أبسط أدوات الشارت وأكثرها استعمالاً: متوسّط سعر الإغلاق على عدد من الفترات، يُرسم خطّاً فوق السعر. والبساطة هنا خادعة — لأن «المتوسّط» ليس حساباً واحداً، ولأن أشهر رقم يُنقل عن أشهر قاعدة فيه لا يحتمل ما يُحمَّل عليه.
قبل أي مؤشّر في هذه المجموعة — الاسم لا يحدّد الرقم. المؤشّر معادلة، والمعادلة لها تفاصيل: من أين تبدأ، وبأي نوع متوسّط، وعلى أي سعر. وحين تختلف وثيقتا منصّتين في هذه التفاصيل، فالرقم الذي تراه على الشاشة قد يختلف وإن حمل الاسم نفسه. والمعروض هنا نصوص الوثائق، لا قياسٌ لفرقٍ على الشاشة. ولهذا يعرض كل درس هنا نصّ الوثيقة قبل أي كلام عن الاستعمال — لأن ما لا تعرّفه الوثيقة لا يمكنك التحقّق منه.
ما الذي يحسبه المتوسّط
المتوسّط المتحرّك لا يضيف معلومة إلى الشارت. هو إعادة عرضٍ لمعلومة موجودة: يأخذ إغلاقات نافذة من الفترات ويلخّصها في رقم، ثم يزحف بالنافذة فترةً فترة. وكل ما يفعله هو تنعيم التذبذب لتظهر الوجهة العامّة.
ولهذا فالسؤال الصحيح عنه ليس «هل يصيب؟» بل «ماذا يلخّص، وبأي تأخير؟».
أربع طرق لا طريقة
وثيقة ميتاتريدر ٥ تعدّد أربع طرق لحساب المتوسّط نفسه، لكلٍّ معادلتها بنصّها:
| الطريقة | المعادلة كما تنشرها الوثيقة | ما تفعله |
|---|---|---|
| البسيط SMA | SMA = SUM (CLOSE (i), N) / N | وزن متساوٍ لكل فترة في النافذة |
| الأسّي EMA | EMA = (CLOSE (i) * P) + (EMA (i - 1) * (1 - P)) | ثقلٌ أكبر للأحدث، وأثرٌ لا ينتهي للأقدم |
| الممهَّد SMMA | SMMA (i) = (SMMA (i - 1) * (N - 1) + CLOSE (i)) / N | تمليسٌ بصيغة أخرى |
| الموزون خطّياً LWMA | LWMA = SUM (CLOSE (i) * i, N) / SUM (i, N) | وزنٌ يتدرّج خطّياً بالقِدَم |
أربعة خطوط مختلفة تحمل كلّها اسم «متوسّط متحرّك ٢٠». فحين يُقال لك «السعر كسر المتوسّط»، فالسؤال الأول: أيّ متوسّط من الأربعة؟
قارن المنحنيين
- ١المتوسّط البسيط: وزن متساوٍ لكل فترة في النافذة.
- ٢الأسّي: ثقلٌ أكبر للأحدث، فينعطف قبل البسيط.
- ٣كلاهما خلف السعر دائماً — لأن كليهما يحسبه بعد وقوعه.
المعامل الذي لا تذكره الوثيقة
تفصيلة تستحقّ الوقوف. معادلة الأسّي أعلاه تحتوي على P. وصفحة ميتاتريدر ٥ تعرّفه بجملة واحدة: «P — the percentage of using the price value». ولا تعطي قيمته ولا طريقة حسابه. أي أن الوثيقة الرسمية لا تكمل المعادلة.
والقيمة المتعارف عليها تردّ في مصدر آخر: صفحة StockCharts تعطيها بمثال محسوب: «Multiplier: (2 / (Time periods + 1) ) = (2 / (10 + 1) ) = 0.1818 (18.18%)». فما تحتاجه لإعادة إنتاج الرقم بنفسك موجودٌ عند جهة، وغائبٌ عند الجهة التي تعرض لك الخطّ.
التأخّر ليس عيباً بل تعريفاً
ثلاث جمل من وثيقة StockCharts تحسم الباب:
- «A moving average doesn't predict price direction.»
- «However, a moving average tends to lag because it's based on past prices.»
- «However, when there's no strong trend, a moving average crossover system will produce many whipsaws.»
وهذا ليس تحفّظاً من ناقد، بل نصّ الجهة التي تعلّم الأداة. المتوسّط يحسب الماضي، فلا يمكنه أن يسبق الحاضر — والإشارة تأتي بعد أن يكون السعر قد تحرّك.
أين تظهر الإشارة
- ١أدنى إغلاق فعلي في السلسلة.
- ٢موضع التقاطع الصاعد — بعده بمسافة.
وبُلكوفسكي يضع لهذه المسافة رقماً على صفحته: «The delay (lag) from the lowest close to the buy signal is about 3 months.» — ثلاثة أشهر على تقاطع ٥٠ و٢٠٠. فمن يشتري على الإشارة يشتري بعد أن صعد السعر مسافة معروفة.
التقاطع: نفس القاعدة، سوقان
سوقان، قاعدة واحدة
- ١يميناً: سوق ذات اتجاه — تقاطعات قليلة يتبعها امتداد.
- ٢يساراً: سوق عرضية — تقاطعات متلاحقة ينعكس كلٌّ منها.
القاعدة واحدة في اللوحتين، والفرق في السلسلة لا في التطبيق. وهذا هو معنى جملة «many whipsaws»: الأداة لا تعرف أنها في سوق عرضية، فتصدر إشارةً كلّما تقاطع الخطّان، وتنعكس الإشارة بعد قليل لأن لا اتجاه يسندها.
«الصليب الذهبي ٨٠٪» — من أين جاء الرقم
على أرقام بُلكوفسكي في هذه الصفحة: صفحته للصليب الذهبي تقوم على خمسة جداول من بياناته، وتسمّي ما قيست عليه: مؤشّر داو الصناعي، وناسداك المركّب، وستاندرد آند بورز ٥٠٠، و٤٧٥ سهماً، و٩٤ صندوق مؤشّرات، و٤٣ صندوقاً مشتركاً — أي أوراق مالية أمريكية، لا فوركس. ومعجمه يعرّف «السوق الهابطة» بهبوط مؤشّر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ في فترتين محدَّدتين — من ٢٤ مارس ٢٠٠٠ إلى ١٠ أكتوبر ٢٠٠٢، ومن ١٢ أكتوبر ٢٠٠٧ إلى ٦ مارس ٢٠٠٩ — و«الصاعدة» كل ما عداهما، أي أن تقسيم بياناته مبنيّ على دورات سوق الأسهم الأمريكية. وهو يقول بنصّه إن ما يقارنه هو سعرا الإشارتين فقط «no commissions or fees» — بلا عمولات ولا أجور، ولا حساب لربح صفقة أو خسارتها. اقرأها إحصاءً على سوق آخر، لا نتيجةً منقولة إلى حسابك.
وهذا رقم يُنقل كثيراً. ولم يُعثر له على مصدر مقيس غير موضع واحد: مقال آرثر هِل على StockCharts سنة ٢٠١٦. وهذا نصّه: «There were 24 winners and 6 losers for an 80% win rate over the last 55 years.»
وهذه شروط الرقم كما يذكرها المقال نفسه:
- مؤشّر واحد — S&P 500، لا سلّة أسهم ولا عملات.
- ثلاثون صفقة — ٢٤ رابحة و٦ خاسرة.
- قاعدة كاملة لا إشارة: «buys when the 50-day SMA crosses above the 200-day SMA … and sells when the 50-day crosses below the 200-day» — أي شراءٌ على الصليب الذهبي وبيعٌ على الصليب الهابط، لا «نسبة نجاح إشارة».
- لا ذكر للتكاليف — المقال لا يذكر عمولةً ولا فارق سعر.
- وللمقال نفسه اختبار ثانٍ على فترة أقصر: «The golden cross strategy worked very well from 1991 to 2015 with 10 winners and just 1 loser.» — أي أن الرقم يتغيّر بتغيّر الفترة المختارة.
فالعبارة الدقيقة ليست «الصليب الذهبي ينجح ٨٠٪»، بل: «نظامُ دخولٍ وخروجٍ بعينه، على مؤشّر أمريكي واحد، في ثلاثين صفقة منذ ١٩٦٠، ولا يذكر المقال تكاليف، ربح في ٢٤ منها».
والمصدر الآخر يعطي الاتجاه المعاكس. صفحة بُلكوفسكي للصليب الذهبي تقول عن النظام نفسه على الأسهم: «If you bought a stock using the golden cross buy signal and sold at a death cross sell signal, you'd lose money at least 56% of the time, on average, if you traded it a lot.»
وهو يقيّد رقمه بنفسه في الجملة التالية مباشرةً: «I'm just comparing the prices of the two signal crosses, not the entry or exit price for a hypothetical trade (no commissions or fees, nor how much you'd make or lose).»
فالرقمان لا يتناقضان بالضرورة — أحدهما على مؤشّر والآخر على أسهم مفردة، وكلٌّ يقيس شيئاً غير الذي يقيسه الآخر: الأول صفقاتٍ كاملة، والثاني فرقَ سعرَي إشارتين. لكن من ينقل «٨٠٪» وحدها يكون قد اختار من مصدرين متاحين أحدَهما، وأسقط قيوده.
ما قاسته الدراسات المحكّمة
وهذه ثلاث دراسات محكّمة تشمل قواعد المتوسطات، مرتّبةً زمنياً. وانتبه إلى العمود الأوسط: اثنتان منها اختبرتا عائلات قواعد أخرى مع المتوسطات، فحكمها المنقول حكمٌ على القواعد الفنّية مجتمعةً لا على التقاطع وحده.
| الدراسة | السوق والفترة | النتيجة بنصّها |
|---|---|---|
| بروك ولاكونيشوك ولوبارون (١٩٩٢) J. Finance 47(5) |
مؤشّر داو جونز، ١٨٩٧–١٩٨٦ | «Overall, their results provide strong support for the technical strategies.» هكذا يَنشرها ملخّص الورقة المنقول على RePEc؛ ومتن المجلّة نفسه لم نتمكّن من قراءته، والضمير فيه قد يكون «our». |
| سوليفان وتيمرمان ووايت (١٩٩٩) J. Finance 54(5) |
داو جونز، مئة سنة، ٧٨٤٦ قاعدة من عائلات عدّة — مرشّحات، ومتوسطات،
ودعم ومقاومة، واختراق قنوات، والحجم المتوازن (النتيجة أدناه عن ١٩٨٧–١٩٩٦، وهي عن القواعد الفنّية مجتمعةً) |
«there is scant evidence that technical trading rules were of any economic value during the period 1987–1996» |
| أولسون (٢٠٠٤) J. Banking & Finance 28 |
١٨ سلسلة صرف، ١٩٧١–٢٠٠٠ | «risk-adjusted trading rule profits have declined over time-from an average of over 3% in the late 1970s and early 1980s to about zero in the 1990s» |
والترتيب الزمني هو الدرس: دراسة ١٩٩٢ وجدت سنداً قوياً على بيانات تنتهي سنة ١٩٨٦. ثم وسّعت دراسة ١٩٩٩ العيّنة إلى ٧٨٤٦ قاعدة وصحّحت لأثر التنقيب في البيانات، ونظرت إلى العشر سنوات التالية على المؤشّر نفسه — فكان ما وجدته «scant evidence»، أي دليلاً ضئيلاً. وقول الورقة بنصّه عن تلك الفترة: احتمال ألّا تكون أفضل قاعدة قد تفوّقت على المعيار «nearly 12 percent».
ما يعنيه «تصحيح التنقيب في البيانات». إن جرّبت آلاف القواعد على سلسلة واحدة، فسيتفوّق بعضها بالصدفة وحدها. والتصحيح يسأل: هل أفضل قاعدة أفضل ممّا تُنتجه الصدفة حين تُجرَّب هذا العدد من القواعد؟ ومن يختبر قاعدةً واحدة بعد أن رآها تنجح، يكون قد نقّب في البيانات بلا أن يسمّي ذلك.
وماذا عن الفوركس تحديداً
ورقة أولسون أعلاه هي الأقرب إلى هذا السؤال: ١٨ سلسلة صرف، وقواعد متوسّطات، وتحسين على فترات داخل العيّنة ثم اختبار خارجها. ونتيجتها بنصّها: الأرباح المعدَّلة بالمخاطرة انحدرت إلى ما يقارب الصفر في التسعينيات.
ودراسة كوكلي ومارزانو ونانكرفيس (٢٠١٦) في International Review of Financial Analysis اختبرت ١١٣٬١٤٨ قاعدة على ٢٢ عملة في الفترة «1996:10 - 2015:06». وقواعد المتوسطات التقليدية لم تكن ضمن ما صمد في الفترة الأخيرة؛ الصامد كان قواعد بولنجر و RSI.
وقيد جوهري على تلك الورقة، بنصّ متنها: «we do not use transaction costs». فنتائجها كلّها — لصالح أدوات وضدّ أخرى — قبل التكلفة. وسببُ ذلك مذكور في الورقة: فروق العرض والطلب الوحيدة المتاحة لديهم مبنيّة على تسعيرات استرشادية، ومن ثمّ «too high» — وهذا حكمٌ تعزوه الورقة إلى ليونز (٢٠٠١)، لا تقديرٌ من عندها.
كيف تقرؤها على شارتك
- اعرف أيّ متوسّط تنظر إليه. أربع طرق في وثيقة واحدة، وأربعة خطوط مختلفة بالاسم نفسه.
- لا تنتظر من الخطّ أن يسبق السعر. هو يحسب الماضي بنصّ مصدره.
- اسأل عن السوق قبل القاعدة. التقاطع في سوق عرضية يولّد إشارات متلاحقة، وهذا منصوص عليه لا مستنتَج.
- أي رقم نجاح تقرؤه — اسأل: أي سوق، وكم صفقة، وهل حُسبت التكلفة. الثلاثة مذكورة في مقال هِل، وغائبة عمّن ينقل عنه.
حدود الأدلّة
- أصل قاعدة التقاطع. لا نصّ أوّلياً متاحاً ينسب أول نشرٍ لها إلى أحد. المتاح أن «طريقة ٥–٢٠» لدونشيان قامت عليها نشرته الأسبوعية من ١٩٦٠، وهذا نقلٌ ثانوي عن استعمالها، لا إثبات أوّلية.
- قيمة P في وثيقة ميتاتريدر. غير مذكورة، فلا يمكن إعادة إنتاج خطّها من وثيقتها وحدها.
- تكاليف أولسون. ملخّص الورقة لا يذكر معالجتها، فلا يُنسب إليها قولٌ فيها.
- حجم عيّنة بُلكوفسكي وفترتها. الصفحة تعدّد مجموعات بيانات ولا تعطي عدداً واحداً، فلا رقم عيّنة منقولاً هنا.
- أي نسبة نجاح عامّة للتقاطع. ما وُجد رقمان متعارضا الاتجاه، كلاهما بلا تكاليف، وكلٌّ يقيس غير ما يقيسه الآخر.
خلاصة
- «متوسّط ٢٠» أربعة خطوط لا خطّ واحد، ووثيقة ميتاتريدر تعدّد الأربعة.
- وثيقة ميتاتريدر لا تعطي معامل الأسّي، وStockCharts تعطيه: 2/(N+1).
- المتوسّط لا يتنبّأ ويتأخّر — بنصّ الجهة التي تعلّمه.
- «٨٠٪» مصدرها اختبار واحد: مؤشّر واحد، ٣٠ صفقة، ولا يذكر تكاليف — وللمقال نفسه اختبار ثانٍ بأرقام أخرى على فترة أقصر. وبُلكوفسكي يقول عن الأسهم إن شراء الصليب الذهبي وبيع الهابط يخسر «at least 56% of the time» لمن يكثر التداول، مقارِناً سعرَي الإشارتين لا صفقةً كاملة.
- على مؤشّر داو جونز: سندٌ قوي حتى ١٩٨٦، ثم «scant evidence» في ١٩٨٧–١٩٩٦. وعلى ١٨ سلسلة صرف: انحدارٌ إلى ما يقارب الصفر في التسعينيات.
مصادر هذا الدرس: صفحة ميتاتريدر ٥ للمتوسّط المتحرّك؛ صفحة StockCharts للمتوسطات؛ بروك ولاكونيشوك ولوبارون، Journal of Finance ٤٧(٥) ١٩٩٢؛ سوليفان وتيمرمان ووايت، Journal of Finance ٥٤(٥) ١٩٩٩؛ أولسون، Journal of Banking & Finance ٢٨ (٢٠٠٤) ٨٥–١٠٥؛ كوكلي ومارزانو ونانكرفيس، International Review of Financial Analysis ٤٥ (٢٠١٦)؛ مقال آرثر هِل على StockCharts (٢٠١٦)؛ صفحة بُلكوفسكي للصليب الذهبي. واسم المرجع مذكور عند كل نقطة تختلف فيها المراجع. وحيث كان المرجع غير متاح على الشبكة، قيل ذلك صراحةً ولا يُنسب إليه شيء.
يُكمل هذه الصفحة — المواضيع المذكورة هنا وشرحها الكامل في مكان آخر. ولا تكرار للشرح: لكل موضوع صفحة واحدة تملكه.
- المسار الثاني — المتوسط: المتوسطات المتحركة — المفهوم
أسئلة شائعة
ما الفرق بين المتوسّط البسيط والأسّي؟
البسيط يعطي كل فترة في النافذة الوزن نفسه؛ والأسّي يثقّل الأحدث. وبنصّ وثيقة ميتاتريدر ٥: SMA = SUM (CLOSE (i), N) / N وEMA = (CLOSE (i) * P) + (EMA (i - 1) * (1 - P)). والأثر الظاهر في الرسم أن الأسّي ينعطف قبل البسيط عند تغيّر السعر.
ما أفضل عدد فترات؟
لا جواب موثَّقاً. والأرقام المتداولة — ٥٠ و٢٠٠ و٩ و٢١ — لم يُعثر على ورقة محكّمة تُرجّحها على غيرها (والدراسات تختبر أطوالاً كثيرة، لكنها لا تُخرج هذه الأرقام فائزة). وأقدم ما وُجد منقولاً عن زوجٍ بعينه «طريقة ٥–٢٠»، تذكر مصادر ثانوية أن نشرة ريتشارد دونشيان الأسبوعية قامت عليها من سنة ١٩٦٠ — وهو نقلٌ عن استعمالها لا عن أفضليّتها. وأما تحسين المعاملات على بيانات ماضية فقد وجدت أولسون (٢٠٠٤) أن أرباح القواعد المحسَّنة خارج العيّنة انحدرت إلى ما يقارب الصفر في التسعينيات.
هل يصلح التقاطع في سوق عرضية؟
وثيقة StockCharts تقول نصّاً: «when there's no strong trend, a moving average crossover system will produce many whipsaws». أي أن الإشارات تتكاثر وتنعكس. وهذا من بناء القاعدة: المتوسّط يلخّص اتجاهاً، فحيث لا اتجاه لا شيء يلخّصه.
هل المتوسّط يتنبّأ بالاتجاه؟
لا، وبنصّ المصدر: «A moving average doesn't predict price direction» — و«a moving average tends to lag because it's based on past prices». فهو وصفٌ لما مضى، والمسافة بين القاع والإشارة ليست خطأً في التطبيق بل جزءاً من تعريف الأداة.
تنبيه: هذه الصفحة محتوى تعليمي لشرح مصطلح فني، وليست توصية ولا تحليلاً ولا دعوة لفتح صفقة. تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على مخاطر عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية، وقد لا يناسب الجميع. القرار قرارك وحدك.