، كما صاغها ويليام هاميلتون في The Stock Market Barometer سنة ١٩٢٢ ثم رتّبها روبرت ريا في The Dow Theory سنة ١٩٣٢.
والتحليل متعدد الأطر ممارسة بسيطة: تقرأ الإطار الكبير لتعرف السياق، ثم تنزل إلى إطار أصغر للتوقيت. وفكرتها أن الإطار الأكبر يحكم والأصغر ينفّذ.
ولم يُعثر على دراسة منشورة تختبر جدوى التحليل متعدد الأطر. وما هو يقينيّ حسابياً فقط أن اليوم الكامل أربع وعشرون ساعة، فشمعة اليوم الكامل تجمع ٢٤ شمعة ساعة — وشمعة افتتاح الأسبوع أقصر من ذلك على منصّات كثيرة — فمن ينظر إلى الساعة وحدها لا يرى الشكل الذي يُكوّنه ما ينظر إليه. وما بعد ذلك ممارسة لا نتيجة بحث. وأما ادّعاء أن اتفاق ثلاثة أطر يرفع «الاحتمالية» بنسبة معيّنة فلا مصدر له، ولا رقم له هنا.
المتوسطات المتحركة
خطٌّ يُحسب من أسعار الإغلاق السابقة فيُخفي التذبذب الصغير ويُبقي الشكل العام. وما يلزمك هنا قرارٌ واحد: هل تنظر إلى أداة وصفٍ أم أداة تنبّؤ؟
الجواب في وثيقة من يعلّمها. صفحة StockCharts تكتب نصّاً: «A moving average doesn't predict price direction»، وأنه «tends to lag because it's based on past prices»، وأن نظام التقاطع «will produce many whipsaws» حين لا يكون هناك اتجاه قوي.
والرقم الأكثر تداولاً في الباب — «الصليب الذهبي ينجح ٨٠٪» — تتبّعُه إلى مصدره وأرقامه بعيّناتها وحدودها في الدرس المخصّص أدناه. ولا رقم منه هنا بلا مصدره.
تقسيم العمل بين هذه الصفحة ومسار الشارت والشموع
هذه الصفحة: ما هو، ومن وضعه، وما حدوده، وماذا تقول الأدلة المنشورة عنه. والدرس: كيف تقرؤه على الشارت خطوةً خطوة بالرسم.
ودرس هذا الموضوع في مجموعة «المؤشرات» (5 دروس) لم يُنشر بعد — وما في هذه الصفحة كامل في بابه ولا ينقصه الدرس. وستشمل المتوسطات المتحركة بالرسم — كيف تتأخّر، وكيف يبدو التقاطع على الشارت فعلاً.
الزخم — RSI وMACD
مذبذبان يقيسان سرعة الحركة لا اتجاهها. والقرار هنا يسبق الحساب: هل تعرف أي تعريف يستعمله شارتك؟
لأن الاسم لا يحدّد الرقم. خطّ إشارة MACD معرَّف متوسّطاً بسيطاً في وثيقتَي ميتاتريدر ٤ و٥ («SIGNAL = SMA(MACD, 9)»)، ومتوسّطاً أسّياً عند StockCharts («Signal Line: 9-day EMA of MACD Line»). وصفحة ميتاتريدر لـRSI لا تذكر نوع التوسيط أصلاً.
وأما «٣٠ تعني اشترِ» فمنفيّة بنصّ المصدر: «Momentum oscillators can become overbought (oversold) and remain so in a strong up (down) trend».
تقسيم العمل بين هذه الصفحة ومسار الشارت والشموع
هذه الصفحة: ما هو، ومن وضعه، وما حدوده، وماذا تقول الأدلة المنشورة عنه. والدرس: كيف تقرؤه على الشارت خطوةً خطوة بالرسم.
ودرس هذا الموضوع في مجموعة «المؤشرات» (5 دروس) لم يُنشر بعد — وما في هذه الصفحة كامل في بابه ولا ينقصه الدرس. وستشمل RSI وMACD بالرسم، مع شكل التباعد وتأرجح الفشل على الشارت.
بولنجر باند — بكلام صاحبه
متوسّطٌ وخطّان حوله على بُعد انحرافين معياريين. وقرار هذه الصفحة أن تعرف أن ثلاثة من أشهر استعمالاتها ينفيها من وضعها.
بنصّ قواعده المنشورة: لمسة النطاق العلوي «is NOT in-and-of-itself a sell signal»؛ والسعر في الاتجاه «can, and does, walk up the upper Bollinger Band»؛ والإغلاق خارج النطاق «initially continuation signals, not reversal signals».
ويكتب كذلك ألّا تُبنى افتراضات إحصائية على انحرافه المعياري، وأنه عملياً يجد ٩٠٪ من البيانات داخل النطاقين لا ٩٥٪.
تقسيم العمل بين هذه الصفحة ومسار الشارت والشموع
هذه الصفحة: ما هو، ومن وضعه، وما حدوده، وماذا تقول الأدلة المنشورة عنه. والدرس: كيف تقرؤه على الشارت خطوةً خطوة بالرسم.
ودرس هذا الموضوع في مجموعة «المؤشرات» (5 دروس) لم يُنشر بعد — وما في هذه الصفحة كامل في بابه ولا ينقصه الدرس. وستشمل بولنجر باند بالرسم، مع شكل الانكماش والإغلاق خارج النطاق.
التحليل الأساسي — الفائدة والبيانات
التحليل الفني يسأل «كيف يتحرّك السعر»، والأساسي يسأل «لماذا». وأكبر محرّك في سوق العملات هو توقّعات أسعار الفائدة.
الفائدة والعملة — العلاقة وحدودها
القاعدة المتداولة: فائدة أعلى تعني عملة أقوى. ولها قياس منشور في حالة محدّدة — ردّ فعل الدولار على مفاجآت توقّعات السياسة النقدية — وبحدود يجب أن تُذكر معها:
- في مذكّرة بحثية لموظّفي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (سلسلة IFDP Notes، سبتمبر ٢٠١٧ — والآراء فيها لكاتبتها لا للمجلس): ارتفاع مفاجئ بمقدار ١٠٠ نقطة أساس في توقّعات السياسة النقدية الأمريكية صاحبه ارتفاع الدولار بنحو ٢٫٥٪ إلى ٥٪ مقابل معظم العملات.
- والمذكّرة نفسها تنبّه أن سعر الصرف تحرّكه عوامل كثيرة أخرى في الواقع، وأن الحركة الفعلية قد تختلف كثيراً عن ذلك، وأن فترات ارتفاع الحساسية السابقة لم تدُم.
- وورقة عمل لإنجل وزملائه، صادرة عن المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية (رقم 28420، يناير ٢٠٢١)، تخلص إلى أن العلاقة بين الفائدة والعوائد الزائدة غير مستقرّة عبر الزمن، وتختفي تماماً حين تقترب الفائدة الاسمية من الحدّ الأدنى الصفري.
فالقاعدة صالحة كميل عام، ومن يستعملها يذكر معها هذه الحدود. وليست يقيناً يُبنى عليه.
مواعيد البيانات — تصحيح منتشر
إن قرأت أن تقرير الوظائف الأمريكي (NFP) يصدر «أول جمعة من كل شهر»، فذلك ليس تعريفه.
مكتب إحصاءات العمل الأمريكي يكتب أن التقرير يصدر شهرياً، عادةً يوم الجمعة الثالث بعد انتهاء أسبوع المرجع، وأسبوع المرجع هو الأسبوع الذي يقع فيه اليوم الثاني عشر من الشهر. وجدول الإصدارات المنشور لسنة ٢٠٢٦ يحوي إصدارين ليسا يوم جمعة أصلاً: الأربعاء ١١ فبراير والخميس ٢ يوليو.
وتقرير التضخّم (CPI) يصدر من المكتب نفسه في الثامنة والنصف صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. والجداول منشورة للسنة كاملة — خذ الموعد منها، لا من قاعدة تقريبية.
استراتيجيتان: الاختراق والارتداد
الاختراق (Breakout)
الدخول حين يتجاوز السعر مستوى كان يحترمه. وميزته أن شرط الدخول موضوعي: إما تجاوز المستوى أو لم يتجاوزه.
تصحيح مهم جداً — «الحجم» في سوق العملات.
نصيحة متكرّرة في هذا الباب: «تأكّد أن الحجم مرتفع عند الاختراق». وهي منقولة من سوق الأسهم، ولا تنطبق كما هي على سوق العملات الفوري.
بنك التسويات الدولية يصف سوق الصرف بأنه — خلافاً للأسهم وعقود المستقبليات التي تُتداول في بورصات مركزية — يُتداول خارج البورصة عبر متعاملين يقومون بدور الوسيط، وأنه لذلك لامركزي ومجزّأ. فلا يوجد سجلّ مركزي واحد يجمع حجم كل صفقة لحظةً بلحظة كما في البورصة — وما يُنشر مسوح دورية مجمّعة، أوسعها المسح الثلاثي لبنك التسويات الدولية نفسه.
وتبعاً لذلك، تكتب ميتاكوتس في وثائق MetaTrader أن «الحجم» في سوق العملات يعني عدد التيكات — أي عدد التغيّرات السعرية في الفترة، بينما يعني في الأسهم حجم الصفقات المنفّذة فعلاً.
فالعمود الذي تراه ليس حجم السوق، بل عدّ للتغيّرات السعرية — وعملياً، لتغيّرات التسعير التي وصلت منصّتك. قد يكون مفيداً كمؤشر نشاط نسبي، لكن بناء قرار عليه بوصفه «حجماً» بناءٌ على سوء فهم.
أما الكسر الكاذب فظاهرة يعرفها كل متداول. ولم يُعثر على قياس منشور لنسبة الاختراقات التي تفشل في سوق العملات. والأرقام المتداولة من نوع «٨٠٪ من الاختراقات تفشل» لا مصدر لها — فليست هنا.
الارتداد (Pullback)
الدخول في اتجاه قائم بعد تراجع مؤقّت، بدل مطاردة السعر بعد حركة كبيرة. ومنطقه أن المسافة إلى وقف الخسارة تصير أقصر، فتكون المخاطرة على الصفقة أصغر بالحجم نفسه.
ولم يُعثر على دراسة منشورة تختبر استراتيجية الارتداد بصيغة قابلة للنقل. والصعوبة الحقيقية فيه أن التراجع المؤقّت والانعكاس يبدوان متطابقين وقت حدوثهما — الفرق بينهما لا يُعرف إلا بعد أن ينتهي أحدهما. من يقول لك إنه يميّزهما لحظياً بقاعدة، يصف نتيجةً بعد وقوعها.
خطة التداول المكتوبة
الخطة المكتوبة تحوّل القرار من «ما رأيي الآن» إلى «ما الذي قرّرته قبل أن أدخل». وهذه مكوّناتها — كلها أسئلة يجيب عنها المتداول لنفسه، لا أرقام تُعطى له:
| البند | ما يجب أن يكون محدّداً قبل الدخول |
|---|---|
| الأداة والإطار | ما الذي تتداوله، وعلى أي إطار زمني تقرأ وتنفّذ |
| شرط الدخول | قابل للتحقّق موضوعياً — يستطيع شخص آخر أن يقرأه ويصل إلى النتيجة نفسها |
| وقف الخسارة | مستواه، ولماذا هناك تحديداً |
| الخروج | عند أي مستوى، أو بأي شرط |
| حجم اللوت | محسوب من المسافة إلى الوقف ومن نسبة المخاطرة التي حدّدتها لنفسك |
| موانع الدخول | ما الذي يُلغي الصفقة رغم توفّر الشرط |
وقف الخسارة حدّ للنيّة لا ضمان للتنفيذ. في الحركات الحادّة قد يُنفَّذ بسعر أسوأ من مستواك. وآلية ذلك — وفرق سلوك أوامر Stop عن أوامر Limit بنصّ اكسنس — مشروحة في قسم «الانزلاق السعري».
وما يعنينا هنا في الخطة: لا يستقيم حساب حجم الصفقة على افتراض أن الخسارة لن تتجاوز مستوى الوقف أبداً — فالافتراض نفسه تنفيه الشركة في نصّها.
ملاحظة على «قاعدة الواحد بالمئة». تُذكر في كل مكان بوصفها قاعدة. ولا يُعرف واضعها ولا تاريخها — فلا أصل موثّق لها — هي ممارسة شائعة انتقلت بالتداول لا قاعدة منسوبة إلى مرجع. وهي معروضة بهذه الصفة، ونسبة المخاطرة قرارك وحدك.
الكتب المذكورة في هذه الصفحة — ميرفي، وهاميلتون، وريا — مذكورة داخل النصّ باسم مؤلفها وعنوانها وسنة نشرها، لأنها كتب مطبوعة لا صفحات على الشبكة.
يُكمل هذه الصفحة — المواضيع المذكورة هنا وشرحها الكامل في مكان آخر. ولا تكرار للشرح: لكل موضوع صفحة واحدة تملكه.
- المسار الأول — الأدوات: التقويم الاقتصادي ومواعيده
- المسار الأول — المخاطر: وقف الخسارة
- المسار الأول — الحسابات: أنواع الأوامر · الانزلاق السعري
- المسار الرابع — الشارت والشموع: تشريح الشمعة اليابانية
- المسار الرابع — الشارت والشموع: الأطر الزمنية وبناء الشمعة
- المسار الرابع — الشارت والشموع: المتوسطات المتحركة بالرسم
- المسار الرابع — الشارت والشموع: RSI بالرسم
- المسار الرابع — الشارت والشموع: MACD بالرسم
- المسار الرابع — الشارت والشموع: بولنجر باند بالرسم
مصادر هذه الصفحة — بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦. وما لا مصدر له مذكور صراحةً داخل النصّ. والمرجع الملزم هو الصفحة الأصلية نفسها لا هذه الصفحة:
- https://www.newyorkfed.org/medialibrary/media/research/epr/00v06n2/0007osle.pdf — دراسة أوسلر — مستويات الدعم والمقاومة المنشورة في سوق العملات، بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ٢٠٠٠
- https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0378426605002116 — دراسة أنماط الشموع على أسهم داو جونز — Journal of Banking and Finance ٢٠٠٦
- https://www.bollingerbands.com/bollinger-band-rules — قواعد بولنجر باند الاثنتان والعشرون بنصّ جون بولنجر — ومنها القاعدة ١٤ (٩٠٪ لا ٩٥٪)
- https://www.metatrader5.com/en/terminal/help/indicators/volume_indicators — وثائق ميتاكوتس — «الحجم» في سوق العملات يعني عدد التيكات
- https://www.bis.org/publications/qr-202512/global-fx-markets-when-hedging-takes-centre-stage — بنك التسويات الدولية — سوق الصرف خارج البورصة، لامركزي ومجزّأ
- https://chartschool.stockcharts.com/table-of-contents/technical-indicators-and-overlays/technical-indicators/relative-strength-index-rsi — RSI — الصيغة والفترة الافتراضية ومستويا وايلدر، وتأرجح الفشل ونطاقات براون
- https://en.wikipedia.org/wiki/Relative_strength_index — نسبة نطاقات ٤٠–٨٠ و٢٠–٦٠ إلى أندرو كاردويل
- https://www.forbes.com/sites/tomaspray/2020/07/31/my-leap-forward-in-technical-analysis/ — توماس آسبري بنفسه — آبل ١٩٧٩، والهيستوغرام عُرض ١٩٨٤ وسُمّي ١٩٨٦
- https://chartschool.stockcharts.com/table-of-contents/technical-indicators-and-overlays/technical-indicators/macd-moving-average-convergence-divergence-oscillator — MACD — إعدادات ١٢ و٢٦ و٩ وخط الإشارة
- https://chartschool.stockcharts.com/table-of-contents/technical-indicators-and-overlays/technical-overlays/moving-averages-simple-and-exponential — المتوسط البسيط والأسّي — معامل التنعيم 2/(n+1) وبذرة الحساب الأولى
- https://www.aaii.com/journal/article/two-technical-analysis-rulespass-academic-muster — عرض دراسة Brock وLakonishok وLeBaron ١٩٩٢ — وما اختبرته فعلاً من متوسطات
- https://chartschool.stockcharts.com/table-of-contents/market-analysis/dow-theory — نظرية داو — هاميلتون ١٩٢٢ وريا ١٩٣٢ وتعريف القمم والقيعان
- https://www.federalreserve.gov/econres/notes/ifdp-notes/the-sensitivity-of-the-us-dollar-exchange-rate-to-changes-in-monetary-policy-expectations-20170922.htm — مجلس الاحتياطي الفيدرالي — حساسية الدولار لمفاجآت السياسة النقدية، وحدودها
- https://www.nber.org/papers/w28420 — المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية — عدم استقرار العلاقة واختفاؤها عند الحدّ الأدنى الصفري
- https://www.bls.gov/web/empsit/cesfaq.htm — مكتب إحصاءات العمل — قاعدة موعد تقرير الوظائف (الجمعة الثالثة بعد أسبوع المرجع)
- https://www.bls.gov/schedule/news_release/empsit.htm — جدول إصدارات تقرير الوظائف ٢٠٢٦ — ومنها إصداران ليسا يوم جمعة
- https://www.bls.gov/schedule/news_release/cpi.htm — جدول إصدارات تقرير التضخّم ٢٠٢٦ وتوقيت الثامنة والنصف
- https://get.exness.help/hc/en-us/articles/360017263680-Setting-stop-loss-SL-and-take-profit-TP — اكسنس — قفز حقوق الملكية فوق مستوى الوقف والإغلاق بالسعر المتاح التالي
أسئلة شائعة
هل التحليل الفني مثبت علمياً؟
ليس كوحدة واحدة. هو مجموعة أدوات، ولكل أداة أدلّتها. بعضها اختُبر ووجدت له الدراسات أثراً — مثل مستويات الدعم والمقاومة المنشورة في سوق العملات في دراسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. وبعضها اختُبر ولم يُوجد له أثر — مثل أنماط الشموع على أسهم داو جونز في دراسة منشورة عام ٢٠٠٦. وكثير منه لم يُختبر أصلاً. وفي كل موضوع بيانٌ أيّ الثلاثة هو، بلا تقديم اجتهاد على أنه نتيجة دراسة.
هل أحتاج مؤشرات كثيرة؟
كل المؤشرات في هذه الصفحة مشتقّة من السعر نفسه: المتوسط المتحرك متوسط لأسعار الإغلاق، وMACD فرق بين متوسطين، وبولنجر باند متوسط وانحراف معياري حوله. فإضافة خمسة مؤشرات لا تضيف خمسة مصادر معلومات — تضيف خمس قراءات لنفس المصدر. وصاحب بولنجر باند نفسه يكتب في قاعدته الرابعة أن المؤشرات المستخدمة للتأكيد «ينبغي ألّا تكون مرتبطة مباشرةً ببعضها».
لماذا تقولون إن «الحجم» في منصّة التداول ليس حجماً حقيقياً؟
لأن ميتاكوتس — الشركة الصانعة لمنصّتَي MetaTrader — تكتب ذلك في وثائقها: في سوق العملات تعني كلمة «الحجم» عدد التغيّرات السعرية (التيكات) خلال الفترة، أما في الأسهم فتعني حجم الصفقات المنفّذة فعلاً. والسبب بنيوي: سوق العملات الفوري يُتداول خارج البورصات، فلا توجد جهة مركزية تجمع الأحجام. فحين تقرأ نصيحة «ادخل على الاختراق إذا كان الحجم مرتفعاً» في سوق العملات، اعلم أن ما تراه عدّاد تغيّرات سعرية لدى وسيطك، لا حجم السوق.
تنبيه: هذه الصفحة محتوى تعليمي لشرح مصطلح فني، وليست توصية ولا تحليلاً ولا دعوة لفتح صفقة. تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على مخاطر عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية، وقد لا يناسب الجميع. القرار قرارك وحدك.