قمّتان متقاربتان في السعر يفصلهما واد، ثم إغلاق تحت قاع ذلك الوادي. والشكل من أبسط ما في هذا المسار. والمفاجأة أن المصدر الذي تُنقل عنه أرقامه لا يملك له صفحة واحدة — بل أربعاً.
الشكل والتأكيد
اقرأ الرسم
- ١القمّة الأولى بعد حركة صاعدة.
- ٢القمّة الثانية، في حدود ٣٪ من الأولى.
- ٣قاع الوادي بينهما — بعمق ١٠٪ على الأقلّ من القمّة.
- ٤التأكيد: إغلاق تحت قاع الوادي.
الشروط كما تذكرها صفحات بُلكوفسكي: الاتجاه السابق صاعد؛ «الفرق بين القمّتين صغير، عادةً أقلّ من ٣٪»؛ «هبوط الوادي بين القمّتين ينبغي أن يقيس ١٠٪ على الأقلّ، لكن اسمح باستثناءات»؛ والتأكيد: «يتأكّد النموذج قمّةً مزدوجة حقيقية بمجرّد أن يُغلق السعر تحت الوادي الذي بين القمّتين».
وصفحة StockCharts تتفق على ٣٪ وعلى ١٠٪ (وتقول ١٠–٢٠٪)، وتختلف في الزمن: تقول إن المدى المعتاد بين القمّتين «من شهر إلى ثلاثة أشهر»، بينما صفحات بُلكوفسكي تذكر «من أسبوعين إلى ستّة أو سبعة أسابيع» بحسب الصيغة، ولا تنشر وسيطاً للقمّتين. وأما وسيط المسافة بين القاعين فمنشورٌ في صيغتين: ١٦ يوماً (آدم وآدم) و٢٣ يوماً (حوّاء وآدم).
أربع صفحات لا واحدة
ولا تنشر صفحات بُلكوفسكي جدولاً إحصائياً مجمّعاً «للقمّة المزدوجة»: صفحة دراسة القمّة المزدوجة عنده تشرح النموذج ولا تعطي معدّل فشل ولا متوسّط هبوط ولا نسبة وصول إلى الهدف. وما يوجد إحصائياً هو أربع صفحات لأربع توليفات، ولكل واحدة إحصاؤها المستقلّ: آدم وآدم، آدم وحوّاء، حوّاء وآدم، حوّاء وحوّاء — وكذلك للقيعان.
فعبارة «القمّة المزدوجة معدّل نجاحها كذا» لا تقابل شيئاً في المصدر. المصدر يعطي أربعة أرقام.
آدم وحوّاء
الشكل هو الفرق
- ١«آدم»: قمّة حادّة ضيّقة، قد تكون شوكة يوم واحد.
- ٢«حوّاء»: قوس عريض مستدير بشوكات أقصر وأكثر.
التعريف بنصّه: «آدم» هي «قمّة ضيّقة مدبّبة، ربّما مع شوكة صاعدة في يوم واحد»، و«حوّاء» «أكثر استدارةً وأعرض؛ وإن كان لها شوكات فهي أكثر عدداً وأقصر». وفي القيعان: آدم «ضيّق على شكل V، أحياناً بشوكة سعرية واحدة طويلة».
ولا قاعدة رقمية. في الصفحات الثماني لا شيء رقماً يفصل «الضيّق» عن «العريض» ولا «المدبّب» عن «المدوّر». فالتصنيف بصريّ باعتراف المصدر — وهذا يعني أن إحصاءً منسوباً إلى «آدم وآدم» يقوم على تصنيفٍ لا يمكن إعادة إنتاجه بدقّة.
الأرقام — وتناقض في المصدر
على كل رقم من أرقام بُلكوفسكي للنماذج الكلاسيكية في هذه الصفحة: صفحاته في هذا الباب تنشر جدولها تحت عنوان Bull Market Results — وأكثرها يزيد كلمة Important — أي نتائج سوق صاعدة لا نتائج عامة. ولا تذكر هذه الصفحات السوق الذي قيست عليه النِّسَب، ومعجمه يعرّف «السوق الهابطة» بهبوط مؤشّر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ في فترتين محدَّدتين — من ٢٤ مارس ٢٠٠٠ إلى ١٠ أكتوبر ٢٠٠٢، ومن ١٢ أكتوبر ٢٠٠٧ إلى ٦ مارس ٢٠٠٩ — و«الصاعدة» كل ما عداهما، أي أن تقسيم بياناته مبنيّ على دورات سوق الأسهم الأمريكية. فهي ليست أرقام فوركس. ولم نعثر فيهما على ذكرٍ للعمولة ولا فرق السعر ولا الانزلاق، أي لا دليل على أنها أرقام صافية بعد كلفة التنفيذ. اقرأها إحصاءً على سوق آخر في ظرف صاعد، لا نتيجةً منقولة إلى حسابك.
قبل أي رقم في هذه المجموعة — ماذا يقيس «معدّل الفشل عند التعادل»؟ مصطلحات بُلكوفسكي للنماذج الكلاسيكية ليست مصطلحاته للشموع، ومعجمه على موقعه يعرّفها: «معدّل الفشل عند التعادل» هو «مقياس لعدد النماذج التي تفشل في الصعود (في الكسر الصاعد) أو الهبوط (في الكسر الهابط) بما لا يقلّ عن ٥٪». أي أنه يسأل سؤالاً واحداً: هل تجاوز السعر نقطة الكسر بخمسة في المئة في أي لحظة؟ لا يسأل عن ربح، ولا عن وقف خسارة، ولا عن توقيت. و«متوسّط الصعود أو الهبوط» يُقاس «من سعر الفتح في اليوم التالي للكسر إلى الذروة النهائية» — وهي قمّة لا تُعرَف إلا بعد وقوعها، فهي أفضل حالة ممكنة لا عائداً قابلاً للتحقيق. ولهذا فـ«١٠٠ ناقص معدّل الفشل» ليس نسبة نجاح، ومن ينشره كذلك يكون قد غيّر معنى الرقم.
| الصيغة | رتبة الأداء | معدّل الفشل | متوسّط الهبوط/الصعود | الوصول إلى الهدف | العيّنة |
|---|---|---|---|---|---|
| قمّة: آدم وآدم | ١٩ من ٣٦ | ٢٥٪ | ١٥٪ | ٦٤٪ | ١١١٤ |
| قمّة: آدم وحوّاء | ١٠ من ٣٦ | ٢١٪ | ١٦٪ | ٥٤٪ | ٦٥١ |
| قمّة: حوّاء وآدم | ١٦ من ٣٦ | ٢١٪ | ١٥٪ | ٥٥٪ | ٦٦٢ |
| قمّة: حوّاء وحوّاء | ١٢ من ٣٦ | ٢٠٪ | ١٦٪ | ٤٣٪ | ٩٤٢ |
| قاع: آدم وآدم | ٢٦ من ٣٩ | ١٦٪ | ٣٩٪ | ٧٣٪ | ١١٥٤ |
| قاع: آدم وحوّاء | ١٧ من ٣٩ | ١٢٪ | ٤٣٪ | ٦٩٪ | ١٠٢٠ |
| قاع: حوّاء وآدم | ٢٠ من ٣٩ | ١٢٪ | ٤٢٪ | ٧٢٪ | ٧٥٩ |
| قاع: حوّاء وحوّاء | ٥ من ٣٩ | ١٢٪ | ٥٠٪ | ٦٥٪ | ٩٥٢ |
ولاحظ المدى: نسبة الوصول إلى الهدف في القمم تتراوح بين ٤٣٪ و٦٤٪ — واحد وعشرون نقطة فرق تحت اسم واحد. فمن ينقل رقماً واحداً لـ«القمّة المزدوجة» ينقل واحداً من أربعة ويحذف الثلاثة.
وتناقض داخل المصدر نفسه: صفحة «آدم وآدم» للقمم تعرض في جدولها نسبة وصول إلى الهدف ٦٤٪. ثم يقول نصّ القاعدة العملية على الصفحة نفسها: «اضرب الارتفاع في ٤٥٪ (نسبة الوصول إلى الهدف السعري من جدول نتائج السوق الصاعدة المهمّة قرب أعلى هذه الصفحة)». فالنصّ يحيل إلى الجدول ويقتبس منه رقماً غير الذي فيه. ولا سبيل إلى معرفة أيّهما الحالي. والرقمان منشوران كلاهما، بلا مرجّح بينهما.
قبل التأكيد: ٦٠٪ تفشل
هذا أهمّ رقم في الدرس، لأنه يخصّ ما يفعله أكثر الناس: الدخول قبل أن يكتمل النموذج. ونصّ الصفحة: «اكتشفتُ أن نماذج القمّتين التوأمين تفشل ٦٠٪ من الوقت. وهذا مقدار ما يصعد فيه السعر بدلاً من أن يهبط. أما القمم المزدوجة المؤكّدة من نوع آدم وآدم فتفشل أقلّ بكثير: ٢٥٪ من الوقت».
ولاحظ أن «الفشل» هنا معرَّف صريحاً: السعر صعد بدلاً من أن يهبط. وهذا تعريف أوضح وأنفع من «معدّل الفشل عند التعادل». وللقيعان رقم مقابل: من يشتري قبل التأكيد، «احتمال أن يواصل السعر الهبوط ٤٨٪».
الترجمة العملية: الشكل قبل التأكيد ليس نمطاً بل قمّتين. وبيانات صاحب الأرقام تقول إن اللعب على القمّتين التوأمين يخطئ أكثر ممّا يصيب. والفارق بين ٦٠٪ و٢٥٪ هو ثمن انتظار الإغلاق تحت الوادي — ومقابله أن سعر دخولك يصير أدنى وتصير مسافة وقفك أوسع.
الأشيع ظهوراً — والذي فشل في الاختبار
في دراسة لو وماميسكي ووانغ (٢٠٠٠) — بورصة نيويورك وأمِكس وناسداك، ١٩٦٢–١٩٩٦، عشرة أسهم من كل خُمس من أخماس القيمة السوقية في كل فترة خمسية — كان المزدوجان أكثر الأنماط العشرة ظهوراً: ٢٠٧٦ قمّة مزدوجة و٢٠٧٥ قاعاً مزدوجاً على نيويورك وأمِكس. ونصّ البحث: «أشيع الأنماط… هي القمم والقيعان المزدوجة، بأكثر من ٢٠٠٠ حالة لكلٍّ منهما».
ثم تأتي النتيجة التي تقلب الحكاية المتداولة:
| الاختبار (بورصة نيويورك وأمِكس) | القمّة المزدوجة | القاع المزدوج |
|---|---|---|
| اختبار جودة المطابقة | دالّ (قيمة احتمالية ٠٫٠٠٠) | غير دالّ (٠٫١٦٦) |
| اختبار كولموغوروف–سميرنوف | دالّ (٠٫٠٢١) | غير دالّ — ضمن الأنماط الخمسة التي لم تُرفَض فرضيتها؛ وقيمته الاحتمالية غير منشورة في نصّ البحث، وتقع بين ٠٫١٠٤ و٠٫٣٩٣ |
أي أن القاع المزدوج — الذي يُنشر له «٨٨٪» — هو الذي فشل في كلا اختباري الدراسة على بورصة نيويورك وأمِكس، بينما نجحت فيهما القمّة. (وعلى ناسداك كان كلاهما دالّاً.) والبحث نفسه يحذّر بوضوح أن اختلاف التوزيع «لا يعني بالضرورة» إمكان توليد أرباح زائدة.
وداوسون وستيلي (٢٠٠٣) أعادوا الدراسة على السوق البريطاني — أسهم مؤشّرَي FTSE 100 وFTSE 250 من ١٩٨٦ إلى ٢٠٠١ — وخلاصتهم: «الأنماط تظهر بترددات مختلفة عن بعضها وبنِسَب مختلفة عن ترددات السوق الأمريكي… واختبارنا الإحصائي الموسّع يشير إلى أن عوائد الأسهم البريطانية أقلّ تأثّراً بالأنماط الفنّية مما كان عليه الحال في عوائد الأسهم الأمريكية». وغير منشور: نتائجهم الخاصّة بالمزدوجين، فلا يُنسب إليهم شيء عنهما.
وعن الفوركس: لم يُعثر على دراسة محكّمة منشورة تختبر القمّة أو القاع المزدوج على أسعار الصرف. وغياب الدراسة ليس دليلاً على غياب الأثر — لكنه يعني أن أي رقم يُنشر عنهما على الفوركس بلا سند.
حدّ ١٫٥٪ مقابل حدّ ٣٪
حدّان، مجموعتان مختلفتان
- ١القمّة الأولى.
- ٢القمّة الثانية — تقع داخل حدّ ٣٪ وخارج حدّ ١٫٥٪.
تعريف لو وماميسكي ووانغ يشترط أن تكون القمّتان «داخل ١٫٥٪ من متوسّطهما»، وأن يفصل بينهما ٢٢ يوم تداول على الأقلّ — «نحو شهر» بنصّ البحث، ويُطبَّق على سلسلة منعَّمة بالانحدار النواة لا على الأسعار الخام. والأهمّ: تعريفهم لا يشترط عمق واد ولا يشترط كسراً ولا تأكيداً — النموذج يُحسَب عند اكتمال الشكل.
| العنصر | لو وماميسكي ووانغ | بُلكوفسكي و StockCharts |
|---|---|---|
| تقارب القمّتين | ١٫٥٪ من متوسّطهما | نحو ٣٪ |
| عمق الوادي | لا شرط | ١٠٪ على الأقلّ |
| التأكيد | لا تأكيد — الشكل هو الحادثة | إغلاق تحت الوادي |
| الأسعار المستعملة | سلسلة منعَّمة حسابياً | الأسعار كما هي، بحكم بصري |
| ما يُقاس | عائد يوم واحد يُقاس بعد اكتمال الشكل بعدّة أيام — بفارق زمني مقصود لتجنّب معلومات المستقبل | من الكسر إلى الذروة النهائية |
فهبوطٌ ضئيل بنسبة ٢٪ بين قمّتين متقاربتين على السلسلة المنعَّمة يُحسَب نموذجاً في الدراسة، ولا يُحسَب نموذجاً عند بُلكوفسكي ولا StockCharts. الحادثتان مختلفتان. ولهذا فلا الدراسة تصدّق أرقام بُلكوفسكي ولا أرقامه تصدّق الدراسة — وأي صفحة تضع الاثنين في جملة واحدة كأنهما يؤيّدان بعضهما تخطئ في القياس لا في الرأي.
كيف تقرؤهما على شارتك
- قِس عمق الوادي أولاً. أقلّ من ١٠٪ وأنت أمام قمّتين لا أمام نموذج — بشرط بُلكوفسكي و StockCharts كليهما.
- انتظر الإغلاق تحت الوادي. الفارق بين الانتظار وعدمه، في بيانات المصدر، هو ٢٥٪ فشلاً مقابل ٦٠٪.
- صنّف شكل القمّتين قبل أن تقرأ رقماً. حادّة أم مدوّرة — وأيّ رقم تستعمله هو رقم تلك التوليفة لا رقم «القمّة المزدوجة».
- احسب هدفك بالارتفاع مضروباً في نسبة الوصول، كما يوصي صاحب الأرقام — وليس بكامل الارتفاع.
- لا تنقل «٨٨٪». هي معدّل فشل مقلوب، ورقم الهدف الحقيقي للقيعان ٦٥–٧٣٪.
حدود الأدلّة
- أيّ الرقمين الحالي في صفحة آدم وآدم للقمم: ٦٤٪ في الجدول أم ٤٥٪ في النصّ.
- سوق بيانات بُلكوفسكي وفترتها للصيغ الثماني: غير مذكورة على الصفحات.
- تعريف «الصفقة المثالية»: غير موجود في معجمه، والصفحات تذكر «مئات الصفقات المثالية» وتحيل إلى المعجم.
- قيَم اختبار كولموغوروف–سميرنوف على ناسداك.
- نتائج داوسون وستيلي الخاصّة بالمزدوجين: ومتن البحث.
- أي اختبار على الفوركس لهذين النموذجين.
- أرقام تدور بلا طريقة: «٨٨٪» (معدّل فشل مقلوب)؛ «٨٢٪ للقاع المزدوج» من محرّك موقع عملات رقمية بلا تعريف للنجاح؛ «٧٠٪» منسوبة إلى بحث بعنوان وكاتب لم يُعثر عليهما؛ و«٦٠–٧٥٪» منسوبة إلى «أبحاث مستقلّة» لا تُسمّى.
خلاصة
قمّتان في حدود ٣٪ من بعضهما، وواد بعمق ١٠٪ على الأقلّ، وتأكيدٌ بإغلاق تحت الوادي. والمصدر الأشهر لا يملك صفحة واحدة لهذا النموذج بل أربعاً، وأرقامها تتباعد واحداً وعشرين نقطةً في نسبة الوصول إلى الهدف — وإحداها تناقض نفسها بين جدولها ونصّها. وقبل التأكيد تفشل القمّتان التوأمان ٦٠٪ من الوقت بتعريف صريح. والدراسة الأكاديمية وجدت المزدوجين أشيع الأنماط العشرة ظهوراً، ووجدت القاع — لا القمّة — هو الذي فشل في كلا اختباريها على بورصة نيويورك. ولم يُعثر على دراسة على الفوركس.
مصادر هذا الدرس: الصفحات الثماني لتوليفات آدم وحوّاء، وصفحة أنواع القاع المزدوج، وصفحة قاعدة القياس، والمعجم، على موقع توماس بُلكوفسكي thepatternsite.com؛ صفحتا StockCharts ChartSchool؛ لو وماميسكي ووانغ، Journal of Finance ٥٥(٤):١٧٠٥–١٧٦٥ ٢٠٠٠؛ داوسون وستيلي، Journal of Business Finance & Accounting ٣٠(١–٢) ٢٠٠٣ (المُلخَّص). واسم المرجع مذكور عند كل نقطة تختلف فيها المراجع. وحيث كان المرجع غير متاح على الشبكة، قيل ذلك صراحةً ولا يُنسب إليه شيء.
يُكمل هذه الصفحة — المواضيع المذكورة هنا وشرحها الكامل في مكان آخر. ولا تكرار للشرح: لكل موضوع صفحة واحدة تملكه.
- المسار الثاني — المتقدم: النماذج الكلاسيكية — المفهوم
أسئلة شائعة
هل القاع المزدوج «ناجح ٨٨٪»؟
الرقم ٨٨ هو ١٠٠ ناقص ١٢، و١٢٪ هو معدّل الفشل عند التعادل لثلاث من صيغ القاع الأربع. أي أنه يعني في أفضل الأحوال: ٨٨٪ من النماذج صعدت ٥٪ على الأقلّ فوق نقطة الكسر. وليس نسبة صفقات رابحة. ونسبة الوصول إلى الهدف للقيعان ٦٥٪ إلى ٧٣٪ — أي أقلّ بكثير من ٨٨٪. والرقم «+٥٠٪» الذي يُنشر معه هو متوسّط صعود صيغة واحدة بعينها (حوّاء وحوّاء) لا الصيغ الأربع.
كم يجب أن تتقارب القمّتان؟
بحسب من تسأل. بُلكوفسكي: «الفرق بين القمّتين صغير، عادةً أقلّ من ٣٪». StockCharts: «قمّة في حدود ٣٪ من القمّة السابقة كافية عادةً». ودراسة لو وماميسكي ووانغ تشترط أن تكون القمّتان داخل ١٫٥٪ من متوسّطهما. والحدّ الأضيق يقبل حالات أقلّ، فإحصاؤه عن مجموعة أصغر وأخصّ.
ما الفرق بين «آدم» و«حوّاء»؟
الشكل وحده: «آدم» قمّة حادّة ضيّقة قد تكون شوكة يوم واحد، و«حوّاء» قمّة مدوّرة عريضة. ولا يوجد على أي صفحة قاعدة رقمية تفصل بينهما. فالتصنيف بصريٌّ بحكم المصدر — ومع ذلك تُنشر لكل توليفة من الأربع أرقامها الخاصّة.
تنبيه: هذه الصفحة محتوى تعليمي لشرح مصطلح فني، وليست توصية ولا تحليلاً ولا دعوة لفتح صفقة. تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على مخاطر عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية، وقد لا يناسب الجميع. القرار قرارك وحدك.