ثلاث شمعات في اتجاه واحد، كل واحدة تكمل ما بدأته سابقتها. الشكل أبسط ما في هذا المسار — والرقم الذي يُنشر عنه كثيراً يُنقل غالباً بمعنى غير معناه في المصدر.
الشكل والشرط
التتابع وحده ليس النمط. التعريف عند بُلكوفسكي — بنصّ صفحتيه — يشترط ثلاثة قيود معاً:
- حركة سابقة مضادّة. الجنود الثلاثة بعد حركة هابطة، والغربان الثلاثة بعد حركة صاعدة.
- الفتح داخل الجسم. تتراكب الأجسام، فيقع سعر فتح الشمعة داخل جسم سابقتها — وفي صفحة الغربان ينصّ الشرط على الشمعتين الثانية والثالثة.
- الإغلاق قرب الطرف. قرب الأعلى في الجنود، وقرب الأدنى في الغربان — أي فتيل قصير في جهة الحركة.
الجنود الثلاثة
اقرأ الرسم
- ١الشمعة الأولى طويلة وتُغلق قرب أعلاها، والحركة السابقة لها هابطة.
- ٢الثانية تفتح داخل جسم الأولى — الخطّ المتقطّع هو إغلاق الأولى.
- ٣الثالثة كذلك، والإغلاقات متصاعدة والفتائل العليا قصيرة.
نصّ الصفحة: ابحث عن ثلاث شمعات صاعدة طويلة، كل واحدة إغلاقها قرب أعلاها، مع إغلاقات متصاعدة، وأجسام متراكبة — أي سعر فتح يقع داخل جسم الشمعة السابقة. والحركة الداخلة إلى النمط هابطة.
الغربان الثلاثة
اقرأ الرسم
- ١الشمعة الأولى تفتح أعلى وتُغلق قرب أدناها.
- ٢الثانية تفتح داخل جسم الأولى، بأدنى جديد.
- ٣الثالثة كذلك — ثلاثة إغلاقات متنازلة وفتائل سفلى قصيرة.
ونصّ صفحته الأخرى: ثلاث شمعات هابطة طويلة تظهر في حركة صاعدة؛ الشمعتان الثانية والثالثة تفتحان داخل جسم السابقة؛ وكلها تُغلق قرب أدناها، مسجّلةً أدنى جديداً في كل مرة.
فخّ «٨٢٪» — والحساب الذي يكشفه
على كل رقم من أرقام بُلكوفسكي للشموع في هذه الصفحة: صفحاته للشموع تنشر جدولها تحت عنوان Important Results، وتفصل داخله بين سوق صاعدة وسوق هابطة — فبعض أرقامها أرقام سوق هابطة، وينبغي ذكر الظرف مع كل رقم. ولا تذكر الصفحة السوق الذي قيست عليه، ومعجمه يعرّف «السوق الهابطة» بهبوط مؤشّر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ في فترتين محدَّدتين — من ٢٤ مارس ٢٠٠٠ إلى ١٠ أكتوبر ٢٠٠٢، ومن ١٢ أكتوبر ٢٠٠٧ إلى ٦ مارس ٢٠٠٩ — و«الصاعدة» كل ما عداهما، أي أن تقسيم بياناته مبنيّ على دورات سوق الأسهم الأمريكية. فهي ليست أرقام فوركس. ولم نعثر في الصفحة على ذكرٍ للعمولة ولا فرق السعر ولا الانزلاق، أي لا دليل على أنها أرقام صافية بعد كلفة التنفيذ. اقرأها إحصاءً على سوق آخر، لا نتيجةً منقولة إلى حسابك.
قبل أي رقم في هذا الدرس — ماذا يقيس «معدّل الانعكاس»؟ بُلكوفسكي يعرّف الاختراق في صفحاته بأنه إغلاق فوق أعلى النمط أو تحت أدناه، و«معدّل الانعكاس» عنده نسبة الحالات التي خرج فيها السعر من النمط في الجهة المتوقّعة. وهو يشرح سبب ارتفاع الرقم بنفسه، على صفحة «الغربان الثلاثة»: «السبب في هذا الرقم المرتفع أن الإغلاق تحت أدنى النمط يجعله انعكاساً هابطاً، أما كي يُحسب استمراراً صاعداً فعلى السعر أن يصعد ويُغلق فوق أعلاه». أي أن الحدّين ليسا على مسافة واحدة من السعر، فالرقم يقيس هندسة النمط بقدر ما يقيس السوق.
ويمكن التحقّق من ذلك حساباً في صفحة «الجنود الثلاثة» وحدها، لأنها الصفحة التي ينشر فيها الرقمين معاً: ٥٩٣ حالة اخترقت هبوطاً من أصل ٣٣٣٣، و١ − (٥٩٣ ÷ ٣٣٣٣) = ٨٢٫٢٪ — وهو بالضبط المعدّل المنشور ٨٢٪. (أما تعميم هذه القراءة على صفحات لا تنشر أعدادها فهو استنتاج منّا، لا نصٌّ من المصدر.) فالرقم إذن ليس نسبة نجاح، ولا نسبة ربح، ولا يقول شيئاً عن مسافة الحركة. من يكتب «نسبة نجاح هذا النمط ٨٢٪» يكون قد غيّر معنى الرقم لا أكثر.
وهذا النمط بالتحديد هو الصفحة التي جرى عليها ذلك التحقّق، لأن صاحب الأرقام ينشر فيها المعدّل وعيّنته معاً بعبارته: «٥٩٣ فقط من أصل ٣٣٣٣ حالة أظهرت اختراقات هابطة». وهذه هي أرقام الأنماط الثلاثة في هذه العائلة:
| النمط | معدّل الانعكاس | العيّنة | رتبة التكرار | رتبة الأداء |
|---|---|---|---|---|
| الجنود الثلاثة | ٨٢٪ صاعد | ٣٣٣٣ حالة (٥٩٣ منها اخترقت هبوطاً) | ٦٧ من ١٠٣ | ٣٢ من ١٠٣ |
| الغربان الثلاثة | ٧٨٪ هابط | ٢٦٦٠ حالة من أكثر من ٤٫٧ مليون شمعة | ٦٠ من ١٠٣ | ٣ من ١٠٣ |
| الغربان المتماثلة | ٧٩٪ هابط | ٩٢١ حالة | ٨٣ من ١٠٣ | ٢٤ من ١٠٣ |
ولاحظ أن صاحب البيانات يقول عن عيّنة الغربان الثلاثة نفسها إنها أقلّ بكثير من العشرين ألف حالة التي يفضّلها لكل نمط.
و«٨٢٪» يبقى عادةً هو الرقم الذي يُتذكَّر بعد قراءة هذا كلّه. وذلك أثر مقيس في القارئ لا خاصّية في النمط: تحيّز التثبيت.
المفارقة: الأداء يأتي من الجهة المعاكسة
وهذا هو الجزء الذي لا يُنقل:
- الجنود الثلاثة — نمط «انعكاس صاعد» — أفضل متوسّط حركة ينشره له هو هبوط ٧٫٦٦٪ بعد عشرة أيام من الاختراق، في سوق هابطة باختراق هابط، مبنيّ على ٥٦ حالة. ويكتب على الصفحة أن الحالات ذات الاختراق الصاعد «أداؤها سيّئ».
- الغربان الثلاثة — نمط «انعكاس هابط» — أفضل متوسّط حركة ينشره له، في سوق هابطة باختراق صاعد، هو ارتفاع ١٣٫٣١٪ بعد عشرة أيام من الاختراق، على ٦٦ حالة. ويكتب حرفياً: لا تتداول هذا إن كان الاختراق هابطاً؛ الاختراقات الصاعدة وحدها تستحقّ النظر.
ما يقوله الرقم وما لا يقوله: وهذا منقول كما نُشر لأنه موجود في المصدر نفسه الذي تُنقل منه نسبة ٨٢٪، ويُحذف في الطريق. ولا يُستنتج منه أن «تداول النمط بالعكس» خطّة — عيّنتا ٥٦ و٦٦ حالة أصغر من أن تحمل خطّة، وصاحبهما يقول ذلك عن عيّنات أكبر منهما.
ما ليس جنوداً: الحصار والتداول
في تصنيف بُلكوفسكي، ثلاث شمعات صاعدة متراكبة قد تكون واحداً من ثلاثة أنماط، والفارق الأول بينها هو الحركة السابقة:
| النمط | الحركة السابقة | الشكل المميّز | ما يذكره عنه |
|---|---|---|---|
| الجنود الثلاثة | هابطة | أجسام متقاربة الطول، فتائل عليا قصيرة | انعكاس صاعد ٨٢٪ |
| الحصار الصاعد | صاعدة | فتائل تطول في الشمعتين الأخيرتين | استمرار صاعد ٦٤٪ |
| التداول | صاعدة | شمعتان طويلتان ثم ثالثة صغيرة الجسم تفتح قرب إغلاق الثانية | استمرار صاعد ٧٧٪ |
نفس الشكل، اسمان
- ١جنود: أجسام متقاربة الطول وفتائل عليا قصيرة.
- ٢حصار صاعد: الفتيل يطول في الشمعتين الأخيرتين — وهذا وحده شرط بُلكوفسكي.
الفرق عملي: نفس الشكل تقريباً، واسمان مختلفان، وإحصاءان مختلفان — والذي يحدّد أيّهما هو موضع الشمعات الثلاث داخل حركة أوسع، لا الشمعات نفسها.
الغربان المتماثلة
أين فتحت الشمعة؟
- ١غربان ثلاثة: الفتح داخل جسم السابقة.
- ٢غربان متماثلة: الفتح عند إغلاق السابقة أو قريباً منه.
نمط رابع بإحصاء مستقلّ: الشمعتان الأخيرتان تفتحان عند إغلاق السابقة أو قريباً منه، بدل أن تفتحا داخل جسمها. والوصفان يتقاطعان جزئياً، وليس في المصدر قاعدةٌ تحسم أيّ اسم يُقدَّم عند تحقّق الشرطين. (وعدّ «داخل الجسم» شاملاً «عند الإغلاق» قراءةٌ لحدّ التعريف، لا نصٌّ من الصفحة؛ والمكتبة البرمجية في المقابل تشترط «داخل» بمتباينة صارمة تُخرج الإغلاق نفسه.)
وتضيف الصفحة ملاحظةً تستحقّ النقل: «بعض المصادر تشترط أن تكون كل شمعة مشابهة في الحجم، لكن هذا النمط نادر بما يكفي بدون هذا القيد». أي أن كلمة «متماثلة» في الاسم تعني عند أصحاب تلك المصادر تماثلاً في الحجم، وهو شرط لا يطبّقه هو.
ما تقوله المكتبة البرمجية
مكتبة TA-Lib مفتوحة المصدر، وشِفرتها تعريف قابل للقراءة سطراً سطراً — وهذا نادر في هذا الموضوع. ومع ذلك فتعريفاها للنمطين ليسا متناظرين:
- الجنود: تسمح للفتح أن يقع داخل جسم الشمعة السابقة أو قريباً منه (أي يُقبل فتحٌ أعلى قليلاً من الإغلاق)، وتشترط فتيلاً أعلى قصيراً جداً، وتشترط ألّا يقصر الجسم كثيراً عن سابقه — وهذا الشرط الأخير مكتوب في تعليق الشِفرة للتفريق عن «الحصار الصاعد».
- الغربان: تشترط أن يقع الفتح داخل جسم السابقة حصراً، ولا تضع أي قيد على طول الجسم.
- كلاهما: لا يفحص الاتجاه السابق إطلاقاً. وتعليق الشِفرة يقول ذلك صراحةً: على المستخدم أن يعتبر النمط ذا دلالة في اتجاه هابط، «في حين أن هذه الدالّة لا تنظر في الاتجاه».
نتيجة عملية: الماسح الآلي الذي ينبّهك إلى «جنود ثلاثة» ينبّهك إلى شرطين من ثلاثة. الشرط الثالث — الحركة السابقة — متروك لك، وهو الذي يفصل النمط عن نمطين آخرين لهما إحصاء مختلف.
ما تقوله الدراسات
- مارشال ويانغ وروز (٢٠٠٦) — الدراسة التي تُقتبس بخلاصة «لا قيمة لأنماط الشموع» على أسهم داو جونز ١٩٩٢–٢٠٠٢. هذان النمطان لم يكونا ضمن قواعدها. فلا هي دليل عليهما ولا دليل لهما.
- لو وتشِن وهسو (٢٠١٥) — أسهم داو جونز ١٩٩٢–٢٠١٢، ٢٦ سهماً، وثمانية أنماط ثلاثية منها هذان النمطان. ربحت بعد تكلفة ٠٫٥٪ مع قاعدة احتفاظ كاجينالب ولوران (تصفية المركز على دفعات متساوية خلال فترة الاحتفاظ)، ولم تربح مع قاعدة مارشال ويانغ وروز (الخروج في تاريخ محدّد مسبقاً). أي أن النتيجة تنقلب بتغيير قاعدة الاحتفاظ وحدها، على نفس الإشارات. والخلاصة أعلاه عن مجموع الأنماط الثمانية؛ وتنشر الورقة في جدولها الأول أرقاماً لكل نمط على حدة في ثلاث لوحات بحسب تعريف الاتجاه. في لوحة المتوسّط الثلاثي بقاعدة كاجينالب ولوران: الجنود الثلاثة ٦٥ إشارة بمتوسّط ٠٫٢٣٪ وقيمة t تساوي ٠٫٩٣ ونسبة ربح ٥٣٫٨٥٪، والغربان الثلاثة ١٣٨ إشارة بمتوسّط ٠٫٣٧٪ وقيمة t تساوي ٢٫٩٢. وفي لوحة ليفي: الجنود ٢٠ إشارة بقيمة t تساوي ٠٫٥٣ ونسبة ربح ٤٠٪. أي أن النتيجة تختلف باختلاف تعريف الاتجاه كما تختلف باختلاف قاعدة الاحتفاظ.
- ثارافانيج وزملاؤه (٢٠١٧)، مجلة SAGE Open — أسهم بورصة تايلاند. الجنود الثلاثة: ١٢ إشارة فقط، متوسّط عائد عشرة أيام −٠٫٣٣٪، وقيمة t تساوي −٠٫٢١ — غير دالّة. الغربان الثلاثة: ٣٠ إشارة، متوسّط +٢٫٦٦٪، وقيمة t تساوي ١٫٨٨ — غير دالّة كذلك. ولاحظ أن متوسّط الغربان جاء صاعداً هنا أيضاً، كما في بيانات بُلكوفسكي.
- الفوركس: لم يُعثر على دراسة محكّمة منشورة تختبر هذين النمطين على الفوركس — لا على الذهب ولا على أزواج العملات. والدراستان المحكّمتان اللتان وجدناهما على هذا السوق لم تختبراهما باسمهما: ياسيني وزملاؤه (٢٠١٩) على ثلاثة أزواج اقتصرت على أنماط الشمعة المفردة والمزدوجة، وأوركين-سيرانو (٢٠٢٠) على اليورو/دولار بنى أنماطاً من شمعة واحدة ثم بحث بتعلّم الآلة في أثر ما يسبقها حتى ٢٤ شمعة.
كيف تقرؤها على شارتك
- ابحث عن الحركة السابقة قبل الشمعات. هي الشرط الذي يحدّد اسم النمط وإحصاءه، وهي الشرط الذي لا يفحصه الماسح الآلي.
- قِس طول الفتائل في الشمعتين الأخيرتين. إذا طالت فأنت في «الحصار» لا في «الجنود» — نمط استمرار لا انعكاس. (وقِصَر الجسم المتدرّج شرط تضيفه المكتبة البرمجية، ولا تذكره صفحة بُلكوفسكي.)
- انظر أين فتحت كل شمعة بالنسبة لإغلاق سابقتها. داخل الجسم أم عند الإغلاق — الفرق اسمٌ وإحصاء.
- احسب المسافة إلى وقفك. ثلاث شمعات طويلة بحكم التعريف تعني أن الحركة وقعت قبل أن ترى النمط، وأن وقفك سيكون بعيداً أو حجم مركزك صغيراً — أحدهما لا بدّ.
حدود الأدلّة
- نصّ كتاب نيسون. لم نطّلع عليه، فلا شيء منسوباً إليه هنا. وثمّة خطأ شائع: صفحة ويكيبيديا الإنجليزية تنسب للغربان الثلاثة كتاباً عنوانه «Candlestick Charting Explained» وتعزوه إلى نيسون، وهذا العنوان لمؤلّف آخر. ولا شيء هنا مبنيٌّ على أيّ من الطرفين.
- هل يُبطل قِصَر الجسم المتدرّج النمط عند بُلكوفسكي؟ صفحاته تقول «شمعات طويلة» ولا تضع حدّاً. المكتبة البرمجية وحدها تضع حدّاً رقمياً.
- الأسماء اليابانية (赤三兵 للجنود و三羽烏 أو 黒三兵 للغربان) وجدناها في صفحات يابانية تجارية وتعليمية، ولم نقف لها على مصدر أوّلي — فلا يُنسب إليها تعريف.
- أرقام بلا طريقة: نِسَب نجاح وكفاءة تنتشر لهذين النمطين بلا عيّنة ولا فترة ولا طريقة قياس ولا تكلفة تداول — فلا تُنقل هنا ولا يُنسب إليها شيء.
خلاصة
ثلاث شمعات متتابعة ليست النمط؛ النمط هو التتابع زائد الفتح داخل الجسم زائد الإغلاق قرب الطرف زائد حركة سابقة مضادّة. ونسبة ٨٢٪ معدّل اختراق — والقسمة تُثبت ذلك من الصفحة نفسها. وأفضل أداء مقيس للنمطين يأتي، في بيانات صاحبهما، من الجهة المخالفة لاسم كلٍّ منهما. والدراسة التي تُقتبس أكثر من غيرها في نقد الشموع لم تختبرهما أصلاً، والدراسة التي أيّدتهما تقول إن قاعدة الخروج هي التي حدّدت النتيجة. ولا شيء من هذا على الفوركس.
مصادر هذا الدرس: صفحات «الجنود الثلاثة» و«الغربان الثلاثة» و«الغربان المتماثلة» و«الحصار الصاعد» و«التداول» على موقع توماس بُلكوفسكي thepatternsite.com؛ الشِفرة المصدرية لمكتبة TA-Lib، دالّتا CDL3WHITESOLDIERS وCDL3BLACKCROWS؛ مارشال ويانغ وروز، Journal of Banking & Finance ٣٠(٨) ٢٠٠٦؛ لو وتشِن وهسو، نفس المجلة العدد ٦١ ٢٠١٥؛ ثارافانيج وسيرابراباسيري وراجشاماها، SAGE Open ٧(٤) ٢٠١٧. كتاب نيسون ومتنه غير متاح. واسم المرجع مذكور عند كل نقطة تختلف فيها المراجع. وحيث كان المرجع غير متاح على الشبكة، قيل ذلك صراحةً ولا يُنسب إليه شيء.
يُكمل هذه الصفحة — المواضيع المذكورة هنا وشرحها الكامل في مكان آخر. ولا تكرار للشرح: لكل موضوع صفحة واحدة تملكه.
- المسار الأول — المخاطر: وقف الخسارة · حجم المركز — كم أخاطر
أسئلة شائعة
ثلاث شمعات صاعدة متتالية — هل هذا هو النمط؟
ليس بالضرورة. التعريف يشترط ثلاثة أمور فوق مجرّد التتابع: أن تفتح كل شمعة داخل جسم سابقتها، وأن تُغلق قرب أعلاها، وأن تسبقها حركة هابطة. وثلاث شمعات صاعدة داخل حركة صاعدة ليست «جنوداً» في تصنيف بُلكوفسكي بل نمطاً آخر باسم آخر.
لماذا يقول المرجع إن أفضل أداء للغربان الثلاثة يأتي من اختراق صاعد؟
هذا ما تذكره صفحته حرفياً: لا تتداول هذا النمط إذا كان الاختراق هابطاً، والاختراقات الصاعدة وحدها تستحقّ النظر. أفضل متوسّط حركة ينشره للنمط هو ارتفاع ١٣٫٣١٪ مبنيّ على ٦٦ حالة. أي أن الأداء المقيس لنمط «انعكاس هابط» يأتي من الصعود. والصفحة تنشر الرقم ولا تفسّره.
هل تختلف الغربان المتماثلة عن الغربان الثلاثة فعلاً؟
عند بُلكوفسكي نعم، لهما صفحتان وإحصاءان. الفرق في موضع الفتح: في الغربان الثلاثة تفتح الشمعة داخل جسم سابقتها، وفي المتماثلة تفتح عند إغلاق سابقتها أو قريباً منه. وعدُّ «داخل الجسم» شاملاً «عند الإغلاق» قراءةٌ منّا لحدّ التعريف لا نصٌّ من الصفحة؛ وعليها يتقاطع الوصفان، ولا توجد في المصدر قاعدة تقول أيّ الاسمين يُقدَّم عند التقاطع.
تنبيه: هذه الصفحة محتوى تعليمي لشرح مصطلح فني، وليست توصية ولا تحليلاً ولا دعوة لفتح صفقة. تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على مخاطر عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية، وقد لا يناسب الجميع. القرار قرارك وحدك.