حركة حادّة سريعة، ثم توقّف قصير يضيق فيه السعر، ثم استمرار في نفس الاتجاه. ومعدّلات الفشل التي ينشرها صاحب الأرقام لهذا النموذج أعلى من كل ما تنشره صفحات هذا الدرس الأخرى — بمقياسه الخاصّ الذي لا يُقارَن بغيره، كما يأتي بعد قليل.
الشكل: سارية ثم تماسك
اقرأ الرسم
- ١السارية: حركة حادّة سريعة — شرطٌ في التعريف.
- ٢عَلَم: تماسك بين خطّين متوازيين، مائل غالباً ضدّ الحركة.
- ٣راية: تماسك بين خطّين متقاربين — مثلث متماثل مصغّر.
والفرق بين العَلَم والراية في شكل التماسك وحده:
| العَلَم | الراية | |
|---|---|---|
| شكل التماسك | مستطيل صغير بين خطّين متوازيين أو شبه متوازيين | مثلث متماثل قصير بين خطّين متقاربين |
| وصف بُلكوفسكي | «يشبه مستطيلاً صغيراً مائلاً غالباً ضدّ اتجاه السعر السائد» | «يشبه مثلثاً متماثلاً قصيراً» |
وأما السارية فشرطها عند بُلكوفسكي: «السارية المؤدّية إلى العَلَم يجب أن تكون حادّة بشكل غير معتاد وأن تستمرّ عدّة أيام»، ويضيف: «إن لم تكن لديك حركة سعرية في خطّ مستقيم (أو حركة سريعة) — أي السارية — فليس لديك عَلَم»، و«أفضل الأعلام أداءً لها سارية طويلة شبه رأسية».
ولا رقم. «حادّة بشكل غير معتاد» و«عدّة أيام» هما كل ما يوجد. ولا حدّ رقمي لانحدار السارية ولا لطولها في صفحات بُلكوفسكي ولا StockCharts. فمتى يكون الصعود «سارية» ومتى يكون مجرّد صعود؟ لا جواب منصوص.
كم يطول قبل أن يفقد اسمه؟
بُلكوفسكي: العَلَم أقلّ من ثلاثة أسابيع، وما طال عن ذلك «مستطيلات أو قنوات»؛ والراية ثلاثة أسابيع أو أقلّ، وما طال «مثلثات متماثلة أو أوتاد صاعدة أو هابطة».
وStockCharts: «من أسبوع إلى اثني عشر أسبوعاً»، والأمثل «من أسبوع إلى أربعة»؛ و«بمجرّد أن يتجاوز عمر العَلَم اثني عشر أسبوعاً يُصنَّف مستطيلاً»؛ وتضيف جملةً أمينة: «موثوقية الأنماط التي تقع بين ثمانية واثني عشر أسبوعاً محلّ جدل».
فالفرق بين المرجعين أربعة أضعاف. وشكلٌ عمره خمسة أسابيع هو عَلَمٌ عند أحدهما ومستطيلٌ عند الآخر — وإحصاؤهما ليس عن نفس المجموعة.
الأرقام — والرقم الذي لا يُنقل
على كل رقم من أرقام بُلكوفسكي للنماذج الكلاسيكية في هذه الصفحة: صفحاته في هذا الباب تنشر جدولها تحت عنوان Bull Market Results — وأكثرها يزيد كلمة Important — أي نتائج سوق صاعدة لا نتائج عامة. ولا تذكر هذه الصفحات السوق الذي قيست عليه النِّسَب، ومعجمه يعرّف «السوق الهابطة» بهبوط مؤشّر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ في فترتين محدَّدتين — من ٢٤ مارس ٢٠٠٠ إلى ١٠ أكتوبر ٢٠٠٢، ومن ١٢ أكتوبر ٢٠٠٧ إلى ٦ مارس ٢٠٠٩ — و«الصاعدة» كل ما عداهما، أي أن تقسيم بياناته مبنيّ على دورات سوق الأسهم الأمريكية. فهي ليست أرقام فوركس. ولم نعثر فيهما على ذكرٍ للعمولة ولا فرق السعر ولا الانزلاق، أي لا دليل على أنها أرقام صافية بعد كلفة التنفيذ. اقرأها إحصاءً على سوق آخر في ظرف صاعد، لا نتيجةً منقولة إلى حسابك.
قبل أي رقم في هذه المجموعة — ماذا يقيس «معدّل الفشل عند التعادل»؟ مصطلحات بُلكوفسكي للنماذج الكلاسيكية ليست مصطلحاته للشموع، ومعجمه على موقعه يعرّفها: «معدّل الفشل عند التعادل» هو «مقياس لعدد النماذج التي تفشل في الصعود (في الكسر الصاعد) أو الهبوط (في الكسر الهابط) بما لا يقلّ عن ٥٪». أي أنه يسأل سؤالاً واحداً: هل تجاوز السعر نقطة الكسر بخمسة في المئة في أي لحظة؟ لا يسأل عن ربح، ولا عن وقف خسارة، ولا عن توقيت. و«متوسّط الصعود أو الهبوط» يُقاس «من سعر الفتح في اليوم التالي للكسر إلى الذروة النهائية» — وهي قمّة لا تُعرَف إلا بعد وقوعها، فهي أفضل حالة ممكنة لا عائداً قابلاً للتحقيق. ولهذا فـ«١٠٠ ناقص معدّل الفشل» ليس نسبة نجاح، ومن ينشره كذلك يكون قد غيّر معنى الرقم.
| المقياس (صاعد / هابط) | العَلَم | الراية | العَلَم العالي الضيّق |
|---|---|---|---|
| رتبة الأداء الكلّي | «غير مرتَّب» | «لا تنطبق بسبب طبيعة النموذج» | ٣٠ من ٣٩ |
| معدّل الفشل عند التعادل | ٤٤٪ / ٤٥٪ | ٥٤٪ / ٥٤٪ | ١٥٪ |
| متوسّط الصعود / الهبوط | ٩٪ / ٨٪ | ٧٪ / ٦٪ | ٣٩٪ صعوداً |
| نسبة الوصول إلى الهدف | ٤٦٪ / ٤٦٪ | ٣٥٪ / ٣٢٪ | ٨٢٪ (بهدف نصف الارتفاع) |
| اتجاه الكسر | صاعد ٦٠٪ | صاعد ٥٧٪ | غير مذكور |
| العيّنة | «مئات الصفقات المثالية» — بلا عدد | أكثر من ١٦٠٠ صفقة | ١٠٢٨ صفقة |
اقرأ صفّ الراية: ٥٤٪. أي أن أكثر من نصف الرايات لا تتحرّك ٥٪ في اتجاه الكسر. وهو أعلى معدّل فشل عند التعادل تنشره صفحات هذا الدرس — ولا يُقارَن بأرقام المثلثات والأوتاد، لأن مقياسه مختلف بنصّ المصدر (انظر التحذير أدناه).
وهنا أوضح تحريف في هذه المجموعة كلها: موقعٌ ينشر «الراية: نسبة نجاح ٥٤٪». الرقم ٥٤ هو بعينه معدّل الفشل المنشور عند بُلكوفسكي، منقولاً كما هو مع تغيير كلمة واحدة. لا قسمة ولا طرح — فقط استبدال «فشل» بـ«نجاح». وفي موضع آخر: «العَلَم نسبة نجاحه ٨٥٪» — و٨٥ هي ١٠٠ ناقص ١٥، أي رقم العَلَم العالي الضيّق وقد نُسب إلى العَلَم العادي الذي رقمه ٤٤٪ فشلاً.
وله جملة أخرى على صفحة الراية تستحقّ النقل: «الرايات هي حمير الشغل لمتداول اليوم. تقدّم خدمة لا تُقدَّر بثمن بتعليمها نقطة منتصف الحركة. لكنها لا تعمل بهذه الطريقة إلا نحو ٣٠٪ من الوقت». وفي صيغة أخرى على الصفحة نفسها: الاتجاه بعد الراية يساوي الاتجاه الداخل إليها أو يطول عنه «٣٠٪ فقط من الوقت».
تحذير: هذه الأرقام لا تُقاس كغيرها
قبل أن تقارن جدول هذه الصفحة بجدول المثلثات أو الأوتاد، اقرأ هذه الجملة من صفحتَي العَلَم والراية بنصّها:
«نتائج أداء الرايات مبنيّة على التحرّك السعري قصير المدى، لا على التغيّر من الكسر إلى الذروة أو القاع النهائي كما في معظم النماذج السعرية الأخرى.»
أي أن «متوسّط الصعود ٩٪» للعَلَم و«٤٣٪» للمثلث الصاعد مقياسان مختلفان. الأول موجةٌ قصيرة، والثاني مسافةٌ إلى ذروة لا تُعرَف إلا لاحقاً. ووضعهما في جدول واحد بلا هذه الملاحظة يجعل العَلَم يبدو أسوأ بكثير من حقيقة مقارنته — أو يجعل المثلث يبدو أفضل. والمصدر يقولها، وجداول المقارنة المتداولة تحذفها.
قاعدة نصف السارية
هدفان لا هدف
- ١الهدف بكامل طول السارية — القاعدة الكتابية.
- ٢الهدف بالارتفاع مضروباً في ٤٦٪ — ما يوصي به صاحب الأرقام.
القاعدة الكتابية: الحركة بعد العَلَم تساوي الحركة قبله، فالهدف هو طول السارية مقيساً من نقطة الكسر. وتسمّيها الكتب «نصف الصاري» لأن العَلَم يقع في منتصف الحركة.
وصاحب الأرقام لا يوصي بها. نصّه: «احسب الارتفاع من بداية الحركة السعرية (النقطة أ) إلى نهايتها (ب) ثم اضربه في «نسبة الوصول إلى الهدف السعري» أعلاه». والنسبة ٤٦٪ للعَلَم، و٣٥٪ أو ٣٢٪ للراية. فالهدف العملي نحو نصف السارية للعَلَم، وأقلّ من ثلثها للراية. وهذا متّسق مع جملة «٣٠٪ فقط من الوقت».
وStockCharts تعطي القاعدة الكاملة («يمكن تطبيق طول السارية على كسر المقاومة أو الدعم لتقدير الصعود أو الهبوط») ولا تعطي لها أي نسبة تحقّق.
العَلَم العالي الضيّق — وأربع مجموعات أرقام لنمط واحد
الشرط الرقمي الوحيد
- ١صعود ٩٠٪ على الأقلّ في شهرين أو أقلّ — الشرط المنصوص.
- ٢تماسك ضيّق قصير قرب القمّة، «لا يشبه عَلَماً» بنصّ المصدر.
هذا نمط مستقلّ بشرط رقمي صريح — وهو الشرط الرقمي الوحيد في هذا الدرس كلّه: «يجب أن يصعد السعر ٩٠٪ على الأقلّ (واستهدف المضاعفة) في شهرين أو أقلّ». وفي دراسته: «أقلّ من ٤٢ شمعة سعرية (شهران تقويمياً)». ويقول إن ما يتشكّل هنا «نموذج تماسك يتكوّن بعد مضاعفة السعر»، وأنه غالباً «لا يشبه عَلَماً ولا رايةً، مجرّد توقّف في صعود السعر».
ودراسته عليه: ١٠١٨ سهماً من ١ يناير ١٩٩٥ إلى ١٣ مايو ٢٠٠٩؛ وُجد النمط في ٥٥٢ منها، بـ٢٥٨٨ نموذجاً غير متداخل. والنتائج: ١٤٪ هبط فيها السعر تحت بداية النموذج، أي كسرت هبوطاً؛ و١٩٪ فشلت في الصعود ٥٪ على الأقلّ؛ و١٨٪ أغلقت تحت قاع العَلَم أثناء البحث عن الذروة؛ و٦١٪ وجدت الذروة النهائية؛ ومتوسّط الصعود ٢٧٪ — للفئتين الأخيرتين معاً بنصّ المصدر، لا لكل النماذج. والسعر الابتدائي: متوسّطه ١٢٫١٣ دولاراً ووسيطه ٦٫١١ — أي أسهم رخيصة.
وأربع مجموعات أرقام لنمط واحد. ولهذا النمط وحده: (أ) صفحته الحالية — ١٥٪ فشلاً و٣٩٪ صعوداً ورتبة ٣٠ من ٣٩ على ١٠٢٨ صفقة؛ (ب) دراسته — ١٤٪ كسرت هبوطاً و١٩٪ فشلاً و٢٧٪ صعوداً على ٢٥٨٨ نموذجاً؛ (ج) أرقام الطبعة الثانية من كتابه كما تنقلها صفحة مثال على موقعه — ٠٪ فشلاً و٦٩٪ صعوداً ورتبة ٤٣ من ٥٦، ومعها تحذيره بنفسه: «ليس جيّداً كما يوحي ما أدناه»، وتوضيحه أن ٠٪ تعني «لم أجد نماذج صعدت أقلّ من ٥٪»؛ (د) الرتبتان المختلفتان (٣٠ من ٣٩ مقابل ٤٣ من ٥٦).
والصفحات لا تشرح الفرق بين هذه المجموعات في المنهج ولا في الفترة. وكلّها منشورة بمصادرها، بلا مرجّح بينها. ومن ينشر «٨٥٪ نسبة نجاح» يختار من هذا كلّه رقماً واحداً ويقلبه.
الدراسة المحكّمة التي وُجدت
وخلافاً لبقية نماذج هذا المسار، لهذا النموذج دراستان منشورتان يسمّيهما مسح پارك وإروين معاً: ليه وپاز وپورفيس (٢٠٠٢) وليه وزملاؤه (٢٠٠٢). والأولى وحدها هي التي يسمّيها المسح استثناءً في ضبط معامِلات القاعدة والاختبار خارج العيّنة. وفحصنا هنا للأولى.
ليه وپاز وپورفيس (٢٠٠٢)، في Economics Letters ٧٧:٥٥–٦٣، اختبروا العَلَم الصاعد وحده:
| العنصر | التفصيل |
|---|---|
| السوق | إغلاقات مؤشّر بورصة نيويورك المركّب |
| الفترة | ٦ أغسطس ١٩٨٠ – ١٥ سبتمبر ١٩٩٩ (٤٨١٧ يوم تداول) |
| طريقة الاكتشاف | قالب شبكة ١٠×١٠ على مدى ٤٠ يوم تداول |
| عدد الإشارات | ٣٦٤ إشارة شراء بالقاعدة الأساسية |
| النتيجة | عوائد زائدة موجبة على الشراء والاحتفاظ قبل تكاليف المعاملات — بنصّ مسح پارك وإروين. ونصّ الورقة نفسه غير متاح لنا (Economics Letters، مدفوع)، فلا نَنشر منها نسبةً ولا قيمةً احتمالية |
وما يجب أن يُقال مع هذه النتيجة: البحث لم يحسب تكاليف المعاملات، واختبر صيغة واحدة من نمط واحد، على مؤشّر واحد لا على أسهم أو عملات. ومع كل هذه الحدود، فهو — بنصّ مسح پارك وإروين — الاستثناء الوحيد في فئة النماذج السعرية كلّها: كل الدراسات الأخرى في هذه الفئة «لا تُجري ضبطاً لمعامِلات القاعدة ولا اختباراً خارج العيّنة، ولا تعالج مشكلة تنقيب البيانات».
وأما لو وماميسكي ووانغ (٢٠٠٠) فأنماطها العشرة لا تشمل العَلَم ولا الراية. ولم يُعثر على دراسة محكّمة تختبر الراية، ولم يُعثر على دراسة تختبر العَلَم أو الراية على الفوركس.
كيف تقرؤهما على شارتك
- تحقّق من السارية قبل التماسك. بلا حركة حادّة سابقة لا يوجد نمط — بشرط المصدر. والمشكلة أن «حادّة» غير معرَّفة رقمياً، فعرّفها لنفسك واكتبها.
- قِس مدّة التماسك بالأيام. تجاوز ثلاثة أسابيع يخرجك من تعريف بُلكوفسكي، فلا تطبّق أرقامه بعده.
- لا تنتظر هدفاً بطول السارية. نسبة التحقّق ٤٦٪ للعَلَم و٣٥٪ للراية، وصاحبها يوصي بضرب الارتفاع فيها.
- احسب أن نحو نصف الحالات لن تتحرّك ٥٪. هذا معنى ٤٤٪ و٥٤٪، وهو ما يحدّد حجم مركزك.
- لا تقارن أرقام هذه الصفحة بأرقام المثلثات — مقياسهما مختلف بنصّ المصدر.
حدود الأدلّة
- عدد صفقات العَلَم: الصفحة تقول «مئات» ولا تعطي عدداً.
- أي حدٍّ رقمي لانحدار السارية أو طولها عند أي مصدر.
- كيف يُختار موضع النقطتين أ وب في قاعدة القياس عنده.
- سوق بيانات صفحات ٢٠٢٠ وفترتها — غير مذكورة.
- الفرق المنهجي بين مجموعات أرقام العَلَم العالي الضيّق الأربع.
- أي دراسة محكّمة تختبر الراية، أو تختبر العَلَم على الفوركس.
- أن العَلَم «من أكثر الأنماط موثوقية»: شعار بلا مصدر، وأرقام المصدر لا تسنده.
- أرقام تدور بلا طريقة: «٨٥٪» للعَلَم (رقم نمط آخر مقلوباً)؛ «٥٤٪ نسبة نجاح» للراية (معدّل فشلها بعينه)؛ «٥٦–٦٧٪» منسوبة إلى بُلكوفسكي بلا طريقة، و٥٦ منها هي ١٠٠ ناقص ٤٤.
خلاصة
سارية حادّة غير معرَّفة رقمياً، ثم تماسك مدّته محلّ خلاف أربعة أضعاف بين مرجعين. ومعدّل الفشل عند التعادل ٤٤٪ للعَلَم و٥٤٪ للراية — أعلى ما تنشره صفحات هذا الدرس، بمقياسٍ لا يُقارَن بأرقام بقية النماذج. ونسبة الوصول إلى الهدف ٤٦٪ و٣٥٪، وصاحبها يوصي بضرب الارتفاع فيها لا باستعماله كاملاً. وأرقام هذه الصفحة لا تُقاس كأرقام بقية النماذج بنصّ المصدر. والعَلَم العالي الضيّق نمطٌ له شرط رقمي صريح وأربع مجموعات أرقام متباعدة. والدراسة المحكّمة التي وُجدت في هذا الباب اختبرت العَلَم الصاعد على مؤشّر واحد بلا تكاليف معاملات — ومن القليل في بابها أنها اختبرت خارج عيّنتها.
مصادر هذا الدرس: صفحات العَلَم والراية والعَلَم العالي الضيّق (وصفحة مثاله ودراسته) والمعجم على موقع توماس بُلكوفسكي thepatternsite.com صفحة StockCharts ChartSchool «Flag, Pennant»؛ ليه وپاز وپورفيس، Economics Letters ٧٧:٥٥–٦٣ ٢٠٠٢؛ لو وماميسكي ووانغ، Journal of Finance ٥٥(٤) ٢٠٠٠؛ پارك وإروين، Journal of Economic Surveys ٢١(٤) ٢٠٠٧. واسم المرجع مذكور عند كل نقطة تختلف فيها المراجع. وحيث كان المرجع غير متاح على الشبكة، قيل ذلك صراحةً ولا يُنسب إليه شيء.
يُكمل هذه الصفحة — المواضيع المذكورة هنا وشرحها الكامل في مكان آخر. ولا تكرار للشرح: لكل موضوع صفحة واحدة تملكه.
- المسار الأول — المخاطر: حجم المركز — كم أخاطر
أسئلة شائعة
هل العَلَم من أكثر النماذج موثوقية؟
هذا شعار لا سند له في أي مصدر أوّلي. والمنشور عند بُلكوفسكي: العَلَم «غير مرتَّب» في قائمة الأداء، ومعدّل فشله عند التعادل ٤٤٪ و٤٥٪ — أي أن نحو نصف الأعلام لا يتحرّك ٥٪ بعد الكسر. والراية أسوأ: ٥٤٪. فالموثوقية المزعومة لا تجد ما يسندها في أرقام المصدر الذي تُنقل عنه.
ما طول العَلَم المسموح؟
بحسب من تسأل، والفرق كبير. بُلكوفسكي: «الأعلام قصيرة، أقلّ من ثلاثة أسابيع. والنماذج الأطول من ذلك مستطيلات أو قنوات». وStockCharts: «الأعلام والرايات أنماط قصيرة المدى تستمرّ من أسبوع إلى اثني عشر أسبوعاً»، والأمثل «من أسبوع إلى أربعة». فالمدّة التي تجعل الشكل عَلَماً عند أحدهما تجعله مستطيلاً عند الآخر.
وقاعدة «هدف بطول السارية»؟
صاحب الأرقام لا يوصي بها. نصّ صفحته: احسب ارتفاع الحركة من بدايتها إلى نهايتها، «ثم اضربه في نسبة الوصول إلى الهدف السعري أعلاه». وتلك النسبة ٤٦٪ للعَلَم و٣٥٪ أو ٣٢٪ للراية. أي أن القاعدة العملية نحو نصف طول السارية للعَلَم وأقلّ من ثلثه للراية.
تنبيه: هذه الصفحة محتوى تعليمي لشرح مصطلح فني، وليست توصية ولا تحليلاً ولا دعوة لفتح صفقة. تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على مخاطر عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية، وقد لا يناسب الجميع. القرار قرارك وحدك.