كل تعريف نمط ورد في هذا المسار يبدأ بالشرط نفسه: «حركة سابقة في اتجاه واحد». وهذا الشرط هو أكثر ما يُحذَف عند النقل، وأكثر ما يُفترض أنه بديهي. وهو ليس بديهياً: أربعة أبحاث اختبرت نفس الأنماط على نفس الأسواق واستعملت أربع قواعد مختلفة لتحديده.
لماذا السياق شرطٌ لا زينة
الشكل وحده لا يحمل معنى. ثلاث شمعات صاعدة متتابعة تُسمّى «الجنود الثلاثة» إذا جاءت بعد حركة هابطة، و«الحصار الصاعد» إذا جاءت بعد حركة صاعدة — باسمين مختلفين وإحصاءين مختلفين، والشكل نفسه. فالحركة السابقة ليست خلفيةً للرسم، بل جزءٌ من التعريف.
نفس الشكل، معنيان
- ١تعرّج صغير بعد حركة هابطة طويلة — موضع يسمّيه التعريف انعكاساً محتملاً.
- ٢التعرّج نفسه بعد حركة صاعدة — نمطٌ آخر باسم آخر وإحصاء آخر.
والنتيجة العملية: الإحصاء الذي تقرؤه عن نمط يصف الحالات التي طابقت شرط الاتجاه المستعمل في جمعه. فإن كنت تحدّد الاتجاه بعينك وتقرأ رقماً جُمع بمتوسّط متحرّك، فأنت تقرأ رقماً عن شيء آخر.
ما يفحصه الماسح وما لا يفحصه
مكتبة TA-Lib مفتوحة المصدر هي محرّك كثير من ماسحات الأنماط. وفي شِفرتها ٦١ دالّة لأنماط الشموع، ٤٢ منها تحمل تعليقاً يقول إن الدالّة لا تفحص الاتجاه أو إن على المستخدم أن يحكم عليه. أمثلة بنصّها:
- دالّة المطرقة: «على المستخدم أن يأخذ في الحساب أن المطرقة يجب أن تظهر في اتجاه هابط، في حين أن هذه الدالّة لا تنظر في ذلك».
- دالّة الابتلاع: «على المستخدم أن يأخذ في الحساب أن الابتلاع يجب أن يظهر في اتجاه هابط إن كان صاعداً أو في اتجاه صاعد إن كان هابطاً، في حين أن هذه الدالّة لا تنظر في ذلك».
- دالّة نجمة المساء: «…ذات دلالة حين تظهر في اتجاه صاعد، في حين أن هذه الدالّة لا تنظر في الاتجاه».
وفي الشِفرة أمر آخر: لا واحدة من الدالّات الإحدى والستّين تحسب متوسّطاً متحرّكاً للسعر. والمتوسّطات الموجودة فيها — في سبع وخمسين دالّة — متوسّطاتٌ لأطوال أجسام الشموع وفتائلها على عشر شمعات افتراضياً، تُستعمل لتصنيف «قصير» و«طويل»، لا لقياس اتجاه. فالماسح لا يعرف الاتجاه، لا لأنه ناقص بل لأن مؤلّفيه تركوا هذا الشرط لك صراحةً. وتسعة عشر ملفاً لا تحمل تعليق اتجاه إطلاقاً.
ما يعنيه هذا: التنبيه الذي يصلك من ماسح أنماط يقول «وجدت هذا الشكل». ولا يقول «وجدت هذا النمط». والفرق بينهما هو كل هذا الدرس.
أربعة تعريفات للاتجاه
هذه القواعد كما وردت في الأبحاث نفسها:
| المرجع | قاعدة تحديد الاتجاه |
|---|---|
| كاجينالب ولوران (١٩٩٨) | متوسّط ثلاثة أيام؛ النقطة في اتجاه هابط إذا تنازل المتوسّط على مدى ستّ خطوات «بخرق واحد على الأكثر» — أي خمس من ستّ |
| مارشال ويانغ وروز (٢٠٠٦) | متوسّط أُسّي لعشرة أيام؛ السعر فوقه = صاعد، تحته = هابط |
| لو وتشِن وهسو (٢٠١٥) — المعيار الثالث | «ليفي»: ميل ستّة أيام يتجاوز ستّة أمثال متوسّط تغيّرات الإغلاق في ١٣١ يوماً |
| تشانغ وأوسلر (١٩٩٩) | لا متوسّط إطلاقاً — هندسة: الكتف الأيسر يتجاوز القمّة السابقة، والقاع الأول يتجاوز القاع السابق |
| مكتبة TA-Lib | لا تعريف — متروك للمستخدم بنصّ التعليقات |
قاعدتان على مسار واحد
- ١المتوسّط الأُسّي لعشرة أيام: السعر فوقه أو تحته دائماً، فكل شمعة مصنّفة.
- ٢متوسّط الثلاثة: يشترط تنازلاً أو تصاعداً متّصلاً، فيترك فترات بلا تصنيف.
وفرقٌ بنيوي بين أول القواعد وثانيها يستحقّ الانتباه: قاعدة المتوسّط الأُسّي تصنّف كل شمعة صاعدةً أو هابطة، لأن السعر لا بدّ أن يكون فوق المتوسّط أو تحته. أما قاعدة متوسّط الثلاثة وقاعدة ليفي فتُرجعان «لا اتجاه» في فترات كثيرة. فالقاعدة الأولى تقبل حالات أكثر بالضرورة.
هذا استنتاج لا قياس: الفرق البنيوي أعلاه يتبع من نصّ التعريفين. أما عدد الإشارات الذي أنتجه كل تعريف فيحتاج متن بحث لو وزملائه، وهو غير متاح على الشبكة، فلا عدد منشور هنا.
التعريف ليس هو الفاصل
الظنّ الشائع أن تعريف الاتجاه يغيّر النتائج. والبحث الذي اختبر ذلك بالضبط يقول خلافه.
لو وتشِن وهسو (٢٠١٥) اختبروا ثلاثة تعريفات للاتجاه وأربع قواعد خروج على مكوّنات مؤشّر داو جونز — والفترة غير مذكورة في المُلخَّص، والمتن غير متاح. ونصّ مُلخَّصهم: «أياً كان تعريف الاتجاه المستعمل، فإن ثمانية أنماط انعكاس ثلاثية مع قاعدة احتفاظ كاجينالب ولوران مربحة… في حين أن الأنماط نفسها مع قاعدة مارشال ويانغ وروز غير مربحة». أي أن قاعدة الاحتفاظ هي التي حسمت، وتعريف الاتجاه كان أثره هامشياً.
ولم يكن هذا البحث وحده:
- كاجينالب ولوران يكتبان بنفسهما: «تعديل تعريف المتوسّط المتحرّك، مثلاً من ثلاثة أيام إلى أربعة، يُحدث فرقاً ضئيلاً، وكذلك تعديل مشابه في تعريف الاتجاه».
- مارشال وزملاؤه أعادوا اختبارهم بمتوسّطات أُسّية لخمسة وعشرة وخمسة عشر يوماً، وظلّت استراتيجيات الشموع غير مربحة في كل الحالات.
الخلاصة: التعريفات تختلف اختلافاً كبيراً بين الأبحاث — هذا موثّق. لكن حيث اختُبر الأثر، لم يقلب اختلاف التعريف الحكم؛ الذي قلبه قاعدة الخروج.
وهذا يتّسق مع ما قرأتَه في دروس الأنماط الثلاثية: نفس الإشارات تربح بقاعدة خروج وتخسر بأخرى. فمن يسألك «ما تعريفك للاتجاه؟» يسأل سؤالاً مشروعاً لكنه ليس السؤال الحاسم. السؤال الحاسم: متى تخرج؟
المستويات — وأول دليل حقيقي من سوق العملات
وفي دروس الشموع من هذا المسار لا دليل محكّم على الفوركس. وهنا يوجد — لكنه عن المستويات لا عن الأنماط.
كارول أوسلر، في نشرة السياسة الاقتصادية لبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك (٢٠٠٠)، اختبرت مستويات الدعم والمقاومة التي تنشرها بيوت مالية:
| العنصر | التفصيل |
|---|---|
| الأدوات | المارك الألماني والين الياباني والجنيه البريطاني مقابل الدولار |
| الفترة | يناير ١٩٩٦ – مارس ١٩٩٨ |
| البيانات | أسعار رويترز الاسترشادية كل دقيقة، من التاسعة صباحاً إلى الرابعة عصراً بتوقيت نيويورك |
| المستويات | منشورة يومياً من ستّة بيوت — نحو ٢٣٧٠٠ مستوى للمارك و٢٢٨٠٠ للين و١٧٧٠٠ للجنيه |
| تعريف الارتداد | بعد بلوغ السعر المستوى، يُحسَب الاتجاه منقطعاً إذا كان سعر الطلب فوق مستوى الدعم (أو العرض تحت المقاومة) بعد خمس عشرة دقيقة |
| المرجع المقارن | عشرون مستوى دعم وعشرون مقاومة اصطناعية لكل يوم، مسحوبة عشوائياً من نطاق مبنيّ على سلوك السعر في ذلك الشهر |
والنتيجة بنصّها: «ارتدّت أسعار الصرف عن مستويات الدعم والمقاومة الاعتباطية بنسبة ٥٦٫٢٪ من الوقت في المتوسّط. وفي المقابل، ارتدّت عن المستويات المنشورة بنسبة ٦٠٫٨٪».
اقرأ الرقمين معاً أو لا تقرأهما: الأساس المقارن هنا ٥٦٫٢٪ لا ٥٠٪. أي أن مستوى اعتباطياً مرسوماً عشوائياً «يصمد» أكثر من نصف الوقت. فالأثر الحقيقي للمستويات المنشورة هو ٤٫٦ نقطة فوق العشوائي، لا ٦٠٫٨٪. ومن ينقل «المستويات تصمد ٦١٪ من الوقت» يحذف الأساس فيضاعف المعنى.
وأمر ثانٍ أهمّ: الدراسة لم تختبر الربحية. ونصّها: «من الطبيعي أن نفحص ما إذا كان المتداولون يستطيعون الربح من هذه الارتدادات المتوقّعة على نحو ثابت إلى حدّ معقول» — بصيغة ما لم يُفعل بعد. فلا تنسب إليها ربحاً.
لماذا ترتدّ الأسعار عند الأرقام المستديرة
نفس الباحثة نشرت في Journal of Finance (٢٠٠٣) تفسيراً مبنيّاً على دفاتر الأوامر لا على الرسوم. وخلاصة مُلخَّصها: «أوامر جني الأرباح تتكتّل بقوّة خاصّة عند الأرقام المستديرة… وأوامر وقف الخسارة تتكتّل بقوّة فيما يتجاوز الأرقام المستديرة قليلاً».
البيانات: أوامر فعلية من بنك NatWest، من ١ أغسطس ١٩٩٩ إلى ١١ أبريل ٢٠٠٠، على الدولار/ين والجنيه/دولار واليورو/دولار — ٩٦٥٥ أمراً بقيمة تتجاوز ٥٥ مليار دولار. وفي بحث لها سنة ٢٠٠٥ أن تكتّل أوامر الوقف يساهم في «شلّالات سعرية»، أي أن الحركة تتسارع عند بلوغ تلك المناطق.
أين تتكتّل الأوامر
- ١ارتداد عند مستوى مستدير أعلى.
- ٢ارتداد عند مستوى مستدير أدنى — وأوامر جني الأرباح تتكتّل هنا.
- ٣تحت المستوى قليلاً: حيث تتكتّل أوامر وقف الخسارة، فتتسارع الحركة إن اختُرق.
ولاحظ تفصيلاً من دراسة ٢٠٠٠ يفسّر الكثير: ٩٦٪ من المستويات المنشورة تنتهي بصفر أو خمسة. فالمستويات التي «يراقبها الجميع» ليست نتاج تحليل دقيق بقدر ما هي أرقام مستديرة يسهل تذكّرها — وهذا بذاته سبب كافٍ لتكتّل الأوامر عندها.
«أكّد بالحجم» — قياسٌ يخالف الشعار
على أرقام بُلكوفسكي في هذه الصفحة: هي من صفحتَي دراسة عنده، لا من صفحات الأنماط — وهما تذكران بياناتهما: دراسة الحجم على أكثر من ثمانية آلاف نموذج من يوليو ١٩٩١ إلى مايو ٢٠١١، ودراسة موضع الشراء على ١٢٬٣٨٥ نموذجاً في ٥٠٠ سهم من ١٩٩١ إلى ١٩٩٦ و٧٣٩ سهماً من ١٩٩٥ إلى ٢٠٠٥، وهذه الثانية تعرض السوقين الصاعدة والهابطة في صفوف منفصلة. فهي إذن أوضح إسناداً من صفحات الأنماط — لكنها أسهم أمريكية لا فوركس، ولم نعثر فيها على ذكرٍ للعمولة ولا فرق السعر ولا الانزلاق. اقرأها إحصاءً على سوق آخر، لا نتيجةً منقولة إلى حسابك.
«لا تثق بكسر إلا بحجم مرتفع» من أكثر الشعارات تكراراً. والقياس الوحيد الذي وُجد يخالفه.
دراسة بُلكوفسكي على أكثر من ثمانية آلاف نموذج، من يوليو ١٩٩١ إلى مايو ٢٠١١:
| حجم أعلى من المتوسّط | حجم أدنى من المتوسّط | |
|---|---|---|
| متوسّط الصعود بعد كسر صاعد | ٣٧٫٦٪ | ٣٥٫٨٪ |
| نسبة الفشل | ١٤٪ | ٥٪ |
وخلاصته بنصّه: «بعد كسر بحجم مرتفع، الحركة ليست أفضل كثيراً منها بعد كسر بحجم منخفض، والفشل يزداد، واحتمال العودة إلى سعر الكسر يتضاعف ثلاث مرّات».
وحدود هذا القياس: هو على نماذج كلاسيكية في أسهم أمريكية، لا على أنماط شموع ولا على الفوركس. ولا قياس منشوراً للحجم خاصّاً بأنماط الشموع. فالخلاصة: الشعار ليس مقيساً حيث يُستعمل، والقياس الوحيد المتاح لا يسنده. وهذا أضعف من «الشعار خطأ» وأقوى بكثير من قبوله بلا سؤال.
موضع النمط في مدى السنة
صفحات بُلكوفسكي للشموع مزدحمة بنصائح من هذا النوع: «شمعات المطرقة التي تظهر داخل ثلث مدى السنة الأدنى تؤدّي أفضل»، وكذلك عن «الرقبة الداخلية» و«الثلاثية الداخلية الهابطة» و«القاع المتماثل». ولا واحدة منها مقرونة بطريقة قياس ولا بحجم عيّنة على الصفحة.
وفيها نصيحة واحدة تستحقّ التوقّف لأنها تخالف الحكاية البديهية: صفحة نجمة المساء — وهي نمط انعكاس هابط — تقول إن النجمات التي تظهر «داخل ثلث مدى السنة الأدنى» في سوق صاعدة تؤدّي أفضل. أي قرب القاع لا قرب القمّة.
وله في المقابل دراسة مستقلّة على النماذج الكلاسيكية (لا الشموع): ١٢٣٨٥ نموذجاً من ٢٥ نوعاً، على ٥٠٠ سهم من ١٩٩١ إلى ١٩٩٦ و٧٣٩ سهماً من ١٩٩٥ إلى ٢٠٠٥. وخلاصتها بنصّها: «بغضّ النظر عن اتجاه الكسر وحالة السوق، يكون متوسّط الصعود ومتوسّط الهبوط أعلى كلّما اقترب موضع الشراء من أدنى السنة».
ثلاث ملاحظات على هذه الدراسة، أوّلها حسابي: مجموع أعداد الأثلاث الثلاثة في جدولها ١١٩٠٠ نموذجاً، مقابل ١٢٣٨٥ المعلنة — ٤٨٥ نموذجاً بلا تفسير. وثانيها أن الصفحة لا تعرّف «مدى السنة» ولا «السوق الصاعدة». وثالثها أن الفرق في الحالة الأشيع (سوق صاعدة، كسر صاعد) هو ٣٨٪ للثلث الأدنى مقابل ٣٦٪ للثلث الأعلى — فرقٌ صغير بلا أي اختبار دلالة، وبعض خلاياها تقوم على ١٥ و٧٥ حالة فقط.
تنقيب البيانات — وما يعني ٥٦ دراسة إيجابية
مسح پارك وإروين (٢٠٠٧) في Journal of Economic Surveys هو المرجع الأشيع في هذا الباب. ورقمه المتداول: «من مجموع ٩٥ دراسة حديثة، وجدت ٥٦ دراسة نتائج إيجابية بشأن استراتيجيات التداول الفنّي، وحصلت ٢٠ دراسة على نتائج سلبية، و١٩ دراسة أشارت إلى نتائج مختلطة». والجمع صحيح: ٥٦ + ٢٠ + ١٩ = ٩٥. وبحسب السوق: الأسهم ٢٦ إيجابية / ١٢ مختلطة / ١٠ سلبية، والعملات ٢٤ / ٦ / ٨، والعقود المستقبلية ٦ / ١ / ٢.
لكن الجملة التي لا تُنقل من نفس المسح هي الأهمّ لهذا المسار. في قسمه عن دراسات النماذج السعرية تحديداً: «ومع ذلك، فإن كل الدراسات في هذه الفئة، باستثناء ليه وزملائه (٢٠٠٢أ)، لا تُجري تحسين المعاملات ولا اختبارات خارج العيّنة، ولا تعالج مشكلات تنقيب البيانات».
معنى ذلك بعبارة واحدة: دراسة واحدة فقط من فئة النماذج السعرية كلها اختبرت نتائجها على بيانات لم تُستعمل في بنائها. والباقي لم يفعل. و«٥٦ دراسة إيجابية» عدد دراسات، لا قياس لحجم أثر، ولا شهادة على صلابة منهج.
وتصحيح التنقيب الذي استعمله لو وزملاؤه (Step-SPA) يعالج هذا بالضبط: حين تختبر قواعد كثيرة في وقت واحد، ستبدو أفضلها جيّدةً بالحظّ وحده. فالاختبار يحاكم كل قاعدة أمام العائلة كاملةً التي اختُبرت معها، ثم يُخرج الفائزين الواضحين ويعيد الاختبار على الباقي.
والنقص الذي يسجّله المسح على فئة النماذج كاملةً — أنها لا تختبر نتائجها على بيانات لم تُستعمل في بنائها — هو في جوهره بحثٌ عمّا يؤيّد الفرضية لا عمّا ينقضها. وذلك سلوك مقيس في المختبر بتجربة محدّدة: تحيّز التأكيد.
كيف تبني سياقك عملياً
- اكتب تعريفك للاتجاه مرة واحدة وثبّته. أيّ واحد من الأربعة أعلاه يصلح. الذي لا يصلح أن تقرّره بعد رؤية الشكل — لأن ذلك ليس تعريفاً بل تبريراً.
- اعرف أن ماسحك لا يفحص الاتجاه. هذا نصّ شِفرته، لا تخميناً.
- لا تقرأ رقماً مقيساً بتعريف اتجاه، وتطبّقه على تعريفك. هذا أكثر خطأ شائع في هذا الباب كلّه.
- المستويات المستديرة تستحقّ موضعاً في خطّتك — ليس لأنها «تعمل ٦١٪»، بل لأن أوامر الوقف وجني الأرباح تتكتّل حولها فعلاً، بدليل من دفاتر أوامر حقيقية. وذلك سبب لتجنّب وضع وقفك في المكان الذي يضعه فيه الجميع.
- لا تنتظر «تأكيد الحجم». القياس المتاح لا يسنده، ويقول إن الفشل يزيد بعده.
- واجه السؤال الحاسم: ليس ما تعريفك للاتجاه، بل متى تخرج. هذا ما قلبت قواعدُه النتائج في أقوى دراسة وردا.
حدود الأدلّة
- عدد الإشارات الذي أنتجه كل تعريف اتجاه في بحث لو وزملائه — ومتن البحث غير متاح، فلا عدد منشور هنا. ونصّ المعيار الثالث («ليفي») منقول عبر بحث ثارافانيج وزملائه الذي يقتبسه.
- أي قياس يقول إن نمطاً عند مستوى دعم أو مقاومة أكثر موثوقية. غير موجود. الموجود مقيساً هو ارتداد السعر عند المستويات، لا أداء الأنماط عندها.
- أي قياس لشعار «الإطار الزمني الأكبر يحكم». ولا يوجد غير مدوّنات.
- تعريف بُلكوفسكي للاتجاه السابق: صفحاته تشترطه («الاتجاه السابق: صاعد») بلا قاعدة قابلة للقياس. وكتابه غير متاح.
- تعريف «مدى السنة» في صفحاته، والفجوة الحسابية البالغة ٤٨٥ نموذجاً في دراسة موضع الشراء.
- عدد الأنماط التي تظهر في بيانات عشوائية. الأبحاث وثّقت طريقة بناء المرجع العشوائي (تشانغ وأوسلر: عشرة آلاف سلسلة اصطناعية؛ مارشال وزملاؤه: ٥٠٠ محاكاة لكل سهم بنموذج GARCH)، وغير منشور: عدد الأنماط الناتج. ومارشال وزملاؤه يذكرون أن أعداد الإشارات في السلاسل المحاكاة كانت «متوافقة عموماً» مع أعدادها في البيانات الحقيقية — وهذه ملاحظة مهمّة بلا رقم منشور.
خلاصة
شرط «الاتجاه السابق» في كل تعريف نمط، وأربعة أبحاث تعرّفه بأربع قواعد، وماسحك لا يفحصه إطلاقاً بنصّ شِفرته. وكنا نظنّ أن اختلاف التعريف يقلب النتائج — والبحث الذي اختبر ذلك يقول إن أثره هامشي وإن قاعدة الخروج هي الفاصل. والمستويات لها دليل حقيقي من سوق العملات، لكن أساسه المقارن ٥٦٫٢٪ لا ٥٠٪، وصاحبته لم تختبر الربحية. و«أكّد بالحجم» شعار يخالفه القياس الوحيد المتاح. و«٥٦ دراسة إيجابية» عدد دراسات، ودراسة واحدة فقط من فئة النماذج اختبرت خارج عيّنتها.
مصادر هذا الدرس: الشِفرة المصدرية لمكتبة TA-Lib (٦١ ملفّ دالّة لأنماط الشموع، وردا نصّاً)؛ لو وتشِن وهسو، Journal of Banking & Finance ٦١ ٢٠١٥ (المُلخَّص؛ المتن غير متاح)؛ كاجينالب ولوران، Applied Mathematical Finance ٥(٣–٤) ١٩٩٨؛ مارشال ويانغ وروز، Journal of Banking & Finance ٣٠(٨) ٢٠٠٦؛ تشانغ وأوسلر، The Economic Journal ١٠٩(٤٥٨) ١٩٩٩؛ أوسلر، «Support for Resistance»، نشرة السياسة الاقتصادية لبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ٦(٢) ٢٠٠٠؛ أوسلر، Journal of Finance ٥٨(٥) ٢٠٠٣؛ أوسلر، Journal of International Money and Finance ٢٤(٢) ٢٠٠٥ (المُلخَّص)؛ پارك وإروين، Journal of Economic Surveys ٢١(٤) ٢٠٠٧؛ هسو وهسو وكوان، Journal of Empirical Finance ١٧ ٢٠١٠ (المُلخَّص، لتعريف Step-SPA)؛ صفحات بُلكوفسكي thepatternsite.com: دراسة الحجم ودراسة موضع الشراء وصفحات نصائح الشموع. واسم المرجع مذكور عند كل نقطة تختلف فيها المراجع. وحيث كان المرجع غير متاح على الشبكة، قيل ذلك صراحةً ولا يُنسب إليه شيء.
يُكمل هذه الصفحة — المواضيع المذكورة هنا وشرحها الكامل في مكان آخر. ولا تكرار للشرح: لكل موضوع صفحة واحدة تملكه.
- المسار الأول — الأدوات: ساعات البورصات بتوقيتها
- المسار الأول — المخاطر: وقف الخسارة
- المسار الثاني — المتقدم: قراءة السعر المجرّد
أسئلة شائعة
إذن ما هو «الاتجاه» بالضبط؟
لا يوجد جواب واحد. أربعة أبحاث وردا استعملت أربع قواعد مختلفة: متوسّط ثلاثة أيام يصعد في خمسة من ستّة أيام؛ أو السعر فوق متوسّط أُسّي لعشرة أيام؛ أو ميل ستّة أيام يتجاوز ستّة أمثال متوسّط التغيّر في ١٣١ يوماً؛ أو هندسة قمم وقيعان متصاعدة بلا متوسّط إطلاقاً. فالمطلوب منك أن تختار واحداً وتكتبه، لا أن تبحث عن «الصحيح».
هل النمط عند مستوى دعم أقوى؟
لا قياس منشوراً يقول ذلك عن الأنماط. والمقيس شيء آخر: دراسة لبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك قاست ارتداد السعر عند مستويات منشورة في سوق العملات ووجدت ٦٠٫٨٪ مقابل ٥٦٫٢٪ عند مستويات عشوائية. فرقٌ موجود ومقيس، لكنه ٤٫٦ نقطة فوق أساس ليس ٥٠٪، والدراسة لم تختبر الربحية. أما «النمط عند الدعم» فشعار لا قياس له.
وشعار «أكّد الكسر بحجم مرتفع»؟
والقياس الوحيد الذي وُجد يخالفه: دراسة بُلكوفسكي على أكثر من ثمانية آلاف نموذج — الكسر بحجم أعلى من المتوسّط أعطى ٣٧٫٦٪ مقابل ٣٥٫٨٪ للكسر بحجم أدنى — فرقٌ ضئيل — وفي المقابل ارتفعت نسبة الفشل من ٥٪ إلى ١٤٪. خلاصته بنصّه أن الحركة «ليست أفضل كثيراً»، وأن الفشل يزيد، وأن احتمال العودة إلى سعر الكسر يتضاعف ثلاث مرّات.
تنبيه: هذه الصفحة محتوى تعليمي لشرح مصطلح فني، وليست توصية ولا تحليلاً ولا دعوة لفتح صفقة. تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على مخاطر عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية، وقد لا يناسب الجميع. القرار قرارك وحدك.