الهارامي شمعتان تقولان إن الزخم توقّف. والثلاثية الداخلية تضيف إليه شمعة ثالثة تقول في أي اتجاه مضى بعد التوقّف. الفكرة واضحة. والتعريف ليس كذلك.
الشكل: هارامي زائد تأكيد
الشمعتان الأولى والثانية هما الهارامي بعينه: شمعة طويلة الجسم في اتجاه السوق، ثم شمعة صغيرة يقع جسمها بالكامل داخل جسم السابقة. والشمعة الثالثة هي الجديد: تُغلق في الاتجاه المضادّ للشمعة الأولى، فتؤكّد.
وصفحة بُلكوفسكي تنسب إنشاء النمط إلى «موريس»، باسم العائلة وحده، بلا كتاب ولا سنة. ودراسة مارشال وزملائه تذكر ستّة كتب عملية مأخوذةً منها تعريفاتها، من بينها موريس (١٩٩٥) ونيسون (١٩٩١ و١٩٩٤)، وتصف النمط بأنه «تأكيد للهارامي الصاعد». وهذا كل الموثَّق عن الأصل.
الثلاثية الصاعدة
اقرأ الرسم
- ١شمعة هابطة طويلة الجسم بعد حركة هابطة.
- ٢شمعة صغيرة صاعدة، جسمها داخل جسم الأولى — هذا هو الهارامي.
- ٣الشمعة المؤكِّدة تُغلق فوق الخطّ الفاتح، أي فوق إغلاق الشمعة الصغيرة.
هارامي صاعد ثم شمعة تُغلق أعلى. ونصّ بُلكوفسكي يشترط في الشمعة الصغيرة أن يقع جسمها داخل جسم الأولى، ويسمح بأن «يتساوى أعلى الجسمين أو أدناهما في السعر، لكن لا الاثنان معاً». أي تلامس حدٍّ واحد مقبول، وتلامس الحدّين ليس.
الثلاثية الهابطة
ما الذي انقلب؟
- ١شمعة صاعدة طويلة الجسم بعد حركة صاعدة.
- ٢شمعة صغيرة هابطة داخل جسمها.
- ٣الشمعة المؤكِّدة تُغلق أدنى — وبُلكوفسكي لا يشترط لونها هنا، بخلاف صفحته للصاعدة.
الصورة المعكوسة: هارامي هابط ثم شمعة تُغلق أدنى.
ثلاثة حدود للشمعة المؤكِّدة
«تُغلق أعلى» — أعلى من ماذا؟ هنا تتفرّق المراجع إلى ثلاثة أنماط تحت اسم واحد:
| المرجع | حدّ إغلاق الشمعة الثالثة | أيسر أم أصعب؟ |
|---|---|---|
| بُلكوفسكي | فوق إغلاق الشمعة الصغيرة (الثانية) | الأيسر |
| مكتبة TA-Lib | فوق فتح الشمعة الأولى | وسط |
| شروح تعليمية متداولة | فوق أعلى الشمعة الأولى | الأصعب |
ثلاثة حدود
- ١فوق إغلاق الشمعة الصغيرة — حدّ بُلكوفسكي.
- ٢فوق فتح الشمعة الأولى — حدّ المكتبة البرمجية.
- ٣فوق أعلى الشمعة الأولى — حدّ شروح متداولة لا مرجع محكّماً له.
والترتيب هنا ليس اعتباطياً بل هندسة: الشمعة الأولى في الثلاثية الصاعدة هابطة، فسعر فتحها هو قمّة جسمها. وجسم الشمعة الصغيرة داخل جسمها، فإغلاق الصغيرة لا يعلو فتح الأولى. ومن ثمّ فحدّ بُلكوفسكي (فوق إغلاق الصغيرة) هو الأدنى، وحدّ المكتبة البرمجية (فوق فتح الأولى) أعلى منه، وحدّ الشروح المتداولة (فوق أعلى الأولى) أعلى الثلاثة.
والفرق بين الأول والثالث ليس درجةً في الصرامة: هو فرق في عدد الحالات التي ستجدها على شارتك، وفي أيّ إحصاءٍ يصلح لوصفها. وأي رقم تقرؤه عن هذا النمط يصف التعريف الذي جُمع به، لا التعريف الذي في رأسك.
عدم التناظر في المصدر نفسه
صفحتا بُلكوفسكي للنمطين ليستا صورتين متعاكستين:
- الصاعدة: يشترط أن تكون الشمعة الثالثة صاعدة (بيضاء).
- الهابطة: يقول إن الثالثة «يجب أن تُغلق أدنى، لكن يمكن أن تكون بأي لون».
والمكتبة البرمجية أكثر تشدّداً من كليهما في موضع آخر: تشترط أن يكون جسم الشمعة الصغيرة داخل جسم الأولى حصراً، فترفض تلامس أي حدّ — وهو ما يسمح به بُلكوفسكي صريحاً. ولا تفحص الاتجاه السابق إطلاقاً، وتعليق الشِفرة يقول ذلك بنفسه.
الأرقام — وما لا يمكن تدقيقه منها
على كل رقم من أرقام بُلكوفسكي للشموع في هذه الصفحة: صفحاته للشموع تنشر جدولها تحت عنوان Important Results، وتفصل داخله بين سوق صاعدة وسوق هابطة — فبعض أرقامها أرقام سوق هابطة، وينبغي ذكر الظرف مع كل رقم. ولا تذكر الصفحة السوق الذي قيست عليه، ومعجمه يعرّف «السوق الهابطة» بهبوط مؤشّر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ في فترتين محدَّدتين — من ٢٤ مارس ٢٠٠٠ إلى ١٠ أكتوبر ٢٠٠٢، ومن ١٢ أكتوبر ٢٠٠٧ إلى ٦ مارس ٢٠٠٩ — و«الصاعدة» كل ما عداهما، أي أن تقسيم بياناته مبنيّ على دورات سوق الأسهم الأمريكية. فهي ليست أرقام فوركس. ولم نعثر في الصفحة على ذكرٍ للعمولة ولا فرق السعر ولا الانزلاق، أي لا دليل على أنها أرقام صافية بعد كلفة التنفيذ. اقرأها إحصاءً على سوق آخر، لا نتيجةً منقولة إلى حسابك.
| النمط | معدّل الانعكاس | رتبة التكرار | رتبة الأداء | العيّنة |
|---|---|---|---|---|
| الثلاثية الداخلية الصاعدة | ٦٥٪ | ٣١ من ١٠٣ | ٢٠ من ١٠٣ | غير منشورة — «مئات الصفقات المثالية» |
| الثلاثية الداخلية الهابطة | ٦٠٪ | ٣٣ من ١٠٣ | ٥٦ من ١٠٣ | غير منشورة — «مئات الصفقات المثالية» |
وهذه نقطة مهمّة وغير مريحة: صفحتا هذا النمط لا تنشران عدداً، بل عبارة واحدة: «الأرقام أعلاه مبنيّة على مئات الصفقات المثالية». وكلمة «المثالية» غير معرَّفة على الصفحة. أما في صفحة «الجنود الثلاثة» فينشر العدد، فيمكن تدقيق المعدّل حساباً كما في الصندوق أدناه. ولهذا فالرقمان ٦٥٪ و٦٠٪ منقولان بأمانة عن مصدرهما وغير قابلين للتدقيق — لا العيّنة معلومة ولا معيار «الصفقة المثالية» معلوم. ومن ينقلهما كـ«نسبة نجاح» يكون قد أضاف إليهما معنى لا تحمله ثم بناه على عيّنة لا يعرفها.
قبل أي رقم في هذا الدرس — ماذا يقيس «معدّل الانعكاس»؟ بُلكوفسكي يعرّف الاختراق في صفحاته بأنه إغلاق فوق أعلى النمط أو تحت أدناه، و«معدّل الانعكاس» عنده نسبة الحالات التي خرج فيها السعر من النمط في الجهة المتوقّعة. وهو يشرح سبب ارتفاع الرقم بنفسه، على صفحة «الغربان الثلاثة»: «السبب في هذا الرقم المرتفع أن الإغلاق تحت أدنى النمط يجعله انعكاساً هابطاً، أما كي يُحسب استمراراً صاعداً فعلى السعر أن يصعد ويُغلق فوق أعلاه». أي أن الحدّين ليسا على مسافة واحدة من السعر، فالرقم يقيس هندسة النمط بقدر ما يقيس السوق.
ويمكن التحقّق من ذلك حساباً في صفحة «الجنود الثلاثة» وحدها، لأنها الصفحة التي ينشر فيها الرقمين معاً: ٥٩٣ حالة اخترقت هبوطاً من أصل ٣٣٣٣، و١ − (٥٩٣ ÷ ٣٣٣٣) = ٨٢٫٢٪ — وهو بالضبط المعدّل المنشور ٨٢٪. (أما تعميم هذه القراءة على صفحات لا تنشر أعدادها فهو استنتاج منّا، لا نصٌّ من المصدر.) فالرقم إذن ليس نسبة نجاح، ولا نسبة ربح، ولا يقول شيئاً عن مسافة الحركة. من يكتب «نسبة نجاح هذا النمط ٨٢٪» يكون قد غيّر معنى الرقم لا أكثر.
دراستان متعاكستان على نفس البيانات
هذا النمط من القليل الذي اختُبر بالاسم في أبحاث محكّمة. والنتيجة تستحقّ الوقوف:
| الدراسة | البيانات | قاعدة الخروج | النتيجة |
|---|---|---|---|
| مارشال ويانغ وروز (٢٠٠٦) | أسهم داو جونز ١٩٩٢–٢٠٠٢، ٣٥ سهماً، ٨٣٢٢٠ عائداً يومياً | خروج في تاريخ محدّد مسبقاً (قاعدة مارشال ويانغ وروز) | لا قيمة. الصاعدة ١٧ إشارة، الهابطة ٣٤ إشارة، ولا دلالة إحصائية |
| لو وتشِن وهسو (٢٠١٥) | أسهم داو جونز ١٩٩٢–٢٠١٢، ٢٦ سهماً | تصفية على دفعات (قاعدة كاجينالب ولوران) | ربح بعد تكلفة ٠٫٥٪ وبعد تصحيح تنقيب البيانات |
نفس المؤشّر، وفترة متقاطعة، ونتيجتان متعاكستان. والبحث الثاني يفسّر السبب بنفسه: قاعدة الخروج. وخلاصته بنصّ مُلخَّصه أن الأنماط الثمانية مربحة مع قاعدة احتفاظ كاجينالب ولوران وغير مربحة مع قاعدة مارشال ويانغ وروز — أياً كان تعريف الاتجاه المستعمل. وعنوان البحث نفسه يصوغ السؤال: تعريف الاتجاه أم قاعدة الاحتفاظ — أيّهما يحدّد ربحية قراءة الشموع؟ وجوابه: الثانية.
وبدقّة: الخلاصة العامة تخصّ مجموع الأنماط الثمانية — لكن جدوله الأول ينشر صفّاً لكل نمط. وللثلاثية الداخلية بقاعدة احتفاظ كاجينالب ولوران: الصاعدة ٨٤ إشارة بمتوسّط عائد ١٫٩١٪ وقيمة t تساوي ٤٫٩٣ ونسبة رابحة ٨٠٫٩٥٪، والهابطة ١٠٥ إشارات بمتوسّط ١٫٢٠٪ وقيمة t تساوي ٦٫١٠ ونسبة رابحة ٨٠٪. وهذه أرقام قاعدة خروج واحدة على داو جونز، لا أرقام نمط على أي سوق.
وإلى جانبهما:
- كاجينالب ولوران (١٩٩٨): الصاعدة ١٣ نجاحاً من ١٦، والهابطة ٨ من ١٤. نسبٌ عالية على ١٦ و١٤ حالة — وهذا عدد لا يحمل استنتاجاً، ومؤلّفاه يذكران أن السوق كانت صاعدة في معظم الفترة.
- هورتون (٢٠٠٩)، QREF ٤٩(٢):٢٨٣–٢٩٤ — ٣٤٩ سهماً، و«قيمة ضئيلة» للشموع، وأنه «contradicts an earlier article in the literature» — ولا يسمّي ملخّصه ذلك البحث. ومتنه غير متاح، فلا يُنسب إليه اختبار نمطٍ بعينه.
- ثارافانيج وزملاؤه (٢٠١٧): على أسهم مؤشّر SET50 في بورصة تايلاند ٢٠٠٦–٢٠١٦، معظم الخلايا غير دالّة؛ والاستثناء أن الثلاثية الهابطة على عشرة أيام أعطت ٢٫١٦٪ بقيمة t تساوي ٣٫٧١ على ١٤٧ حالة (دالّة عند ١٪) — نتيجة واحدة دالّة بين كثير غير دالّ، وهذا بذاته سبب للحذر لا للحماس.
- الفوركس: لم يُعثر على شيء. الدراستان المحكّمتان اللتان وجدناهما على هذا السوق لم تختبراه باسمه: ياسيني وزملاؤه (٢٠١٩) اقتصروا على تسعة أنماط مفردة ومزدوجة، وأوركين-سيرانو (٢٠٢٠) بنى أنماطه من شمعة واحدة ثم بحث بتعلّم الآلة في أثر ما يسبقها حتى ٢٤ شمعة، ولم تختبرا هذا النمط ولا نظيره الهابط.
والدرس في هذا: إن كانت نفس الإشارة تربح بقاعدة خروج وتخسر بأخرى، فالسؤال «هل النمط ينجح؟» سؤال ناقص. السؤال الكامل: ينجح بأي قاعدة خروج، وبأي تكلفة، وعلى أي سوق. ومن يجيب على الناقص برقم واحد يبيعك يقيناً لا يملكه.
ثمن التأكيد
الشمعة الثالثة تشتري لك معلومةً وتدفع ثمناً. المعلومة: الاتجاه الذي مضى فيه السعر بعد توقّف الزخم. والثمن: عند إغلاق هذه الشمعة يكون السعر قد تحرّك فعلاً، وموضع الوقف المنطقي — تحت أدنى النمط — صار أبعد. فإما وقف أوسع وإما حجم مركز أصغر. هذه مقايضة محسوبة لا خياراً مجّانياً، وهي نفس المقايضة في كل نمط «تأكيد».
كيف تقرؤها على شارتك
- ابدأ بالهارامي. إن لم يكن جسم الشمعة الثانية داخل جسم الأولى فلا نمط، ولا شأن للشمعة الثالثة.
- اكتب حدّك للشمعة الثالثة مرة واحدة. فوق إغلاق الصغيرة (الأيسر)، أو فوق فتح الأولى، أو فوق أعلى الأولى (الأصعب) — واحد منها، ثابت. وبدّل الحدّ فتبدّل الإحصاء الذي يصلح لك.
- لا تنقل رقماً إلى تعريف غير تعريفه. هذا أكثر خطأ شائع في هذا الموضوع كلّه.
- حدّد وقفك وحجمك قبل إغلاق الشمعة الثالثة، لا بعده — بعدها تكون المسافة قد اتّسعت والقرار قد صار متأثّراً بما رأيته.
حدود الأدلّة
- نصّ كتاب موريس ولا نصّ كتاب نيسون. فالمعروف عن الأصل حرفياً هو جملة بُلكوفسكي وحدها: «وفقاً لموريس الذي أنشأ هذا النمط».
- حجم عيّنة بُلكوفسكي لهذا النمط: غير منشور؛ والصفحتان تقولان «مئات الصفقات المثالية» بلا تعريف لـ«المثالية».
- أرقام تدور بلا طريقة: «دقّة ٦٥٪ في المتوسّط» (وهو رقم بُلكوفسكي نفسه بعد تغيير اسمه)؛ «٦٥–٧٠٪ عند تأكيده بالحجم ومناطق الدعم» منسوبة إلى «دراسات» لا تُسمّى؛ و«٨١٪ صفقات رابحة على إطار أربع ساعات، و٩٠٪ على اليومي» بلا عيّنة ولا طريقة ولا مصدر بيانات. وهذا وحده — بلا عيّنة ولا طريقة ولا مصدر بيانات — سبب لردّها.
خلاصة
الثلاثية الداخلية هارامي وشمعة تأكيد. تعريف شمعة التأكيد مختلف عليه بين ثلاثة حدود، ومصدر الأرقام الأشهر لا ينشر عيّنته لهذا النمط فلا يمكن تدقيق معدّله. والدراستان المحكّمتان على نفس المؤشّر وفترة متقاطعة خرجتا بنتيجتين متعاكستين، وسببُ الاختلاف — بنصّ إحداهما — قاعدة الخروج لا النمط. ولم يُعثر على دراسة على الفوركس.
مصادر هذا الدرس: صفحتا «الثلاثية الداخلية الصاعدة» و«الهابطة» على موقع توماس بُلكوفسكي thepatternsite.com؛ الشِفرة المصدرية لمكتبة TA-Lib، دالّة CDL3INSIDE؛ مارشال ويانغ وروز، Journal of Banking & Finance ٣٠(٨) ٢٠٠٦؛ لو وتشِن وهسو، «تعريف الاتجاه أم قاعدة الاحتفاظ؟»، نفس المجلة العدد ٦١ ٢٠١٥؛ كاجينالب ولوران، Applied Mathematical Finance ٥(٣–٤) ١٩٩٨؛ ثارافانيج وزملاؤه، SAGE Open ٧(٤) ٢٠١٧؛ هورتون، QREF ٤٩(٢) ٢٠٠٩؛ أوركين-سيرانو ٢٠٢٠ وياسيني وزملاؤه ٢٠١٩ (دراستا الفوركس). كتابا موريس ونيسون ومتناهما غير متاحين. واسم المرجع مذكور عند كل نقطة تختلف فيها المراجع. وحيث كان المرجع غير متاح على الشبكة، قيل ذلك صراحةً ولا يُنسب إليه شيء.
يُكمل هذه الصفحة — المواضيع المذكورة هنا وشرحها الكامل في مكان آخر. ولا تكرار للشرح: لكل موضوع صفحة واحدة تملكه.
- المسار الأول — المخاطر: وقف الخسارة
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الهارامي والثلاثية الداخلية؟
الهارامي شمعتان: طويلة ثم صغيرة يقع جسمها داخل جسمها. والثلاثية الداخلية هي الهارامي نفسه مضافاً إليه شمعة ثالثة تؤكّد الاتجاه. فالشمعتان الأولى والثانية في النمطين واحدة؛ الفرق شمعة ثالثة وشرط على إغلاقها.
من سمّى هذا النمط؟
صفحة بُلكوفسكي تقول: «وفقاً لموريس الذي أنشأ هذا النمط». هذا كل الموجود — اسم عائلة بلا اسم أول ولا عنوان كتاب ولا سنة. الصيغة الشائعة في المحتوى التعليمي («غريغوري موريس في كتابه كذا، سنة كذا») لا مصدر لها متاحاً، فلا موضع لها هنا.
هل الشمعة المؤكِّدة تحسّن النتيجة؟
لا جواب موثَّقاً: لم يُعثر على دراسة منشورة تقارن الهارامي وحده بالهارامي مع تأكيده على نفس البيانات. والمعلوم بالقياس أن التأكيد يكلّف: عند إغلاق الشمعة الثالثة يكون جزء من الحركة قد مضى، فيصير السعر أبعد عن موضع الوقف المنطقي. هذه مقايضة، لا تحسين.
تنبيه: هذه الصفحة محتوى تعليمي لشرح مصطلح فني، وليست توصية ولا تحليلاً ولا دعوة لفتح صفقة. تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على مخاطر عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية، وقد لا يناسب الجميع. القرار قرارك وحدك.