ثلاث شمعات: واحدة طويلة في اتجاه السوق، ثم شمعة صغيرة الجسم تنفصل عنها بفجوة، ثم شمعة ثالثة طويلة تعود في الاتجاه المضادّ. هذا هو الشكل. وهذا تقريباً كل ما تتفق عليه المراجع — وما بعده اختلاف.
ما المقصود بالاسم
الاسم «نجمة» يصف الشمعة الوسطى: جسم صغير معزول عن جسم ما قبله، كأنه نجمة علّقت وحدها. ونجمة الصباح تأتي في أسفل حركة هابطة، ونجمة المساء في أعلى حركة صاعدة. الاسمان من المصطلح الياباني، والنمط من عائلة أنماط الثلاث شموع.
ما يفعله هذا الدرس وما لا يفعله: يشرح كيف تُقرأ النجمتان على الرسم، وأين تختلف المراجع، وماذا قاست الدراسات. لا يعطيك قاعدة دخول وخروج، ولا يقول لك إن النمط «يعمل». الأدلة التي ستقرؤها بعد قليل لا تسمح بذلك.
نجمة الصباح
تعريف بُلكوفسكي على صفحته — وهو المرجع المتاح نصّه — يطلب ثلاثة أمور: شمعة هابطة طويلة الجسم ضمن حركة هابطة، ثم شمعة صغيرة الجسم بأي لون يقع جسمها بفجوة أسفل جسم السابقة، ثم شمعة صاعدة طويلة تفتح بفجوة فوق جسم الثانية و«تُغلق على الأقل إلى منتصف جسم اليوم الأول».
اقرأ الرسم
- ١شمعة هابطة طويلة الجسم، تسبقها حركة هابطة (الشمعات الباهتة).
- ٢الشمعة الصغيرة: جسمها بكامله أسفل جسم السابقة — هذه هي الفجوة.
- ٣الشمعة الثالثة تُغلق فوق الخطّ الفاتح، أي منتصف جسم الشمعة الأولى.
لاحظ الشرط الثالث: منتصف جسم الشمعة الأولى، لا إغلاقها ولا فتحها. هذا الحدّ بالتحديد هو موضع الخلاف الأكبر بين المراجع، وله قسم خاص في هذا الدرس.
نجمة المساء
الصورة المعكوسة: شمعة صاعدة طويلة ضمن حركة صاعدة، ثم شمعة صغيرة الجسم، ثم شمعة هابطة طويلة. لكن نصّ بُلكوفسكي لهذه الصفحة ليس معكوساً حرفياً عن صفحته الأخرى: هنا يطلب أن يكون جسم الشمعة الصغيرة بفجوة فوق جسمَي الشمعتين المجاورتين، مع عبارة «تجاهل الفتائل» صريحةً، ثم أن تفتح الثالثة تحت الشمعة السابقة وتُغلق «على الأقل إلى منتصف جسم اليوم الأول نزولاً».
ما الذي انقلب؟
- ١شمعة صاعدة طويلة الجسم بعد حركة صاعدة.
- ٢الشمعة الصغيرة فوق جسمَي الشمعتين المجاورتين — فجوتان لا واحدة.
- ٣الشمعة الثالثة تُغلق تحت منتصف جسم الشمعة الأولى.
فرق في العبارة لا في الشرط: الصفحتان تشترطان الشيء نفسه — أن ينفصل جسم الشمعة الصغيرة بفجوة عن جاريه كليهما — لكن كلّاً منهما تكتبه بطريقة أخرى. صفحة نجمة المساء تجمعهما في عبارة واحدة: فجوة «فوق جسمَي الشمعتين المجاورتين». وصفحة نجمة الصباح توزّعهما على شمعتين: الصغيرة بفجوة أسفل جسم الأولى، والثالثة بفجوة فوق جسم الصغيرة. ولا حالة تُرضي إحدى الصفحتين وتخالف مرآة الأخرى. والتنبيه إلى هذا لازم لأن قارئ الصفحتين يظنّهما مختلفتين وهما ليستا كذلك — ولأن عبارة «تجاهل الفتائل» مذكورة في صفحة نجمة المساء وحدها، فمن قرأ صفحة الصباح فقط قد يقيس الفجوة على الفتائل.
الفجوة على الأجسام لا الفتائل
هذه نقطة واحدة تُسقط معظم ما يُسمّى نجمةً على الشارتات: الفجوة تُقاس بين الأجسام. يمكن أن تتداخل الفتائل تداخلاً كبيراً وتبقى الفجوة قائمة، ويمكن أن تتلامس الفتائل ولا يتغيّر شيء. المرجع الوحيد الذي يطلب فجوةً تشمل الفتائل أيضاً هو تعريف نمط آخر تماماً — «الطفل المتروك» — وله ذكر بعد قليل.
فجوة وغير فجوة
- ١الجسمان منفصلان والفتيلان متداخلان: فجوة سليمة بالتعريف.
- ٢الجسمان متداخلان: ليست فجوة، ولا نمطاً، مهما بدا الشكل مقنعاً.
أين يجب أن تُغلق الشمعة الثالثة؟
والمسألة هنا ليست تفصيلاً، بل حدّان مختلفان يُنشران تحت اسم واحد:
| المرجع | الحدّ المطلوب لإغلاق الشمعة الثالثة |
|---|---|
| بُلكوفسكي (صفحته) | إلى منتصف جسم الشمعة الأولى على الأقل |
| كاجينالب ولوران (١٩٩٨) | فوق منتصف جسم الشمعة الأولى — صيغة البحث c₃ > (o₁+c₁)/2، وهو نفس مستوى بُلكوفسكي |
| مكتبة TA-Lib (القيمة الافتراضية) | فوق إغلاق الشمعة الأولى بثلاثة أعشار جسمها |
فالمرجعان الأوّلان على حدٍّ واحد، والمكتبة البرمجية على حدٍّ أدنى منه. والفارق عملي لا نظري: جسم طويل يعني أن «المنتصف» أعلى بكثير من «الإغلاق + ٠٫٣ من الجسم». فالنمط الذي يمرّ في المكتبة قد لا يكون نمطاً عند بُلكوفسكي أصلاً.
ثلاثة حدود، ثلاثة أنماط
- ١إغلاق فوق إغلاق الشمعة الأولى بثلاثة أعشار جسمها — حدّ المكتبة البرمجية.
- ٢إغلاق فوق منتصف الجسم — حدّ بُلكوفسكي وكاجينالب ولوران.
- ٣إغلاق فوق فتح الشمعة الأولى — لا مرجع يطلبه، وهو مذكور للمقارنة فقط.
الأثر العملي: إن كنت تقرأ إحصاءً لنمط، فالإحصاء يصف التعريف الذي استُعمل في جمعه، لا الشكل الذي تراه أنت على شارتك. ونقل رقم من مرجع وتطبيقه على تعريف مرجع آخر خطأ في القياس، لا تفصيل في الذوق.
الدوجي والطفل المتروك
إذا كان جسم الشمعة الوسطى معدوماً تقريباً فهي دوجي، ويصير النمط عند بُلكوفسكي نمطاً مستقلاً باسم «نجمة الدوجي الصباحية»، له صفحته وإحصاؤه. وإذا انفصل هذا الدوجي عن جاريه بفجوة تشمل الفتائل صار نمطاً ثالثاً اسمه «الطفل المتروك».
اسمان لا اسم واحد
- ١نجمة دوجي: الجسم الأوسط معدوم تقريباً، والفجوة تُقاس على الجسم وحده.
- ٢الطفل المتروك: الدوجي منفصل بفتائله كلها عن الشمعتين.
الطفل المتروك نادر بمعنى قابل للقياس: صفحته تذكر ٢٩٣ حالة فقط من أصل ٤٫٧ مليون شمعة في بياناته. أي نحو ست حالات في كل مئة ألف شمعة. من يبني خطّة تداول على نمط بهذه الندرة يبني على بيانات لا تكفي لاختبار نفسها.
فخّ «٧٨٪»
على كل رقم من أرقام بُلكوفسكي للشموع في هذه الصفحة: صفحاته للشموع تنشر جدولها تحت عنوان Important Results، وتفصل داخله بين سوق صاعدة وسوق هابطة — فبعض أرقامها أرقام سوق هابطة، وينبغي ذكر الظرف مع كل رقم. ولا تذكر الصفحة السوق الذي قيست عليه، ومعجمه يعرّف «السوق الهابطة» بهبوط مؤشّر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ في فترتين محدَّدتين — من ٢٤ مارس ٢٠٠٠ إلى ١٠ أكتوبر ٢٠٠٢، ومن ١٢ أكتوبر ٢٠٠٧ إلى ٦ مارس ٢٠٠٩ — و«الصاعدة» كل ما عداهما، أي أن تقسيم بياناته مبنيّ على دورات سوق الأسهم الأمريكية. فهي ليست أرقام فوركس. ولم نعثر في الصفحة على ذكرٍ للعمولة ولا فرق السعر ولا الانزلاق، أي لا دليل على أنها أرقام صافية بعد كلفة التنفيذ. اقرأها إحصاءً على سوق آخر، لا نتيجةً منقولة إلى حسابك.
قبل أي رقم في هذا الدرس — ماذا يقيس «معدّل الانعكاس»؟ بُلكوفسكي يعرّف الاختراق في صفحاته بأنه إغلاق فوق أعلى النمط أو تحت أدناه، و«معدّل الانعكاس» عنده نسبة الحالات التي خرج فيها السعر من النمط في الجهة المتوقّعة. وهو يشرح سبب ارتفاع الرقم بنفسه، على صفحة «الغربان الثلاثة»: «السبب في هذا الرقم المرتفع أن الإغلاق تحت أدنى النمط يجعله انعكاساً هابطاً، أما كي يُحسب استمراراً صاعداً فعلى السعر أن يصعد ويُغلق فوق أعلاه». أي أن الحدّين ليسا على مسافة واحدة من السعر، فالرقم يقيس هندسة النمط بقدر ما يقيس السوق.
ويمكن التحقّق من ذلك حساباً في صفحة «الجنود الثلاثة» وحدها، لأنها الصفحة التي ينشر فيها الرقمين معاً: ٥٩٣ حالة اخترقت هبوطاً من أصل ٣٣٣٣، و١ − (٥٩٣ ÷ ٣٣٣٣) = ٨٢٫٢٪ — وهو بالضبط المعدّل المنشور ٨٢٪. (أما تعميم هذه القراءة على صفحات لا تنشر أعدادها فهو استنتاج منّا، لا نصٌّ من المصدر.) فالرقم إذن ليس نسبة نجاح، ولا نسبة ربح، ولا يقول شيئاً عن مسافة الحركة. من يكتب «نسبة نجاح هذا النمط ٨٢٪» يكون قد غيّر معنى الرقم لا أكثر.
وبهذا الفهم، هذه هي أرقام بُلكوفسكي للنجمتين كما ينشرها هو:
| النمط | معدّل الانعكاس | رتبة التكرار | رتبة الأداء |
|---|---|---|---|
| نجمة الصباح | ٧٨٪ صاعد | ٦٦ من ١٠٣ | ١٢ من ١٠٣ |
| نجمة المساء | ٧٢٪ هابط | ٧١ من ١٠٣ | ٤ من ١٠٣ |
ثم تأتي المفارقة التي لا يذكرها أحد: أفضل متوسّط حركة ينشره لنجمة المساء — وهي نمط انعكاس هابط — هو ارتفاع بنسبة ٨٫٧٧٪ بعد عشرة أيام من الاختراق، في سوق هابطة وباختراق صاعد، مبنيّ على ٦٣ حالة يقول عنها بنفسه إنها «أقلّ من أن تبرّر الثقة بها». ويكتب على الصفحة نفسها نصيحةً صريحة: تجنّب تداول نجمة المساء بعد اختراق هابط في سوق صاعدة. أي أن الأداء المقيس للنمط يأتي من الاتجاه المخالف لاسمه.
والمفارقة نفسها في صفحة نجمة الصباح، وهي نمط انعكاس صاعد: أفضل متوسّط حركة ينشره لها هو هبوط ٨٫٥٣٪ بعد عشرة أيام من الاختراق في سوق هابطة، على ١٠٨ حالات يقول عنها إنها «بعيدة كثيراً عن الخمسة آلاف حالة أو أكثر التي أحبّ أن أراها». فالظاهرة ليست استثناءً في نمط، بل متكرّرة في هذه الصفحات.
ورقم أخير من صفحة نجمة المساء: أفضل نسبة وصول إلى الهدف السعري عنده ٥٠٪ — وهي مقيسة في سوق صاعدة وباختراق صاعد، أي ليست نسبة نجاح الإشارة الهابطة أصلاً. فلا الرقم ٧٢٪ نسبة نجاح، ولا الصفحة تنشر نسبة نجاح للإشارة الهابطة.
ما تقوله الدراسات
الأدلة ليست متفقة، وهذا جزء من المعلومة لا عيب فيها:
- كاجينالب ولوران (١٩٩٨) — أسهم مؤشّر S&P 500 و٥٤ صندوقاً مغلقاً، ١٩٩٢–١٩٩٦. وجدا دلالة إحصائية وربحاً قدره نحو ١٪ على مدى يومين لمجموع الأنماط. وللنجمتين تحديداً: ٢٣ نجاحاً من ٤١ لنجمة الصباح، و١٠٣ من ١٤٦ لنجمة المساء. حجم العيّنة هنا ٤١ و١٤٦ حالة — لا أكثر. والكاتبان يذكران بأنفسهما أن المؤشّر كان صاعداً خلال معظم الفترة المدروسة.
- لو وتشِن وهسو (٢٠١٥)، مجلة Journal of Banking & Finance، العدد ٦١ — أسهم مؤشّر داو جونز، ١٩٩٢–٢٠١٢، ٢٦ سهماً. اختبرت ثمانية أنماط ثلاثية الشموع، منها النجمتان. خلاصتها أن الأنماط ربحت بعد تكلفة ٠٫٥٪ وبعد تصحيح تنقيب البيانات — لكن فقط مع قاعدة الاحتفاظ المنسوبة إلى كاجينالب ولوران — وهي تصفية المركز على دفعات متساوية خلال فترة الاحتفاظ — ولم تربح مع قاعدة مارشال ويانغ وروز التي تخرج في تاريخ محدّد مسبقاً. استنتاج البحث نفسه أن قاعدة الاحتفاظ هي التي حدّدت النتيجة لا تعريف الاتجاه.
- مارشال ويانغ وروز (٢٠٠٦)، نفس المجلة، العدد ٣٠(٨) — أسهم داو جونز، ١٩٩٢–٢٠٠٢، ٣٥ سهماً و٨٣٢٢٠ عائداً يومياً. هذه هي الدراسة التي تُقتبس في كل مكان بخلاصة «أنماط الشموع لا قيمة لها». وبوضوح: النجمتان لم تكونا ضمن الأنماط التي اختبرتها. فلا يصحّ الاستشهاد بها ضدّهما، كما لا يصحّ الاستشهاد بها لهما.
- هورتون (٢٠٠٩)، مجلة Quarterly Review of Economics and Finance، العدد ٤٩(٢):٢٨٣–٢٩٤ — ٣٤٩ سهماً، وخلاصته أنه يجد «قيمة ضئيلة» في استعمال الشموع وأنه «contradicts an earlier article in the literature» — ولا يسمّي ملخّصه ذلك البحث. ومتنه غير متاح، فلا يُنسب إليه اختبار نمطٍ بعينه.
ملاحظة على التراكم: مارشال وزملاؤه، ولو وزملاؤه، كلاهما على أسهم داو جونز وكلاهما يبدأ من ١٩٩٢. فهما ليسا تأكيدين مستقلّين لبعضهما ولا تكذيبين مستقلّين — بل قراءتان لفترة متقاطعة بقواعد خروج مختلفة.
كيف تقرؤها على شارتك
الترتيب العملي، بلا وعد:
- قبل الشكل، الموضع. كل التعريفات تشترط حركةً سابقة في اتجاه واحد. ثلاث شمعات بهذا الشكل في وسط حركة عرضية ليست النمط عند أي مرجع.
- قِس الفجوة على الأجسام. أغلق الفتائل من ذهنك لحظة القياس.
- اختر حدّاً واحداً للشمعة الثالثة واكتبه. منتصف الجسم أو إغلاق الشمعة الأولى — أيّهما شئت، بشرط أن يكون واحداً ثابتاً، لأن غير الثابت لا يُقاس.
- احسب أين سيكون وقف خسارتك قبل الدخول. الشمعة الثالثة طويلة بحكم التعريف، ومعناها أن الحركة التي يصفها النمط قد وقعت فعلاً قبل أن يكتمل. فالمسافة بين سعرك ووقفك تكون في أضيق صورها عند اكتمال النمط.
- الإطار الزمني يغيّر النمط نفسه. نفس الأسعار تُنتج شموعاً مختلفة على إطارات مختلفة، وقد تظهر نجمةٌ على إطار وتختفي على آخر.
حدود الأدلّة
- نصّ كتاب ستيف نيسون. هو المرجع الإنجليزي الأشهر للنمط، ومتن فصله غير متاح على الشبكة. فلا تجد في هذا الدرس جملةً واحدة منسوبة إليه — ولو كانت منسوبةً إليه في عشرة مواقع. وما لم يُقرأ في متنه لا يُنقل عنه هنا.
- الأسماء اليابانية ومعانيها الحرفية: واردة في صفحات يابانية تجارية وفي رسالة جامعية، ولا مصدر منشور أوّلياً، فلا يُبنى عليها شيء.
- أرقام تدور بلا مصدر: «نسبة نجاح نجمة الصباح ٦٠–٦٥٪»، «دقّة نجمة المساء ٧٢٪»، «٧١٪ عند الدعم». ولا واحدة منها مقرونة بطريقة قياس ولا عيّنة ولا فترة. وهناك في المقابل اختبار على مدوّنة واحدة أعطى ٥٤ صفقة ونسبة ربح ٥١٫٨٥٪ وعائداً سالباً — وموضعه هنا لأنه يخالف، لا لأنه يحسم: مدوّنة وسهم واحد لا تحسم شيئاً.
خلاصة
النجمتان شكل واضح على الرسم وتعريف غير متفق عليه. الفجوة تُقاس على الأجسام، وحدّ الشمعة الثالثة يختلف بين ثلاثة مراجع اختلافاً يجعلها أنماطاً ثلاثة. الأرقام الشائعة (٧٨٪ و٧٢٪) معدّلات اختراق لا نسب نجاح، وأفضل أداء مقيس لنجمة المساء يأتي صعوداً لا هبوطاً. والأدلة المحكّمة منقسمة، وأقواها يقول إن قاعدة الخروج حدّدت النتيجة أكثر من النمط. ولم يُعثر على دراسة على الفوركس تخصّهما.
مصادر هذا الدرس: صفحتا «نجمة الصباح» و«نجمة المساء» وصفحتا «نجمة الدوجي الصباحية» و«الطفل المتروك» على موقع توماس بُلكوفسكي thepatternsite.com ؛ كاجينالب ولوران، «القدرة التنبّؤية لأنماط السعر»، Applied Mathematical Finance ٥(٣–٤) ١٩٩٨؛ مارشال ويانغ وروز، Journal of Banking & Finance ٣٠(٨) ٢٠٠٦؛ لو وتشِن وهسو، نفس المجلة العدد ٦١ ٢٠١٥؛ هورتون، QREF ٤٩(٢) ٢٠٠٩ (المُلخَّص فقط)؛ أوركين-سيرانو، Mathematics ٨(٥):٨٠٢ ٢٠٢٠، وياسيني وزملاؤه، International Journal of Finance and Managerial Accounting ٤(١٥) ٢٠١٩ (دراستا الفوركس)؛ وثائق مكتبة TA-Lib لدالّة CDLMORNINGSTAR. كتاب ستيف نيسون ومتنه غير متاح ولا يُنسب إليه شيء. واسم المرجع مذكور عند كل نقطة تختلف فيها المراجع. وحيث كان المرجع غير متاح على الشبكة، قيل ذلك صراحةً ولا يُنسب إليه شيء.
يُكمل هذه الصفحة — المواضيع المذكورة هنا وشرحها الكامل في مكان آخر. ولا تكرار للشرح: لكل موضوع صفحة واحدة تملكه.
- المسار الأول — المخاطر: وقف الخسارة
أسئلة شائعة
هل الفجوة شرط أم لا؟
شرط عند كل مرجع تمكّنا من فتحه، وتُقاس على الأجسام لا على الفتائل. والمطلوب أن ينفصل جسم الشمعة الصغيرة بفجوة عن جاريه كليهما. وصفحتا بُلكوفسكي تكتبان هذا الشرط بطريقتين مختلفتين — واحدة تجمع الفجوتين في عبارة والأخرى توزّعهما على شمعتين — والنتيجة واحدة. فالاختلاف في الصياغة لا في الشرط.
لماذا تختلف نسب النجاح التي أراها في المواقع العربية؟
لأن أكثرها يعيد نشر رقم بُلكوفسكي (٧٨٪ لنجمة الصباح، ٧٢٪ لنجمة المساء) بعد تغيير اسمه من «معدّل انعكاس» إلى «نسبة نجاح». الرقمان صحيحان كما نشرهما صاحبهما، والمعنى المنسوب إليهما ليس معناهما. راجع قسم «فخّ ٧٨٪» في هذا الدرس.
هل هناك دراسة على الفوركس تخصّ هذين النمطين؟
لم نجد دراسة محكّمة على الفوركس تختبر النجمتين بالاسم. وقد اختُبرتا خارج الأسهم الأمريكية: ثارافانيج وزملاؤه (٢٠١٧) على أسهم SET50 في بورصة تايلاند ٢٠٠٦–٢٠١٦. ووجدنا دراستين محكّمتين على الفوركس — أوركين-سيرانو (٢٠٢٠) على اليورو/دولار، وياسيني وزملاؤه (٢٠١٩) على ثلاثة أزواج — وكلتاهما اختبرت أنماط الشمعة المفردة والمزدوجة لا الثلاثية. فمن يقول لك «النمط ناجح على الذهب أو على اليورو» يقول شيئاً لا مصدر له.
تنبيه: هذه الصفحة محتوى تعليمي لشرح مصطلح فني، وليست توصية ولا تحليلاً ولا دعوة لفتح صفقة. تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على مخاطر عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية، وقد لا يناسب الجميع. القرار قرارك وحدك.