إن كانت الثلاثية الداخلية هارامياً مع تأكيد، فالثلاثية الخارجية ابتلاعٌ مع تأكيد. نفس العنصرين — شمعة كبيرة وشمعة صغيرة — بترتيب معكوس، ثم شمعة ثالثة.
الشكل: ابتلاع زائد تأكيد
نصّ بُلكوفسكي للصاعدة: ابحث عن شمعة هابطة في حركة هابطة؛ تليها شمعة صاعدة تفتح أسفل جسمها وتُغلق فوقه — أي تغطّي جسمها بالكامل؛ ثم شمعة ثالثة تُغلق أعلى. وينسب النمط إلى «موريس الذي أنشأ النمط»، كما في الثلاثية الداخلية، وبنفس الاقتضاب: اسم عائلة بلا كتاب ولا سنة.
الثلاثية الصاعدة
اقرأ الرسم
- ١شمعة هابطة صغيرة بعد حركة هابطة.
- ٢شمعة صاعدة تفتح أسفل جسم الأولى وتُغلق فوقه — ابتلاع صاعد.
- ٣الشمعة المؤكِّدة تُغلق أعلى من إغلاق شمعة الابتلاع.
الثلاثية الهابطة
الصورة المعكوسة بنصّ صفحته: شمعة صاعدة في حركة صاعدة؛ تليها شمعة هابطة تفتح أعلى وتُغلق أدنى من جسم السابقة؛ ثم شمعة ثالثة بإغلاق أدنى.
ما الذي انقلب؟
- ١شمعة صاعدة صغيرة بعد حركة صاعدة.
- ٢شمعة هابطة تفتح أعلى وتُغلق أدنى من جسم الأولى.
- ٣الشمعة المؤكِّدة بإغلاق أدنى.
ولاحظ فرقاً واحداً بين الصفحتين: صفحة الصاعدة تنسب النمط إلى «موريس الذي أنشأه»، وصفحة الهابطة لا تذكر مُنشئاً إطلاقاً. أما شرط الشمعة الثالثة فهو واحد في الصفحتين: إغلاق أعلى أو أدنى، بلا شرط على اللون في أيّ منهما.
الخارجية مقابل الداخلية
نفس العنصرين، ترتيبان
- ١داخلية: الكبيرة ثم الصغيرة داخلها ثم المؤكِّدة.
- ٢خارجية: الصغيرة ثم الكبيرة تغطّيها ثم المؤكِّدة.
| الثلاثية الداخلية | الثلاثية الخارجية | |
|---|---|---|
| الشمعتان الأوليان | هارامي: الكبيرة ثم الصغيرة داخلها | ابتلاع: الصغيرة ثم الكبيرة تغطّيها |
| الشمعة الثالثة | تأكيد | تأكيد |
| معدّل الانعكاس (صاعد / هابط) | ٦٥٪ / ٦٠٪ | ٧٥٪ / ٦٩٪ |
| رتبة التكرار (صاعد / هابط) | ٣١ / ٣٣ | ٢٤ / ٢١ |
| رتبة الأداء (صاعد / هابط) | ٢٠ / ٥٦ | ٣٤ / ٣٩ |
واقرأ الجدول بحذر، لسببين. الأول أن الصفحات لا تعرّف اتجاه «رتبة التكرار» — وليس فيها جملةً تقول هل الرتبة الأصغر أكثر تكراراً أم أقلّ. ولا تنشر الصفحات ما يكفي للاستدلال على اتجاه الرتبة، لأن ما ينشره من أعداد مختلف المعنى: ٣٣٣٣ «حالة» في صفحة الجنود الثلاثة هي عيّنة الإحصاء، و٢٦٦٠ في صفحة الغربان الثلاثة هي ما وُجد منها في ٤٫٧ مليون شمعة. فلا شيء هنا مبنيٌّ على اتجاه الرتبة.
والثاني أن معدّل انعكاس الخارجية أعلى، ومع ذلك رتبة أدائها أسوأ من الداخلية الصاعدة (٣٤ مقابل ٢٠). أي أن النمط الأعلى «معدّل انعكاس» ليس هو الأفضل أداءً في نفس المجموعة من البيانات. وهذا بذاته دليل على أن معدّل الانعكاس ليس مقياس جودة.
الأرقام وحدودها
على كل رقم من أرقام بُلكوفسكي للشموع في هذه الصفحة: صفحاته للشموع تنشر جدولها تحت عنوان Important Results، وتفصل داخله بين سوق صاعدة وسوق هابطة — فبعض أرقامها أرقام سوق هابطة، وينبغي ذكر الظرف مع كل رقم. ولا تذكر الصفحة السوق الذي قيست عليه، ومعجمه يعرّف «السوق الهابطة» بهبوط مؤشّر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ في فترتين محدَّدتين — من ٢٤ مارس ٢٠٠٠ إلى ١٠ أكتوبر ٢٠٠٢، ومن ١٢ أكتوبر ٢٠٠٧ إلى ٦ مارس ٢٠٠٩ — و«الصاعدة» كل ما عداهما، أي أن تقسيم بياناته مبنيّ على دورات سوق الأسهم الأمريكية. فهي ليست أرقام فوركس. ولم نعثر في الصفحة على ذكرٍ للعمولة ولا فرق السعر ولا الانزلاق، أي لا دليل على أنها أرقام صافية بعد كلفة التنفيذ. اقرأها إحصاءً على سوق آخر، لا نتيجةً منقولة إلى حسابك.
قبل أي رقم في هذا الدرس — ماذا يقيس «معدّل الانعكاس»؟ بُلكوفسكي يعرّف الاختراق في صفحاته بأنه إغلاق فوق أعلى النمط أو تحت أدناه، و«معدّل الانعكاس» عنده نسبة الحالات التي خرج فيها السعر من النمط في الجهة المتوقّعة. وهو يشرح سبب ارتفاع الرقم بنفسه، على صفحة «الغربان الثلاثة»: «السبب في هذا الرقم المرتفع أن الإغلاق تحت أدنى النمط يجعله انعكاساً هابطاً، أما كي يُحسب استمراراً صاعداً فعلى السعر أن يصعد ويُغلق فوق أعلاه». أي أن الحدّين ليسا على مسافة واحدة من السعر، فالرقم يقيس هندسة النمط بقدر ما يقيس السوق.
ويمكن التحقّق من ذلك حساباً في صفحة «الجنود الثلاثة» وحدها، لأنها الصفحة التي ينشر فيها الرقمين معاً: ٥٩٣ حالة اخترقت هبوطاً من أصل ٣٣٣٣، و١ − (٥٩٣ ÷ ٣٣٣٣) = ٨٢٫٢٪ — وهو بالضبط المعدّل المنشور ٨٢٪. (أما تعميم هذه القراءة على صفحات لا تنشر أعدادها فهو استنتاج منّا، لا نصٌّ من المصدر.) فالرقم إذن ليس نسبة نجاح، ولا نسبة ربح، ولا يقول شيئاً عن مسافة الحركة. من يكتب «نسبة نجاح هذا النمط ٨٢٪» يكون قد غيّر معنى الرقم لا أكثر.
وكما في الثلاثية الداخلية: صفحتا هذا النمط لا تنشران عدداً، بل عبارة «مئات الصفقات المثالية» — و«المثالية» غير معرَّفة. فالرقمان ٧٥٪ و٦٩٪ منقولان بأمانة وغير قابلين للتدقيق حساباً. والفرق بين رقم مدقّق ورقم منقول هو كل الفرق.
لماذا تُختبر ثمانية أنماط دائماً؟
إن قرأت الدروس الأربعة في هذه المجموعة لاحظتَ أن نفس الأبحاث تتكرّر، وأنها تتحدّث عن «ثمانية أنماط ثلاثية». هذه ليست مصادفة ولا اصطلاحاً، بل أثر بحث واحد.
كاجينالب ولوران سنة ١٩٩٨ اختارا ثماني صيغ ثلاثية الشموع واختبراها: الجنود الثلاثة، والثلاثية الداخلية الصاعدة، والثلاثية الخارجية الصاعدة، ونجمة الصباح — ونظائرها الهابطة الأربعة. ومن بعدهما صارت هذه المجموعة بالذات هي ما يُعاد اختباره: لو وتشِن وهسو سنة ٢٠١٥ اختبروا نفس الثمانية، وقارنوا نتائجهم بنتائج مارشال وزملائه صراحةً.
| الصيغة الصاعدة | الصيغة الهابطة | درسها في هذا المسار |
|---|---|---|
| الجنود الثلاثة | الغربان الثلاثة | الجنود والغربان |
| الثلاثية الداخلية الصاعدة | الثلاثية الداخلية الهابطة | الثلاثية الداخلية |
| الثلاثية الخارجية الصاعدة | الثلاثية الخارجية الهابطة | هذا الدرس |
| نجمة الصباح | نجمة المساء | النجمتان |
ولهذا أثران يجب أن تعرفهما قبل أن تقرأ أي خلاصة في هذا الباب:
- أثر أول: الأنماط المدروسة قليلة نسبةً إلى المتداول. بُلكوفسكي يُحصي ١٠٣ أنماط. ومارشال وزملاؤه (٢٠٠٦) — وهم مصدر خلاصة «لا قيمة لها» — اختبروا ٢٨ قاعدة: أربعة عشر خطّاً مفرداً وأربعة عشر نمط انعكاس. وكاجينالب ولوران ولو وزملاؤه اختبروا ثماني صيغ ثلاثية بالذات. فأي خلاصة عامة عن «أنماط الشموع» مبنيّة على جزء من المتداول، والجزء يختلف من بحث إلى بحث.
- أثر ثانٍ: الأبحاث ليست مستقلّة عن بعضها. هي تختبر نفس المجموعة، وأغلبها على أسهم داو جونز، وأغلبها يبدأ من ١٩٩٢. فتَكرار الخلاصة في ثلاثة أبحاث ليس ثلاث شهادات مستقلّة، بل ثلاث قراءات لمجموعة واحدة.
وهذا ليس نقداً للأبحاث — بل وصفاً لحدودها. ومن يختصرها إلى «العلم أثبت» أو «العلم نفى» يحذف هذه الحدود بالضبط.
ما تقوله الدراسات
النمط ضمن مجموعة الثمانية الثلاثية التي اختُبرت بالاسم:
- مارشال ويانغ وروز (٢٠٠٦) — أسهم داو جونز ١٩٩٢–٢٠٠٢، ٣٥ سهماً، ٨٣٢٢٠ عائداً يومياً، بالخروج في تاريخ محدّد مسبقاً: لا دلالة إحصائية لأي من القواعد، والخلاصة أن استراتيجيات الشموع «لا قيمة لها» لأسهم المؤشّر.
- لو وتشِن وهسو (٢٠١٥) — أسهم داو جونز ١٩٩٢–٢٠١٢، ٢٦ سهماً، تصفية على دفعات: ربحت الأنماط الثمانية بعد تكلفة ٠٫٥٪ وبعد تصحيح تنقيب البيانات. وقاعدة الخروج هي الفرق بين النتيجتين، بنصّ البحث.
- كاجينالب ولوران (١٩٩٨) — أسهم S&P 500 و٥٤ صندوقاً مغلقاً، ١٩٩٢–١٩٩٦: دلالة إحصائية وربح نحو ١٪ على يومين لمجموع الأنماط، مع تنبيه المؤلّفين أنفسهما إلى أن السوق كانت صاعدة في معظم الفترة.
- هورتون (٢٠٠٩)، QREF ٤٩(٢):٢٨٣–٢٩٤ — ٣٤٩ سهماً، «قيمة ضئيلة»، وأنه «contradicts an earlier article in the literature» — ولا يسمّي ملخّصه ذلك البحث. ومتنه غير متاح، فلا يُنسب إليه اختبار نمطٍ بعينه.
- الفوركس: لم يُعثر على دراسة محكّمة منشورة تختبر هذا النمط على الفوركس — والدراستان اللتان وجدناهما على هذا السوق لم تختبراه باسمه: ياسيني وزملاؤه (٢٠١٩) اقتصروا على تسعة أنماط مفردة ومزدوجة، وأوركين-سيرانو (٢٠٢٠) بنى أنماطه من شمعة واحدة ثم بحث بتعلّم الآلة في أثر ما يسبقها حتى ٢٤ شمعة.
وبعبارة واحدة: نفس الإشارات، نفس السوق، فترة متقاطعة — ونتيجتان متعاكستان يفصل بينهما متى تخرج. من ينقل لك إحدى الخلاصتين وحدها ينقل نصف الصورة.
لماذا يكون وقفك أبعد في هذا النمط
هذه نتيجة هندسية لا رأي: شمعة الابتلاع طويلة بحكم التعريف، لأنها يجب أن تغطّي جسم سابقتها. ثم تأتي شمعة ثالثة تُغلق أبعد في نفس الاتجاه. فمسافة ما بين إغلاق الشمعة الثالثة وأدنى النمط — وهو الموضع المنطقي للوقف — تكون أوسع هنا منها في الثلاثية الداخلية، التي شمعتها الوسطى صغيرة.
ونتيجة ذلك واحدة من اثنتين: وقف أوسع بنفس حجم المركز (فمخاطرة نقدية أكبر)، أو حجم مركز أصغر بنفس الوقف (فربح أصغر إن صحّت القراءة). لا ثالث. وحساب حجم المركز قبل الدخول هو ما يحوّل هذه الجملة من ملاحظة إلى قرار.
كيف تقرؤها على شارتك
- تحقّق من الابتلاع أولاً. جسم الشمعة الثانية يجب أن يغطّي جسم الأولى كاملاً — لا الفتائل، الجسم.
- الحركة السابقة شرط. ابتلاع صاعد داخل حركة صاعدة لا ينطبق عليه التعريف.
- الشمعة الثالثة إغلاقها هو الشرط، لا لونها — في الصيغتين كلتيهما.
- احسب الوقف وحجم المركز على أساس أدنى النمط كلّه، لا على أساس الشمعة الأخيرة وحدها.
- لا تخلط الرتب بالأعداد. الأعداد غير منشورة لهذا النمط، واتجاه رتبة التكرار غير معرَّف على الصفحات.
حدود الأدلّة
- أصل النمط: صفحة الصاعدة وحدها تنسب شرط الشمعة الثالثة إلى موريس بعبارة «according to Morris who developed the candle» — أي «الذي طوّر الشمعة»، لا «أنشأ النمط». لا كتاب، ولا سنة، ولا متن كتاب موريس.
- حجم العيّنة لأيّ من الصيغتين: غير منشور — والعبارة المنشورة «مئات الصفقات المثالية» بلا تعريف.
- أي دراسة تقارن الدخول عند الابتلاع بالدخول بعد الشمعة المؤكِّدة على نفس البيانات. غير موجودة.
- أي اختبار على الفوركس لهذا النمط بالاسم.
خلاصة
الثلاثية الخارجية ابتلاعٌ وشمعة تأكيد، ومرآةٌ للثلاثية الداخلية. معدّل انعكاسها أعلى (٧٥٪ و٦٩٪)، ومع ذلك رتبة أدائها أسوأ من الداخلية الصاعدة في نفس البيانات — وهذا يكفي للقول إن معدّل الانعكاس ليس مقياس جودة. والعيّنة غير منشورة فلا يمكن تدقيق المعدّل. والأدلة المحكّمة متعاكسة، والفاصل بينها قاعدة الخروج. وطول شمعة الابتلاع يعني أن وقفك هنا أبعد بطبيعته — وهذا يُحسب قبل الدخول لا بعده.
مصادر هذا الدرس: صفحتا «الثلاثية الخارجية الصاعدة» و«الهابطة» على موقع توماس بُلكوفسكي thepatternsite.com ؛ مارشال ويانغ وروز، Journal of Banking & Finance ٣٠(٨) ٢٠٠٦؛ لو وتشِن وهسو، نفس المجلة العدد ٦١ ٢٠١٥؛ كاجينالب ولوران، Applied Mathematical Finance ٥(٣–٤) ١٩٩٨؛ هورتون، QREF ٤٩(٢) ٢٠٠٩؛ أوركين-سيرانو ٢٠٢٠ وياسيني وزملاؤه ٢٠١٩. كتاب موريس ومتنه غير متاح. واسم المرجع مذكور عند كل نقطة تختلف فيها المراجع. وحيث كان المرجع غير متاح على الشبكة، قيل ذلك صراحةً ولا يُنسب إليه شيء.
يُكمل هذه الصفحة — المواضيع المذكورة هنا وشرحها الكامل في مكان آخر. ولا تكرار للشرح: لكل موضوع صفحة واحدة تملكه.
- المسار الأول — المخاطر: وقف الخسارة · حجم المركز — كم أخاطر
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الثلاثية الداخلية والخارجية؟
ترتيب الشمعتين الأوليين. في الداخلية الشمعة الكبيرة أولاً والصغيرة داخل جسمها (هارامي). وفي الخارجية الصغيرة أولاً والكبيرة تغطّي جسمها (ابتلاع). والشمعة الثالثة في الحالتين شمعة تأكيد. نفس العنصرين بترتيب معكوس، وإحصاءان مختلفان.
هل الثلاثية الخارجية أكثر ظهوراً من الداخلية؟
لا جواب موثَّقاً. رتبة تكرار الخارجية ٢٤ و٢١ ورتبة الداخلية ٣١ و٣٣، لكن الصفحات لا تعرّف اتجاه هذه الرتبة، ولا تنشر العدد المطلق لأي من الأنماط الأربعة. وفي صفحات أخرى ينشر الأعداد والرتب معاً فلا تستقيم على قاعدة واحدة. فالسؤال بلا جواب موثّق، ونتركه بلا جواب.
هل أنتظر الشمعة الثالثة أم أدخل عند الابتلاع؟
هذا قرارك لا قرارنا، ولا نعرف دراسة تقارن الخيارين على نفس البيانات. لكن المقايضة معروفة بالحساب: الانتظار يضيف معلومة ويبعّد سعرك عن موضع الوقف المنطقي في آن. ومن يبيعك أحد الخيارين كأنه الصحيح يبيعك ما لا دليل عليه.
تنبيه: هذه الصفحة محتوى تعليمي لشرح مصطلح فني، وليست توصية ولا تحليلاً ولا دعوة لفتح صفقة. تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على مخاطر عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية، وقد لا يناسب الجميع. القرار قرارك وحدك.