ثلاثة أشكال يضيق السعر داخلها حتى يخرج من أحد جانبيه. وهذه المجموعة من النماذج تحمل أوضح مثال في هذا المسار على فرق بين ما يعلّمه الكتاب وما يقيسه من يعدّ الحالات.
الأشكال الثلاثة
ما يميّز كل واحد
- ١صاعد: سقف أفقي وقاع يصعد إليه.
- ٢هابط: قاع أفقي وسقف يهبط إليه.
- ٣متماثل: سقف يهبط وقاع يصعد.
| المثلث | السقف | القاع |
|---|---|---|
| الصاعد | أفقي | يصعد |
| الهابط | يهبط | أفقي |
| المتماثل | يهبط | يصعد |
اللمسات والاتجاه السابق
بُلكوفسكي يشترط في الثلاثة قاعدةً واحدة بنصّها: «يجب أن يلمس السعر أحد الخطّين ثلاث مرّات على الأقلّ والآخر مرّتين على الأقلّ، مكوّناً قيعاناً وقمماً متمايزة». أي خمس لمسات مجموعاً، بلا تحديد أيّ الخطّين يحصل على الثلاث. ويضيف أن السعر يجب أن يعبر من جانب إلى جانب ويملأ المثلث، «لا فراغاً أبيض».
وأما الاتجاه السابق فهو موضع خلاف جوهري:
- بُلكوفسكي: «يمكن أن يكون أي اتجاه مؤدّياً إلى النموذج» — في الثلاثة جميعاً. لا شرط ولا اتجاه.
- StockCharts: تشترط اتجاهاً قائماً في الثلاثة جميعاً («ليتأهّل كنموذج استمرار، ينبغي أن يوجد اتجاه قائم»)، وتزيد في المتماثل قيد العمر: «عمره بضعة أشهر على الأقلّ». وتصف الصاعد والهابط بأنهما «عادةً» نماذج استمرار.
- وعدد اللمسات يختلف كذلك: StockCharts تكتفي بلمستين لكل خطّ في الصاعد والهابط، وبأربع نقاط في المتماثل «والأفضل ستّ».
وتعريف الكسر يذكره بُلكوفسكي في صفحة المثلث الهابط وحدها: «يتأكّد النموذج صحيحاً حين يُغلق السعر خارج أحد الخطّين». وغير موجود منصوصاً في صفحتَي الصاعد والمتماثل.
اتجاه الكسر: ما يقوله الكتاب وما تقوله البيانات
على كل رقم من أرقام بُلكوفسكي للنماذج الكلاسيكية في هذه الصفحة: صفحاته في هذا الباب تنشر جدولها تحت عنوان Bull Market Results — وأكثرها يزيد كلمة Important — أي نتائج سوق صاعدة لا نتائج عامة. ولا تذكر هذه الصفحات السوق الذي قيست عليه النِّسَب، ومعجمه يعرّف «السوق الهابطة» بهبوط مؤشّر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ في فترتين محدَّدتين — من ٢٤ مارس ٢٠٠٠ إلى ١٠ أكتوبر ٢٠٠٢، ومن ١٢ أكتوبر ٢٠٠٧ إلى ٦ مارس ٢٠٠٩ — و«الصاعدة» كل ما عداهما، أي أن تقسيم بياناته مبنيّ على دورات سوق الأسهم الأمريكية. فهي ليست أرقام فوركس. ولم نعثر فيهما على ذكرٍ للعمولة ولا فرق السعر ولا الانزلاق، أي لا دليل على أنها أرقام صافية بعد كلفة التنفيذ. اقرأها إحصاءً على سوق آخر في ظرف صاعد، لا نتيجةً منقولة إلى حسابك.
التعليم المتداول: المثلث الصاعد يكسر صعوداً، والهابط يكسر هبوطاً، والمتماثل يكسر في اتجاه الحركة السابقة. وهذه أرقام بُلكوفسكي المنشورة:
| المثلث | نسبة الكسر الصاعد | الباقي هابط | العيّنة |
|---|---|---|---|
| الصاعد | ٦٣٪ | نحو ٣٧٪ | أكثر من ١٤٠٠ صفقة |
| الهابط | ٥٣٪ | نحو ٤٧٪ | أكثر من ١٣٠٠ صفقة |
| المتماثل | ٦٠٪ | نحو ٤٠٪ | أكثر من ٣٠٠٠ صفقة |
المثلث الهابط: الاحتمالان
- ١الكسر الصاعد — وهو ٥٣٪ من الحالات في بيانات بُلكوفسكي.
- ٢الكسر الهابط المتوقّع في الكتب — نحو ٤٧٪.
اقرأ صفّ المثلث الهابط مرّتين. نصّ صفحته: «يمكن أن يكون [الكسر] في أي اتجاه لكنه صاعد ٥٣٪ من الوقت». أي أن النموذج الذي يُدرَّس كنموذج هابط يكسر صعوداً في أغلب الحالات، بفارق ضئيل. فقاعدة «المثلث الهابط يكسر هبوطاً» تخطئ قريباً من نصف الوقت في هذه البيانات — وهي أرقام المصدر نفسه الذي تُنقل عنه «نِسَب نجاح» تلك القاعدة.
ولاحظ أن نِسَب الاتجاه الهابط في الجدول من حسابنا (١٠٠ ناقص المنشور)؛ الصفحات تنشر النسبة الصاعدة وحدها، ولا تنشر عدد الحالات في كل اتجاه.
الأرقام كما نُشرت
قبل أي رقم في هذه المجموعة — ماذا يقيس «معدّل الفشل عند التعادل»؟ مصطلحات بُلكوفسكي للنماذج الكلاسيكية ليست مصطلحاته للشموع، ومعجمه على موقعه يعرّفها: «معدّل الفشل عند التعادل» هو «مقياس لعدد النماذج التي تفشل في الصعود (في الكسر الصاعد) أو الهبوط (في الكسر الهابط) بما لا يقلّ عن ٥٪». أي أنه يسأل سؤالاً واحداً: هل تجاوز السعر نقطة الكسر بخمسة في المئة في أي لحظة؟ لا يسأل عن ربح، ولا عن وقف خسارة، ولا عن توقيت. و«متوسّط الصعود أو الهبوط» يُقاس «من سعر الفتح في اليوم التالي للكسر إلى الذروة النهائية» — وهي قمّة لا تُعرَف إلا بعد وقوعها، فهي أفضل حالة ممكنة لا عائداً قابلاً للتحقيق. ولهذا فـ«١٠٠ ناقص معدّل الفشل» ليس نسبة نجاح، ومن ينشره كذلك يكون قد غيّر معنى الرقم.
| المقياس (صاعد / هابط) | الصاعد | الهابط | المتماثل |
|---|---|---|---|
| رتبة الأداء الكلّي | ١٦ من ٣٩ / ٣٠ من ٣٦ | ٣٣ من ٣٩ / ١٥ من ٣٦ | ٣٦ من ٣٩ / ٣٤ من ٣٦ |
| معدّل الفشل عند التعادل | ١٧٪ / ٣٨٪ | ٢٢٪ / ٢٣٪ | ٢٥٪ / ٣٧٪ |
| متوسّط الصعود / الهبوط | ٤٣٪ / ١٣٪ | ٣٨٪ / ١٥٪ | ٣٤٪ / ١٢٪ |
| نسبة الوصول إلى الهدف | ٧٠٪ / ٤٤٪ | ٦٤٪ / ٥٠٪ | ٥٨٪ / ٣٦٪ |
| العودة إلى سعر الكسر | ٦٤٪ / ٦٣٪ | ٦٠٪ / ٥٨٪ | ٦٢٪ / ٦٥٪ |
وفي الجدول مفارقتان تستحقّان الذكر:
- المثلث الهابط: رتبته في الكسر الصاعد ٣٣ من ٣٩ (سيّئة)، وفي الكسر الهابط ١٥ من ٣٦ (جيّدة نسبياً). أي أن اتجاهه الأغلب (الصاعد) هو الأسوأ أداءً، واتجاهه الأقلّ تكراراً هو الأفضل.
- المثلث المتماثل: ٣٦ من ٣٩ و٣٤ من ٣٦ — قريبٌ من القاع في الاتجاهين. وهو أكثر المثلثات ظهوراً في بياناته (أكثر من ٣٠٠٠ صفقة) وأضعفها أداءً.
وقاعدة الهدف عنده واحدة في الإجراء: احسب ارتفاع النموذج، ثم اضربه في نسبة الوصول إلى الهدف المنشورة، ثم أضِف أو اطرح من سعر الكسر. ونقطتا القياس تختلفان بحسب النوع (الخطّ الأفقي إلى أدنى قاع في الصاعد، وأعلى قمّة إلى أدنى قاع في المتماثل). فهو لا يوصي بكامل الارتفاع. وصفحة StockCharts تعطي القاعدة الكاملة وتقول إن الأهداف «لا يُقصد منها إلا أن تكون أدلّة تقريبية».
المسافة إلى نقطة الالتقاء
ثلاثة مواضع للكسر
- ١كسر قرب نصف المسافة.
- ٢كسر قرب الثلثين — المنطقة التي تسمّيها المواقع «المثالية».
- ٣كسر قرب نقطة الالتقاء.
القاعدة التي تجدها في كل مكان: الكسر «الجيّد» يحدث بين نصف المسافة وثلاثة أرباعها إلى نقطة التقاء الخطّين، وما قبل النصف «سابقٌ لأوانه» وما قارب النقطة «بلا دلالة». وهذه القاعدة، في كل صفحة تنشرها، مذكورة بلا طريقة وبلا عيّنة وبلا قياس.
وما قاسه بُلكوفسكي شيء مختلف: أين وقعت الكسور فعلاً. وفي المثلث الهابط «الوسيط ٦١–٦٥٪» بنصّه؛ وفي الصاعد ٦٤٪ وفي المتماثل ٧٤٪ بلا تسمية المقياس (وسيطاً أو متوسّطاً) على الصفحتين. وهذا وصفٌ لتوزيع، لا حكمٌ على الأداء.
الفرق بين السؤالين: «أين تحدث الكسور؟» سؤال أجاب عنه بقياس. و«أيّ الكسور أفضل أداءً بحسب موضعه؟» سؤال لا جواب مقيساً له عند أحد. فالقاعدة المتداولة تجيب على السؤال الثاني بأرقام السؤال الأول — وهذا استبدال، لا استنتاج.
وله دراسة منفصلة عن سلوك السعر قرب نقطة الالتقاء: ٢٢١ مثلثاً (من الأنواع الثلاثة مجتمعةً)، منها ١٦٥ «قريبة» و٥٦ لا، «بنسبة نجاح ٧٥٪» — والقسمة ١٦٥ ÷ ٢٢١ = ٧٤٫٧٪، فتتّسق. واختبار ثانٍ: ٢٣٩ مثلثاً، ١٤٤ منها غيّرت اتجاه السعر قرب النقطة، «بنسبة ٦٠٪» — و١٤٤ ÷ ٢٣٩ = ٦٠٫٣٪، فتتّسق كذلك. وقاعدة البيانات تغطّي ٣٠ أكتوبر ٢٠٠٦ إلى ٢٧ يناير ٢٠٠٨ — سنةٌ وثلاثة أشهر، وهذه فترة قصيرة جداً لبناء قاعدة عليها.
ما اختُبر وما لم يُختبر أكاديمياً
هذه نقطة يجب أن تُقال بدقّة، لأن الخطأ فيها شائع.
دراسة لو وماميسكي ووانغ (٢٠٠٠) اختبرت عشرة أنماط، وقائمتها بنصّها: الرأس والكتفان والمقلوب، القمم والقيعان المتوسّعة، قمم وقيعان المثلث، قمم وقيعان المستطيل، القمم والقيعان المزدوجة. فالمثلثات موجودة في القائمة — لكن بصيغة «قمّة» و«قاع» لا بصيغة صاعد وهابط ومتماثل.
وتعريفهم: خمس قمم وقيعان متعاقبة، بشرط أن تتنازل القمم وتتصاعد القيعان (أو العكس). أي شكلٌ متقارب الحدّين — وهذا أقرب ما يكون إلى المثلث المتماثل. ولا يوجد في تعريفهم مثلثٌ بخطٍّ أفقي إطلاقاً. والنتيجة: المثلث الصاعد والمثلث الهابط لم يُختبرا في هذه الدراسة قطّ.
| الاختبار (بورصة نيويورك وأمِكس) | قمّة المثلث | قاع المثلث |
|---|---|---|
| عدد الحالات ١٩٦٢–١٩٩٦ | ١٢٩٤ | ١١٩٣ |
| اختبار جودة المطابقة | غير دالّ (٠٫٢١٢) | دالّ (٠٫٠٤٧) |
| اختبار كولموغوروف–سميرنوف | غير دالّ | غير دالّ |
فقمّة المثلث واحدةٌ من ثلاثة أنماط فقط — من بين العشرة — فشلت في اختبار جودة المطابقة على بورصة نيويورك. وفي اختبار كولموغوروف–سميرنوف لم يَرِد أيٌّ من المثلثين في الأنماط الخمسة الدالّة. (وعلى ناسداك كان كلاهما دالّاً بقوّة.)
وداوسون وستيلي (٢٠٠٣) طبّقوا الأنماط العشرة نفسها على الأسهم البريطانية «بلا أرباح واضحة» بوصف مسحٍ ثانوي. ونصّ الورقة وملخّصها غير متاحين لنا، فلا نَنسِب إليها عبارةً ولا فترةً ولا نتيجةً خاصّة بالمثلثات.
وعن الفوركس: لم يُعثر على دراسة محكّمة منشورة تختبر أي مثلث على أسعار الصرف. والدراسة الوحيدة على العملات التي وجدناها في باب النماذج الكلاسيكية هي دراسة الرأس والكتفان.
الأرقام المجمّعة تخفي تغيّر العصر
ولبُلكوفسكي دراسة تستحقّ أن تُقرأ قبل أي رقم في هذه الصفحة: نحو ١٤ ألف نموذج (١٣٩٣٢ بالتحديد، من ٢٣ نوعاً) تغطّي ١٩٩١ إلى ٢٠٠٨. ووجدت أن متوسّط معدّل الفشل في الصعود ١٠٪ على الأقلّ كان ١٤٪ في السوق الصاعدة في التسعينيات، وتضاعف إلى ٢٨٪ في سنوات السوق الصاعدة ٢٠٠٣–٢٠٠٧؛ ومقارنةً بسنة بعينها: ١١٪ في ١٩٩١ مقابل ٤٤٪ في ٢٠٠٧.
ما يعنيه ذلك لكل جدول في هذا الدرس: الرقم المجمّع على عشرين سنة هو متوسّط فترات مختلفة اختلافاً كبيراً. والدراسة تقيس عتبةً أخرى (الفشل في الصعود ١٠٪) لا عتبة جداولنا (٥٪)، فلا تُنقل أرقامها إلى خاناتها — لكنها تُثبت أن معدّلات الفشل نفسها تضاعفت بين عصرٍ وعصر. فهذه الأرقام تصف ماضياً متغيّراً، لا ثابتاً.
كيف تقرؤها على شارتك
- عُدّ اللمسات قبل أن تسمّي الشكل مثلثاً. خمس لمسات (٣+٢) عند بُلكوفسكي، وأربع عند StockCharts. واختر قاعدةً واحدة.
- لا تفترض اتجاه الكسر. أعلى نسبة في نماذج هذا المسار ٦٨٪ (وتلك للوتد الهابط لا للمثلث)؛ وفي المثلثات ٦٣٪ و٦٠٪ و٥٣٪. فالتعامل مع المثلث بخطّة لاتجاه واحد يتجاهل بين ٣٧٪ و٤٧٪ من الحالات.
- لا تبنِ على موضع الكسر من نقطة الالتقاء. لا قياس لأدائه عند أحد.
- اضرب الارتفاع في نسبة الوصول لا تستعمله كاملاً — توصية صاحب الأرقام.
- توقّع العودة إلى سعر الكسر: ٥٨٪ إلى ٦٥٪ من الحالات في كل مثلث وكل اتجاه. هذا رقمٌ مستقرّ عبر الجدول كلّه، ويجب أن يدخل في موضع وقفك.
حدود الأدلّة
- سوق بيانات بُلكوفسكي وفترتها للمثلثات، وعدد الحالات في كل اتجاه كسر.
- تعريف «الصفقة المثالية» عنده.
- تعريف الكسر في صفحتَي المثلث الصاعد والمتماثل: غير موجود منصوصاً.
- هل «٦٤٪» و«٧٤٪» وسيطان أم متوسّطان: صفحة الهابط وحدها تقول «الوسيط».
- نسبة ٧٥٪ المنسوبة إلى إدواردز وماجي عن المثلثات المتماثلة: لا بيانات على الصفحة الناقلة.
- نتائج داوسون وستيلي كلّها: ورقتهم وملخّصها غير متاحين لنا، والمنقول عنهم وصفُ مسحٍ ثانوي.
- أي دراسة تقيس أداء الكسر بحسب موضعه من نقطة الالتقاء.
- أرقام تدور بلا طريقة: «٨٣٪» للمثلث الصاعد (وهي ١٠٠ ناقص ١٧ — معدّل الفشل مقلوباً، مقرونةً بـ«+٤٣٪» وهو متوسّط الصعود عنده)؛ و«٨٧٪» للهابط التي لا تطابق أي رقم على صفحته الحالية؛ و«٧٢٫٧٧٪» و«٧٢٫٩٣٪» منسوبتان إلى «دراسة اختبرت أكثر من ٢٠٠ ألف نموذج» بلا رابط ولا باحث ولا سوق ولا تعريف للنجاح؛ و«الهابط يكسر هبوطاً ٥٧–٦٥٪» التي تخالف رقم المصدر نفسه (٥٣٪ صاعداً).
خلاصة
ثلاثة مثلثات، خمس لمسات، ولا شرط اتجاه سابق عند بُلكوفسكي. واتجاه الكسر ليس كما يُدرَّس: الصاعد ٦٣٪ صعوداً، والمتماثل ٦٠٪، والهابط ٥٣٪ صعوداً — أي أن قاعدته الشائعة تخطئ قريباً من نصف الوقت. والمتماثل أكثرها ظهوراً وأضعفها أداءً (٣٦ من ٣٩). وقاعدة «الكسر بين النصف وثلاثة الأرباع» غير مقيسة عند أحد؛ المقيس هو أين وقعت الكسور لا أيّها نجح. والمثلث الصاعد والهابط لم يُختبرا في الدراسة الأكاديمية أصلاً، والمثلث المتماثل (في صيغة «قمّة») فشل في أحد اختباريها. ولا شيء من هذا على الفوركس.
مصادر هذا الدرس: صفحات المثلث الصاعد والهابط والمتماثل، وصفحة نقطة الالتقاء، ودراسة معدّلات الفشل، والمعجم، على موقع توماس بُلكوفسكي thepatternsite.com (صفحات StockCharts ChartSchool الثلاث؛ لو وماميسكي ووانغ، Journal of Finance ٥٥(٤) ٢٠٠٠؛ داوسون وستيلي، Journal of Business Finance & Accounting ٣٠(١–٢) ٢٠٠٣ (المُلخَّص)؛ پارك وإروين، Journal of Economic Surveys ٢١(٤) ٢٠٠٧. كتاب إدواردز وماجي ومتنه غير متاح. واسم المرجع مذكور عند كل نقطة تختلف فيها المراجع. وحيث كان المرجع غير متاح على الشبكة، قيل ذلك صراحةً ولا يُنسب إليه شيء.
يُكمل هذه الصفحة — المواضيع المذكورة هنا وشرحها الكامل في مكان آخر. ولا تكرار للشرح: لكل موضوع صفحة واحدة تملكه.
- المسار الأول — المخاطر: وقف الخسارة
- المسار الثاني — المتقدم: النماذج الكلاسيكية — المفهوم
أسئلة شائعة
هل المثلث الهابط يكسر هبوطاً؟
في بيانات بُلكوفسكي: لا، أو ليس بالأغلبية التي يُقال. صفحته تقول نصّاً إن الكسر «يمكن أن يكون في أي اتجاه لكنه صاعد ٥٣٪ من الوقت»، على أكثر من ١٣٠٠ صفقة. أي أن القاعدة الشائعة «الهابط يكسر هبوطاً» تخطئ قريباً من نصف الوقت. والمثلث الصاعد يسند الكتاب أكثر: يكسر صعوداً ٦٣٪ — وهذا أيضاً يعني أن ٣٧٪ تكسر في الاتجاه المضادّ.
هل المثلث المتماثل نموذج استمرار؟
صفحة StockCharts تنسب إلى إدواردز وماجي أن «نحو ٧٥٪ من المثلثات المتماثلة أنماط استمرار»، ولا تعرض بياناتٍ لذلك. والمقيس: بُلكوفسكي لا يشترط اتجاهاً سابقاً أصلاً («يمكن أن يكون أي اتجاه»)، فنموذجه ليس نموذج استمرار ولا انعكاس بالتعريف — بل شكلٌ يكسر صعوداً ٦٠٪ من الوقت.
هل الكسر قبل ثلثي المسافة إلى نقطة الالتقاء أفضل؟
ولا مصدر واحد يقيس ذلك. ما قاسه بُلكوفسكي هو أين وقعت الكسور (الوسيط ٦١–٦٥٪ للهابط، ٦٤٪ للصاعد، ٧٤٪ للمتماثل)، لا أيّ موضع منها أدّى أفضل. وقاعدة «النصف إلى ثلاثة أرباع» التي تنشرها المواقع مذكورة بلا طريقة وبلا عيّنة. فهي تأكيدٌ لا قياس.
تنبيه: هذه الصفحة محتوى تعليمي لشرح مصطلح فني، وليست توصية ولا تحليلاً ولا دعوة لفتح صفقة. تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على مخاطر عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية، وقد لا يناسب الجميع. القرار قرارك وحدك.