الشارت ليس السوق. الشارت تمثيل للسوق، واختيار التمثيل يحدّد ما ترى وما يُحجب عنك. وبعض أنواع الشارت تعرض أسعاراً لا يمكن أن تُنفَّذ عندها أي صفقة — وهذه ليست تفصيلاً تقنياً، بل فرق بين قراءة وخديعة ذاتية.
لماذا يهمّ نوع الشارت
كل أنواع الشارت تبدأ من نفس الشيء: تدفّق أسعار. والفرق في ما يُحتفظ به من هذا التدفّق وما يُطرح. شارت الخطّ يحتفظ بسعر واحد من كل فترة. والشمعة تحتفظ بأربعة. وهايكن آشي تحتفظ بأربعة محسوبة لا أربعة مرصودة. ورِنكو يطرح الوقت كلّه.
شارت الخطّ
وثائق منصّة MetaTrader 5 تعرّفه بعبارة واحدة: «اعرض الشارت كخطّ مكسور يصل أسعار إغلاق الشمعات». وصفحة بورصة شيكاغو التعليمية تقول إنه «يُظهر سعر الإغلاق لفترة زمنية معيّنة».
ما يحتفظ به كل نوع
- ١الشموع: أربعة أسعار من كل فترة.
- ٢الخطّ المتقطّع والنقاط: أسعار الإغلاق وحدها — ثلاثة أسعار من كل أربعة مطروحة.
فالخطّ يطرح ثلاثة من أربعة أسعار. وهذا نقصٌ في المعلومة ومزيّة في الوضوح معاً: المسار العام أظهر، والصراع داخل كل فترة مخفيّ تماماً.
العمود الأمريكي
نفس الأسعار الأربعة بلا جسم. وصفحة بورصة شيكاغو تصفه: يعطي أربع بيانات لكل فترة — الفتح والأعلى والأدنى والإغلاق — ويظهر الفتح «بشرطة أفقية صغيرة إلى اليسار، والإغلاق إلى اليمين»، والأعلى والأدنى بالخطّ العمودي.
اقرأ العمود
- ١طرف الخطّ العمودي الأعلى هو أعلى سعر، والأسفل أدنى سعر.
- ٢الشرطة في جهة الماضي هي الفتح، وفي جهة المستقبل هي الإغلاق.
تنبيه على جهة الشرطة: هذا الوصف يفترض شارتاً من اليسار إلى اليمين. والشرطة اليسرى هي الفتح لأنها الأسبق زمنياً، لا لأنها يسرى. فالقاعدة: الشرطة في جهة الماضي هي الفتح.
الشمعة اليابانية
نفس الأسعار الأربعة، معروضةً جسماً وفتيلاً. وصفحة بورصة شيكاغو تصفها: تمثيل بصري للسعر مقسوم إلى جزأين، الجسم والفتيل؛ الفتيل يُظهر أعلى وأدنى سعر تداوُلاً في الفترة، والجسم يُظهر الفتح والإغلاق.
وعن اللون تقول الصفحة نفسها: إذا كان الفتح أدنى من الإغلاق فسيكون لون العمود «عادةً» أخضر، وإذا كان الإغلاق أدنى من الفتح فـ«عادةً» أحمر. كلمة «عادةً» في المصدر نفسه — فاللون اصطلاح لا قاعدة. ولهذا يُقدَّم في هذا المسار الشكل أولاً: جسم مُفرَّغ للصاعدة ومملوء للهابطة، وهو تمييز يبقى قائماً في أي تدرّج ألوان ولمن لا يميّز الألوان.
هايكن آشي — ومشكلتها الجوهرية
هايكن آشي ليست طريقة عرض بل حساب. والمعادلة بصيغتها الصريحة كما تنشرها صفحة StockCharts — وبصيغة أقلّ تحديداً في وثائق TradingView وفي صفحة مؤشّر هايكن آشي في قاعدة شِفرات MQL5 (وهي لشركة MetaQuotes صاحبة MetaTrader، ولا صفحة لهايكن آشي في دليل منصّتها):
| القيمة | كيف تُحسب |
|---|---|
| الإغلاق | (الفتح + الأعلى + الأدنى + الإغلاق) ÷ ٤ — من الشمعة الأصلية |
| الفتح | (فتح هايكن آشي السابق + إغلاق هايكن آشي السابق) ÷ ٢ |
| الأعلى | أكبر قيمة بين: الأعلى الأصلي، وفتح هايكن آشي، وإغلاقها |
| الأدنى | أصغر قيمة بين: الأدنى الأصلي، وفتح هايكن آشي، وإغلاقها |
الأصل والمحسوب
- ١الشمعات الباهتة: الأسعار المرصودة.
- ٢الشمعات الفاتحة: هايكن آشي محسوبة منها بالمعادلة في الجدول أعلاه.
وانظر إلى سطر «الفتح»: هو متوسّط قيمتين محسوبتين سابقاً، لا قيمتين مرصودتين. وهذا يعني أن كل شمعة تحمل أثر ما قبلها، وأن السلسلة كلها متصلة بحكم البناء. ولهذا تختفي الفجوات من شارت هايكن آشي، فلا تظهر عليه النماذج التي يقوم تعريفها على فجوة بين شمعتين.
النقطة التي تُغيّر الاستعمال: وثائق TradingView البرمجية تقول نصّاً إن قيم هايكن آشي الأربعة «اصطناعية؛ ليست أسعار سوق حقيقية»، وإنها «يمكن أن تفيد في التقييم البصري، لكنها غير مناسبة للاختبار التاريخي أو التداول الآلي، لأن الأوامر تُنفَّذ على أسعار السوق — لا على أسعار هايكن آشي». وصفحة الشرح على الموقع نفسه تقول: «شمعات هايكن آشي تُظهر الأسعار المتوسّطة، لا الأسعار الفعلية». وصفحة المؤشّر في قاعدة شِفرات MQL5 التابعة للشركة نفسها تقول إن المؤشّر يعرض شمعات «اصطناعية» تختلف عن الشمعات القياسية. فمن يضع وقف خسارته تحت «أدنى شمعة هايكن آشي» يضعه عند رقم لم يتداول عنده السوق.
وتضيف صفحة StockCharts تفصيلاً عملياً: الشمعة الأولى في السلسلة «اصطناعية إلى حدّ ما»، وأثر ذلك «يتلاشى مع الوقت — عادةً من سبع إلى عشر فترات». أي أن بداية الشارت غير موثوقة بحكم المعادلة.
رِنكو: الحركة بدل الوقت
وثائق TradingView: «بمجرّد أن يتحرّك السعر أكثر من حجم القالب المحدّد من المستخدم، صعوداً أو هبوطاً عن آخر قالب، يُضاف قالب جديد». ومثالها الخاصّ يوضّح القاعدة أوضح من أي شرح: إذا كان حجم القالب نقطتين وآخر قالب يغطّي من ٥٢ إلى ٥٤، فلن يُرسم قالب جديد حتى يُغلق السعر عند ٥٦ أو أعلى، أو عند ٥٠ أو أدنى.
كيف يُرسم القالب
- ١يساراً: مسار السعر بتذبذبه. التذبذب الذي لا يبلغ حجم القالب لا يُرسم.
- ٢يميناً: القوالب الناتجة — متساوية الارتفاع، والمحور الأفقي لا يمثّل زمناً متساوياً.
اقرأ المثال مرة ثانية، وقِس من حدّ واحد هو أعلى القالب الأخير (٥٤): الاستمرار صعوداً يحتاج الوصول إلى ٥٦، أي قالباً واحداً فوق ٥٤. والانعكاس هبوطاً يحتاج النزول إلى ٥٠، أي قالبين تحت ٥٤. فالانعكاس في رِنكو أغلى من الاستمرار بحكم البناء لا بحكم السوق. (والصفحة لا تستعمل عبارة «قالبان للانعكاس»؛ المثال وحده هو ما يُظهرها، والحساب منه.)
قيدان تذكرهما الوثائق نفسها: أولاً، «حساب قوالب رِنكو بدقّة يتطلّب بيانات تِك»، والمنصّة تستعمل بدلاً منها إغلاق الإطار المعروض — فقوالب شارت رِنكو على إطار عشر دقائق مبنيّة على إغلاقات العشر دقائق. وثانياً: «أسعار قوالب رِنكو اصطناعية بطبيعتها، ولذلك لا تمثّل أسعار السوق في أي لحظة محدّدة»، و«استعمالها للاختبار التاريخي غير مُستحسَن». وممّا لا سند له: ولا مصدر يقول إن رِنكو «متأخّر» — هذه كلمة شائعة بلا سند في الوثائق، فلا موضع لها هنا.
وتصحيح لمعلومة شائعة أخرى: يُقال إن رِنكو «لا يرسم فتائل». وصفحة مساعدة TradeStation تقول عكس ذلك في نوعين من أنواعه: «يُرسم ذيل لتسجيل أدنى سعر بُلغ قبل رسم قالب صاعد، وأعلى سعر بُلغ قبل رسم قالب هابط». فالفتيل في رِنكو مسألة نوع ومنصّة، لا قاعدة واحدة.
كاجي والنقطة والرقم وكسر الخطوط
| النوع | ما يحرّك الرسم | ما تقوله الوثائق |
|---|---|---|
| كاجي | مقدار انعكاس يحدّده المتداول | «متى انعكس السعر بما يكفي، يُرسم خطّ أفقي ثم خطّ في الاتجاه المعاكس»؛ و«مثل رِنكو، لا يأخذ كاجي الوقت في الحساب» |
| كسر ثلاثة خطوط | إغلاق يكسر نطاق الخطوط السابقة | خطّ صاعد جديد «فقط عندما يكون سعر الإغلاق فوق أعلى أسعار الخطوط الثلاثة الأخيرة»، والعكس للهابط |
| النقطة والرقم | حجم مربّع + مقدار انعكاس | TradingView: «يعتمد كلياً على حركة السعر بدلاً من الفترات الزمنية»، ومقدار الانعكاس يحدّده المستخدم. وStockCharts: «طريقة الانعكاس بثلاثة مربّعات هي الأشيع»، وحجم المربّع إعداد يضبطه المستخدم |
القاسم المشترك بين الثلاثة ورِنكو واحد: الوقت ليس محوراً. وصفحة StockCharts تقوله عن النقطة والرقم بعبارة حاسمة: لا حركة في السعر تعني لا تغيّر في الرسم. وصفحة TradeStation تقوله عن رِنكو: «شارتات رِنكو ليست قائمة على الوقت؛ تُبنى على نشاط السعر. ولهذا لن تمثّل الخطوط على الشارت بالضرورة الفترة الزمنية المحدّدة».
وتنبيه من وثائق TradingView البرمجية يسري على هذه الأنواع كلها: شموعها «تقارب فقط القيم التي كانت ستنتج عن الحساب ببيانات التِك»، لأنها تُبنى من بيانات إطار أصغر لا من التِك نفسه. وعلى صفحة رِنكو وحدها — لا في الوثائق البرمجية — جملةٌ أخرى تخصّ طريقة واحدة من طرق تحديد حجم القالب (الطريقة النسبية): «هذا النهج في الحساب قابل لإعادة الرسم». أي أن ما تراه قد يتغيّر بوصول بيانات جديدة. وهي خاصّة بتلك الطريقة وحدها: المصدر لا يعمّمها على بقية الطرق ولا على الأنواع الأخرى.
شموع لا تقيس الوقت
إلى جانب الأنواع أعلاه، هناك طرق لتقسيم التدفّق نفسه بغير الزمن: شمعة لكل عدد محدّد من التِكات، أو لكل حجم محدّد، أو لكل مدى سعري محدّد. ووثائق TradingView تعرّف الأخيرة: «الشمعات المدَوية شمعات مبنيّة على السعر، أي أنها لا تأخذ الوقت في الحساب»، و«شمعة جديدة تظهر فقط عندما يتحرّك السعر إلى القيمة المحدّدة، بغضّ النظر عن الوقت المنقضي». وعن شمعات التِك: «الوقت المنقضي في شمعة من عشر تِكات قد يكون ثواني، أو دقيقة، أو ساعة، أو حتى يوماً».
ادّعاء يحتاج ضبطاً: يتكرّر أن «الشموع غير الزمنية تعطي عوائد أقرب إلى التوزيع الطبيعي». والموثّق أقلّ من ذلك بكثير: ماندلبرو وتايلور في بحثهما سنة ١٩٦٧ (مجلة Operations Research، العدد ١٥(٦)) يقولان إن تغيّرات السعر على عدد ثابت من المعاملات «قد يكون لها توزيع غاوسي» — بصيغة الاحتمال. وعند إيزلي ولوپيز دي پرادو وأوهارا (٢٠١٢) يحمل أحد جداول الورقة عنوان «استرجاع جزئي للتوزيع الطبيعي» عبر أخذ عيّنات مرتبطة بساعة الحجم — وهذا عنوان شاهد في الورقة لا جملة خلاصة، ومذكور بهذا الوصف. فالعبارة الموثّقة هي «قد» و«جزئي»، لا «تعطي توزيعاً طبيعياً». والفرق بين الصيغتين هو الفرق بين نقل ومبالغة.
قصّة الأصل — ومن يشكّ فيها
الرواية التي تجدها في كل مكان: الشموع من اختراع تاجر الأرز الياباني مونيهيسا هوما في القرن الثامن عشر. والمفارقة أن الرجل الذي أدخل الشموع إلى الغرب — ستيف نيسون — يُقتبس عنه في كتابه سنة ١٩٩٤ قولُه: «بناءً على بحثي، من غير المرجّح أن هوما استعمل رسوم الشموع… الأرجح أنها تطوّرت في أوائل عهد ميجي في اليابان (في أواخر القرن التاسع عشر)» — أي من ١٨٦٨. وأما ما يُنقل عنه زيادةً على ذلك فلم نجده على الصفحة المُحال إليها، فلا يُنسب إليه. وما يتّصل بها «كانت على الأرجح نتاج تأليف تراكمي لعدّة أشخاص عبر أجيال».
مصدر الاقتباس: الاقتباس منقول عن نيسون في صفحة ويكيبيديا، التي تنسبه إلى كتابه Beyond Candlesticks سنة ١٩٩٤ — أي أنه منقول عن ناقل. ومع ذلك فحتى هذا كافٍ للقول: الرواية الشائعة ليست موثّقة، ونقيضها منقول عن أشهر مَن يُستشهد بهم فيها.
وما لا مصدر له أوّلياً كذلك: تاريخُ أو مخترعُ رِنكو (المصادر تقول فقط إنه ياباني، والكلمة من «رِنغا» أي الطوب)؛ ونسبةُ هايكن آشي إلى هوما في القرن الثامن عشر (تقولها ويكيبيديا مستندةً إلى صفحتين تعليميتين فقط — Investopedia وCorporate Finance Institute — لا إلى مصدر أوّلي أو تاريخي، وتناقض اقتباس نيسون أعلاه)؛ وتاريخُ كاجي في سبعينيات القرن التاسع عشر. وأما «النقطة والرقم» فلا تذكر صفحةُ ويكيبيديا ولا صفحةُ StockCharts تشارلز داو كما يُقال؛ وأقدم مرجع تتفق عليه صفحتان هو كتاب سنة ١٨٩٨ لمؤلّف يكتب باسم «هويل».
أيّها تستعمل؟
ولا ترشيح لنوع هنا، بل قاعدة واحدة قابلة للتطبيق: إن كان الرقم الذي ستقرؤه من الشارت سيصير أمراً تنفّذه — سعر دخول، سعر وقف، سعر هدف — فاقرأه من شارت يعرض أسعاراً حقيقية. الشمعة اليابانية والعمود الأمريكي يعرضان أسعاراً مرصودة. وهايكن آشي ورِنكو لا، بنصّ وثائقهما.
- لقراءة الاتجاه العامّ بسرعة: الخطّ أو هايكن آشي — ثم انتقل إلى الشموع لتحديد أي رقم.
- لتحديد مستويات وأوامر: الشمعة اليابانية أو العمود الأمريكي.
- لتصفية التذبذب الصغير: رِنكو أو النقطة والرقم — مع العلم أن الوقت مطروح، وأن القوالب مبنيّة على إغلاقات إطار أصغر لا على التِك.
- في كل الحالات: اعرف أن شارتك مبنيّ على سعر البيع (Bid) لدى وسيطك، وأن شراءك ينفَّذ على سعر الشراء (Ask) الأعلى منه — وهذا موضوع الدرس التالي والسبريد.
حدود الأدلّة
- كتاب نيسون نفسه — كل ما ينقله هذا الدرس عنه منقول عن ناقل، وقلناه في موضعه.
- صياغة معادلة هايكن آشي: نصّ TradingView وMetaTrader يقول «الفتح والإغلاق السابقان» بصيغة تحتمل أن تكون القيم الأصلية أو المحسوبة؛ والغموض نفسه في سطري الأعلى والأدنى، إذ يقولان «الأعلى أو الفتح أو الإغلاق» بلا تحديد أيّهما. وصفحة StockCharts وحدها تقول صراحةً في السطور الأربعة إنها قيم هايكن آشي. والجدول مبنيٌّ على الصيغة الصريحة، منسوبةً إلى من قالها.
- أن رِنكو لا يرسم فتائل: ولا توجد هذه الجملة في أي من مصادر رِنكو الثلاثة.
- أن رِنكو «متأخّر»: لا مصدر.
- تواريخ أصل رِنكو وكاجي وهايكن آشي، وهوية «هويل» صاحب كتاب ١٨٩٨.
خلاصة
نوع الشارت يحدّد ما يُحتفظ به من التدفّق. الخطّ يحتفظ بسعر واحد، والشمعة والعمود بأربعة مرصودة، وهايكن آشي بأربعة محسوبة ليست أسعاراً حقيقية بنصّ وثائقها، ورِنكو يطرح الوقت ويجعل الانعكاس أغلى من الاستمرار بحكم بنائه. والادّعاء بأن الشموع غير الزمنية «تعطي توزيعاً طبيعياً» أضعف بكثير في مصادره الأصلية مما يُنقل. وقصّة أصل الشموع التي يرويها الجميع يشكّ فيها أشهر من يُستشهد به فيها.
مصادر هذا الدرس: وثائق MetaTrader 5 (صفحتا «بيانات السعر» و«إعدادات الشارت») وصفحة مؤشّر هايكن آشي في قاعدة شِفرات MQL5؛ صفحة مساعدة TradeStation لشارت رِنكو؛ وثائق TradingView (صفحات هايكن آشي، رِنكو، كاجي، كسر الخطوط، النقطة والرقم، الشمعات المدَوية، شمعات التِك، ووثائق Pine البرمجية لبيانات الشارتات غير القياسية)؛ صفحة بورصة شيكاغو CME Group التعليمية لأنواع الشارت؛ صفحات StockCharts ChartSchool؛ ماندلبرو وتايلور، Operations Research ١٥(٦) ١٩٦٧؛ إيزلي ولوپيز دي پرادو وأوهارا، «ساعة الحجم»، Journal of Portfolio Management ٢٠١٢. كتب نيسون ولوپيز دي پرادو، ومتونها غير متاحة. واسم المرجع مذكور عند كل نقطة تختلف فيها المراجع. وحيث كان المرجع غير متاح على الشبكة، قيل ذلك صراحةً ولا يُنسب إليه شيء.
يُكمل هذه الصفحة — المواضيع المذكورة هنا وشرحها الكامل في مكان آخر. ولا تكرار للشرح: لكل موضوع صفحة واحدة تملكه.
- المسار الأول — الأساسيات: السبريد
- المسار الأول — الأدوات: منصّات التداول
أسئلة شائعة
هل هايكن آشي أفضل من الشموع العادية؟
ليست أفضل ولا أسوأ — هي شيء آخر. أسعارها متوسّطات محسوبة، ووثائق TradingView البرمجية تقول عنها نصّاً إنها «اصطناعية؛ ليست أسعار سوق حقيقية» وإنها «غير مناسبة للاختبار التاريخي أو التداول الآلي، لأن الأوامر تُنفَّذ على أسعار السوق». فإن كنت تقرأ الاتجاه فقد تفيدك؛ وإن كنت تحدّد نقطة دخول أو وقف من جسمها فأنت تحدّدها على سعر غير موجود.
لماذا لا يظهر الوقت على شارت رِنكو؟
لأن الطوب يُرسم بالحركة لا بالزمن: قالب جديد لا ينشأ إلا إذا تحرّك السعر بمقدار محدّد. فإذا بقي السعر ساكناً ساعةً لا يُرسم شيء، وإذا تحرّك بسرعة تُرسم قوالب متلاحقة. والنتيجة محور أفقي لا يمثّل زمناً متساوياً.
هل من الصحيح أن الشموع اليابانية من اختراع تاجر الأرز هوما في القرن الثامن عشر؟
هذه الرواية منتشرة، ومن أدخل الشموع إلى الغرب — ستيف نيسون — يُقتبس عنه أنه يشكّ فيها: «بناءً على بحثي، من غير المرجّح أن هوما استعمل رسوم الشموع»، وأنها على الأرجح تطوّرت في أوائل عهد ميجي، أي أواخر القرن التاسع عشر (من ١٨٦٨). والاقتباس منقول في ويكيبيديا ومصدر ثانٍ، لا في الكتاب نفسه. فالرواية المتداولة ليست موثّقة، ونقيضها منقول عن أشهر مَن يُستشهد به فيها.
تنبيه: هذه الصفحة محتوى تعليمي لشرح مصطلح فني، وليست توصية ولا تحليلاً ولا دعوة لفتح صفقة. تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على مخاطر عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية، وقد لا يناسب الجميع. القرار قرارك وحدك.